نتائج البحث عن
«دخل قوم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فجعلوا يسألونه يقولون : أعطنا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخل قومٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجعلُوا يسألونَه يقولون : أَعْطِنَا ، حتى ساءَه ذلك .
دَخَلَ قومٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعلوا يسألونَهُ يقولونَ: أعْطِنا. حتَّى ساءهُ ذلك، ودَخَلَ عليه آخرونَ، فقالوا: جِئنا نُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسألُهُ عنْ بدءِ هذا الأمرِ. فقالَ: «كان اللهُ ولا شيءَ غيرُهُ، وكان العرشُ على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكرِ كُلَّ شيءٍ، ثُمَّ خَلَق سبْعَ سمواتٍ». قالَ: ثُمَّ أتاهُ آتٍ، فقالَ: إنَّ ناقتَكَ قد ذَهَبَتْ. قالَ: فودِدْتُ أنِّي كنتُ تركتُها. .
دخلَ قومٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلوا يسألونَه ويقولونَ أعطنا حتَّى ساءَه ذلِك ثمَّ خرجوا من عندِه فدخلَ عليهِ قومٌ آخرونَ فقالوا جئنا لنسلِّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَ عن بدءِ هذا الأمرِ قال فاقبلوا ببشرى اللَّهِ وقالَ ابنُ معمرٍ بشرى اللَّهِ وقالوا جميعًا إذ لم يقبلْهُ أولئِكَ يعني الَّذينَ خرجوا من عندِه قالوا قد قبِلنا يا رسولَ اللَّهِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ اللَّهُ ولا شيءَ غيرَه وَكانَ العرشُ على الماءِ وَكتبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثمَّ خلقَ اللَّهُ سبعَ سماواتٍ ثمَّ أتاهُ آتٍ يعني عِمرانَ فقال إنَّ ناقتَك قد ذَهبت قال فخرجتُ والسَّرابُ ينقطِعُ وقالَ ابنُ معمرٍ يتقطَّعُ دونَها فلوَددتُ أنِّي كنتُ ترَكتُها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمَّا دفع الرَّايةَ لعليٍّ يومَ خَيْبرَ أسرع فجعلوا يقولون له ارفُقْ حتَّى انتهَى إلى الحِصنِ فاجتذب بابَه فألقاه على الأرضِ ثمَّ اجتمع عليه سبعون رجلًا حتَّى أعادوه .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالدُ يقتلُ ويأسرُ ودفع إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرَه حتى إذا أصبح أمر خالدُ أن يقتلَ كلَّ رجلٍ منا أسيرَه فقلت واللهِ لا أقتل أسيري ولا يقتلُ رجلٌ من أصحابي أسيرَه حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ مرتين .
دَخَل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فرأى كِسرةً مُلقاةً فأخذها ومسَحها وأكَلها، ثمَّ قال: أحسِنوا جِوارَ نِعَمِ اللهِ لا تُنَفِّروها، فقلَّما زالت عن قَومٍ فعادت إليهم. .
قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِن عُرَينةَ... الحديثَ، وفيه قال جَريرٌ: فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونفرًا مِن المسلِمينَ حتى أدرَكْناهم، فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم مِن خِلافٍ وسَمَل أعيُنَهم، فجعَلوا يقولونَ: الماءَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: النارُ، حتى هلَكوا. قال: وكَرِه اللهُ عزَّ وجلَّ سمْلَ الأعيُنِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} إلى آخِرِ الآيةِ [المائدة: 33]. .
«يَقْدَمُ قَومٌ هم أرَقُّ أفئِدةً منكم. فقَدِمَ الأشعَرِيُّون، فيهم أبو موسى، فجَعَلوا يَرْتَجِزون ويَقولُونَ: غدًا نَلْقَى الأحِبَّهْ .. .. مُحَمَّدًا وحِزْبَهْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. لَفْظُهما واحِدٌ. وقال في روايةِ ابنِ مَنيعٍ: (يَقولُون) بغيرِ (واوٍ)». .
أصاب عُمَرُ جاريتَينِ من سَبيِ حُنَينٍ فوضَعَهما في بعضِ بُيوتِ مكةَ قال فمَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على سَبيِ حُنَينٍ فجعَلوا يَسعَونَ في السِّكَكِ فقال عُمَرُ يا عبدَ اللهِ انظُرْ ما هذا قال مَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على السَّبيِ قال اذهَبْ فأرسِلِ الجاريتَينِ .
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قومٌ مِن عُرَيْنَةَ حفاةً مَضْرُورِينَ، فأَمَرَ بهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فلما صَحُّوا واشتدُّوا قتلوا رعاءَ اللقاحِ، ثم خرجوا باللِّقاحِ عامدين بها إلى أرضِ قومِهم. قال جريرٌ: فبَعَثَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في نفرٍ مِن المسلمين حتى أَدْرَكْناهم بعدَ ما أَشْرَفوا على بلادِ قومِهم فقَدِمْنَا بهم على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقَطَعَ أَيْدَيَهم، وأرجَلَهم مِن خلافِ، وسَمِلَ أعينَهم، فجَعلوا يقولون: الماءُ. ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: النارُ. حتى هَلكوا، قال: وكَرِهَ اللهُ عزَّ وجلَّ سَمْلَ الأعينِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله . . . الآيةُ. .
أنه بينَما هو يسيرُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مقفَلَهُ من حُنينٍ فلَقِيَهُ الأعرابُ يسألونَهُ .
قيلَ لعائشةَ إن أبا هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : الشؤمُ في ثلاثةٍ ، فقالت : لم يحفظْ أنه دخلَ وهو يقولُ : قاتلَ اللهُ اليهودَ يقولونَ : الشؤمُ في ثلاثةٍ فسمعَ آخرَ الحديثِ ولم يسمعْ أولهُ .
أنَّ قومًا دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يُبشِّرُهم، ويَقولونَ: أعْطِنا، فخرَجوا من عندِه، ودخَلَ عليه قومٌ آخَرونَ، فقالوا: أتَيْناكَ نَتفقَّهُ في الدِّينِ، ونسأَلُ عن بُدُوِّ هذا الأمْرِ، قال: فاقْبَلوا البُشْرى، إذ لم يَقبَلْها أولئك، قال: كان اللهُ سُبحانَه لا شيءَ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، وكتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا المسجدَ وعليه رداءٌ نَجْرانيٌّ غليظٌ فقال له أعرابيٌّ مِن خلْفِه وأخَذ بجانبِ رِدائِه فاجتبَذه حتَّى أثَّرَتِ الصَّنِفَةُ في صَفْحِ عُنقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : يا محمَّدُ أعطِنا مِن مالِ اللهِ الَّذي عندَك فالتفَت إليه وتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( مُرُوا له ) .
لا مزيد من النتائج