نتائج البحث عن
«دخل عيينة بن حصن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه يقبل الحسن ، والحسين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ عيينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ يُقبلُ الحسنَ والحسينَ فقال : أتُقبِّلُهما يا رسولَ اللهِ ؟ إن لي عشرةً فما قبَّلْتُ أحدًا مِنهم
دخلَ عيينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ يُقبلُ الحسنَ والحسينَ فقال : أتُقبِّلُهما يا رسولَ اللهِ ؟ إن لي عشرةً فما قبَّلْتُ أحدًا مِنهم .
دخَلَ عُيَينَةُ بنُ حِصْنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرآه يُقَبِّلُ حَسَنًا أو حُسَيْنًا، فقال له: تُقَبِّلُه يا رسولَ اللهِ؟! لقد وُلِدَ لي عَشَرَةٌ، ما قبَّلتُ أَحدًا مِنهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مَن لا يَرْحَمُ، لا يُرْحَمُ. .
دخل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعنده رجلٌ، فاستسقى فأُتيَ بماءٍ فشَرِبَ، فستَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا؟ قال: الحياءُ أوتوها ومُنِعْتُموها .
دَخَل عُيَينةُ بنُ حِصنٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده رجلٌ فاستسقى، فأُتيَ بماءٍ فسَتَره فشرَب، فقال: ما هذا؟ قال: «الحياءُ والإيمانُ إن مُنِحتُموها أو مُنِعتُموها» .
دخل عيينةُ بنُ حصنٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن عندَه فاستسقَى فأُتِيَ بماءٍ فستره فشرب فقال ما هذا قال الحياءُ والإيمانُ أُوتوهما ومُنِعتموهما .
دخَل عُيَينةُ بنُ حِصْنٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه أبو بكرٍ وعمرُ وهم جلوسٌ جميعًا على الأرضِ فدعا لعُيَينةَ بنُمْرُقَةٍ فأجلَسه عليها وقال إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
جاء عُيَينةُ بنُ حِصنٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: «يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حِصنٍ دَخَل عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعِندَه عائشَةُ مِن غيرِ استِئذانٍ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، ما استأذَنتُ على رَجلٍ قطُّ مِمَّن مَضى مُنذُ أَدرَكتُ، ثُمَّ قال: مَن هَذه الجَميلةِ الَّتي إلى جَنبِك؟ فَقال: هذه عائشَةُ أمُّ المُؤمنينَ، فَقال عُيَينةُ: أَفَلا أَنزلُ لك عن أَحسَنِ الخَلقِ؟ فقال: إنَّ اللهَ قد حرَّم ذلكَ! فلمَّا خَرَج قالتْ عائشَةُ: مَن هَذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أَحمَقُ مُطاعٌ، وإنَّه على ما تَرَيْنَ لَسيِّدُ قومِه. .
دخلَ عُيَينةُ بنُ حصنٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ عائشةُ وذلكَ قبلَ أن يُضْرَبَ الحجابُ ، فقال : مَن هذهِ الحُمَيْرَاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هذهِ عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ . قال : أفلا أنزِلُ لكَ عن أجملِ النِّساءِ ؟ قال : لا . فلمَّا خرجَ قالت عائشةُ : مَن هَذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هَذا الأحمقُ المُطاعُ في قَومِهِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قسم غنائمَ حُنَينٍ فضَّل عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مِرداسٍ كانت نهابًا تلافيتُها بكري على المهرِ بالأجرعِ فَأَصْبَحَ نَهْبِي وَنَهْبُ الْعُبَيْدِ ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ وَقَدْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ ذَا تُدْرَأِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقطعوا لسانَه عنِّي .
أنَّ عُيَينةَ بنَ حصنٍ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عائشةُ فقال مَن هذه إلى جانبِك قال عائشةُ قال يا رسولَ اللهِ أفلا أنزِلُ لك عن خيرٍ منها يَعْني امرأتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرُجْ فاستأذِنْ فقال له إنَّها يمينٌ عليَّ ألَّا أستأذِنَ على مُضَريٍّ فقالت عائشةُ مَن هذا فقال هذا أحمقُ مُتَّبَعٌ .
أنَّ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم لمَّا قسمَ غنائمَ حُنينٍ فضلَ عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مرداسٍ كانتْ نِهابًا تلافيتُها بكرى على المُهرِ بالأجرعِ فأصبحَ نَهبي ونهبُ العُبيدِ بينَ عُيينةَ والأقرعِ وقدْ كنتُ في القومِ ذا تُدرأ فلمْ أُعطَ شيئًا ولمْ أُمنعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليهِ وسلم اقطعوا لسانَهُ عَنِّي .
حَجَمَ أبو طيبةَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه عُيَينةُ بنُ حِصنٍ والأقرَعُ بنُ حابسٍ، فقال: ما هذا الحَجمُ؟ فقال: «هذا الحَجمُ خَيرُ ما تَداويتُم به» .
حجَم أبو طَيْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل عليه عُيَيْنةُ بنُ حِصنٍ أو الأقرَعُ بنُ حابِسٍ فقال ما هذا فقال هذا الحَجْمُ وهو خيرُ ما تداوَيْتُم به .
لا مزيد من النتائج