نتائج البحث عن
«دخل عمر على أبي بكر وهو آخذ بلسانه ينضنضه ، فقال له عمر : الله الله يا خليفة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ على أبي بَكرٍ وهو يَمُدُّ بلِسانِه. فقال: ما تَصنَعُ يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ قال: إنَّ هذا أورَدَني المَوارِدَ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس شَيءٌ مِنَ الجَسَدِ إلَّا وهو يَشكو ذَرَبَ اللِّسانِ. .
أنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ على أبي بَكرٍ وهو آخِذٌ بلِسانِه، فقال: هذا الذي أورَدَني المَوارِدَ. .
«أنَّ عُمَرَ اطَّلَع على أبي بَكرٍ وهو يمُدُّ بلِسانِه، فقال: ما تَصنَعُ يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إنَّ هذا أورَدَني الموارِدَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس شَيءٌ مِنَ الجَسَدِ إلَّا وهو يَشْكُو ذَرَبَ اللِّسانِ» .
إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصدِّيقِ يومًا ، وهو يجبِذُ لسانَه ! فقال عمرُ : مَهْ ! غفر اللهُ لك . فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردَني المواردَ .
أنَّ عمرَ دخل على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما وهو يَجبِذُ لسانَه ، فقال عمرُ : مَهْ ، غفر اللهُ لك ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردني شرَّ المواردِ .
إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصديقِ - رضي اللهُ عنهم - وهو يجبِذُ لسانَهُ، فقال عمرُ :مهْ ؟ ! غفر اللهُ لكَ ! فقال لهُ أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوْردني المواردَ . .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
حديث عُمرَ، عن أبي بكرٍ، وقولُه إشارةً إلى لسانِه: هذا أورَدني المَوارِدَ. [يعني حديث: إنَّ عمرَ دخل يومًا على أبي بكرٍ الصدِّيقِ يومًا، وهو يجبِذُ لسانَه ! فقال عمرُ : مَهْ ! غفر اللهُ لك. فقال له أبو بكرٍ : إنَّ هذا أوردَني المواردَ] .
حَديثُ: أنَّ عُمَرَ اطَّلع على أبي بَكرٍ وهو يَدلَعُ لِسانَه آخِذَه بيَدِه، فقال: ما تصنَعُ يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: وهل أورَدَني الموارِدَ إلَّا هذا. .
أنَّ بِلالًا قد جاء إلى أبي بَكرٍ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أردْتُ أنْ أَربِطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتَّى أموتَ، فقال أبو بَكرٍ: أَنشُدُكَ باللهِ يا بلالُ، وحُرمَتي وحقِّي، لقد كَبِرَتْ سِنِّي وضعُفَتْ قوَّتي واقتَرَب أجَلي، فأقام بلالٌ معه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو بَكرٍ جاء عُمَرُ فقال له مثلَ ما قال لأبي بَكرٍ، فأبَى عليه، فقال عُمَرُ: فمَن يا بلالُ؟ فقال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أُذِنَ بقُباءٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُمَرُ الأذانَ إلى سَعدٍ وعُقْبةَ. .
أن عمرَ اطَّلَع على أبي بكرٍ وهو يمُدُّ لسانَه فقال ما تصنَعُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ هذا أورَدني المواردَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ليس شيءٌ من الجسدِ إلَّا يشكو ذَرَبَ اللِّسانَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ اطَّلع على أبِي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما وهو يمدُّ لسانَه فقال ما تصنعُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ؟ فقال : هذا أوردَني المواردَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس شيءٌ من الجسدِ إلا يشكو إلى اللهِ الِّلسانَ على حِدَّتِه .
جاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن أفضلَ عملِ المؤمنينَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ وقد أردت أن أربطَ نفسي في سبيلِ اللهِ حتى أموتَ فقال أبو بكرٍ أنا أنشدُك باللهِ يا بلالُ وحُرمَتِي وحقِّي لقد كبِرَت سنِّي وضعُفَت قوتي واقترب أجلي فأقام بلالٌ معه فلما تُوفِّيَ أبو بكرٍ جاء عمرُ فقال له مثلَ مقالةِ أبي بكرٍ فأبَى بلالٌ عليه فقال عمرُ فمَن يا بلالُ قال إلى سعدٍ فإنه قد أذَّن بقباءَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل عمرُ الأذانَ إلى عقبةَ وسعدٍ .
لا مزيد من النتائج