نتائج البحث عن
«دخل معاوية على خاله ، فلما رآه قال : ما لك ، أجزع وحرص على الدنيا ؟ قال : لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
عن شَقيقٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالِ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ، لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أُراني قد جَمَعتُ .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
أنَّ معاويةَ دخَل على عائشةَ فكلَّمَها . قال فلمَّا قام معاويةُ اتكأَ على يدِ مَولاها ذَكوانَ فقال : واللهِ ما سمِعتُ قطُّ أبلغَ مِن عائشةَ ليسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
دخل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهو آخذٌ بتَلابِيبِ الحسنِ بنِ علِيٍّ فقال له علِيٌّ [ مَا لَكَ ] ما لَكَ ولابْنِ أخيكَ قال زَعَمَ أنه لا يَكْفُرُ عثمانُ فقال له عَلِيٌّ تُؤْمِنُ بمَا كَفَرَ بِهِ عثمانُ وتكْفُرُ بما يُؤْمِنُ به عثمانُ قال لا قال فَأَرْسِلِ ابنَ أخيكَ فلَمَّا خرَجَ الحسنُ قال له علِيٌّ يا عمارُ أما تعلَمُ أنَّ عثمانَ آمَنَ باللهِ وكفَرَ باللاتِ والعزَّى قال بَلَى .
إن معاويةَ دخلَ على أبي حُذيفةَ بن عُتْبةَ بن ربيعةَ فوجدهُ يبكي فقال له : ما يبكيكَ وجَعُ أو حِرْصٍ على الدنيا ؟ فقال : كلُّ ذي لا ، إنّي سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهدَ إلي عهدا لم نأخذْ بهِ ، قال : قلت ما هوَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لعلكَ يدرِككَ زمان ويجمّعونَ جمعا ، وإنّنِي قد جمّعتُ .
استأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ وأنا عندَهُ، قال: فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ على البابِ يَستأذِنُ، قال: ائذَنْ له إنْ شِئْتَ؛ إنَّه يُؤذِينَا ويَبرَحُ بنا، قال: فأذِنْتُ، فجلَسَ على سَريرٍ مِن مولٍ مِن هذه النَّمِرِيَّةِ، فرَجَفَ به السَّريرُ، وكان عظيمًا طويلًا، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّك الزَّاعِمُ أنَّك خيرٌ مِن أبي بكرٍ وعُمرَ؟ قال: ما قُلْتُ، قال عُثمانُ: إنِّي أنْزِعُ عليك بالبيِّنةِ، قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنَتُك، وما تأْتي به، وقد علِمْتَ ما قُلْتُ، قال: فكيف قُلْتَ إذًا؟ قال: قُلْتُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقرَبَكم مِنِّي الَّذي يَلْحَقُني على العَهْدِ الَّذي عاهَدْتُه عليه، وكلُّكم قد أصاب مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدَني عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ، وسألَهُ عن أشياءَ، فأخبَرَهُ بالَّذي يَعلمُهُ، وبالَّذي بلَغَهُ، فأمَرَهُ أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فلَحِقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهْوى قُلوبَ الرِّجالِ، كأنَّ مُعاويةَ يُنكِرُ بعْضَ شأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبِيتَنَّ عندَ أحدِكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ ولا شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، إلَّا شَيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لِغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دِينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها، فلمَّا صَلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ دعا رسولَهُ الَّذي أرسلَهُ إليه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنْقِذْ جَسَدي مِن عذابِ مُعاويةَ، أنقَذَك اللهُ مِن عذابِ النَّارِ؛ فإنِّي أخطأْتُ لك، قال: بُنَيَّ قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندنا منه دِينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثلاثًا حتَّى نَجمَعَ لك دَنانيرَك، فلمَّا رأى مُعاويةُ أنَّ قولَه يُصدِّقُ فِعْلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، إنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهْلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد أوغَلَ صَدقةَ النَّاسِ، فكتَبَ إليه عُثمانُ: أقْدِمَ عليَّ، فقَدِمَ عليه بالمدينةِ. .
هل لكَ من أمٍّ ؟ قال : لا . قال : فهل لكَ من خالةٍ ؟ قال : نعَم . قال : فَبِرَّها .
هل لك من أمٍّ . قال : لا . قال : فهل لك من خالةٍ ؟ قال : نعم . قال : فبِرَّها .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُه يقولُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّكم سترَوْنَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فصَدَّقَه، فقال: ما أجرَأَه! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يُؤويني وإيَّاه سَقفٌ. وخرَجَ مِن فَورِه إلى الغَزوِ، فمرِضَ؛ فعاده يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، وهو على الجَيشِ، فقال: هل لك مِن حاجةٍ؟ قال: ما ازدَدتُ عنك وعن أبيك إلَّا غِنًى؛ إنْ شِئتَ أنْ تَجعَلَ قَبري ممَّا يَلي العَدوَّ... الحَديثَ. .
استأذنَ أبو ذرٍّ علَى عُثمانَ فقالَ : إنَّهُ يُؤذينا ، فلمَّا دخلَ قالَ لَه عُثمانُ أنتَ الَّذي تَزعمُ أنَّكَ خيرٌ من أبي بكرٍ وعمرَ ؟ قالَ : لا ولَكِن سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكُم منِّي من بقيَ علَى العَهْدِ الَّذي عاهدتُهُ عليهِ وأنا باقٍ علَى عَهدِهِ ، قالَ : فأمرَه أن يلحقَ بالشَّامِ وَكانَ يحدِّثُهُم ويقولُ : لا يبيتنَّ عندَ أحدِكُم دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا ما يُنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أو بعده لغَريمٍ فَكَتبَ معاويةُ إلى عُثمانَ إن كانَ لَكَ بالشَّامِ حاجةٌ فابعَث إلى أبي ذَرٍّ فَكَتبَ إليهِ عثمانُ أنِ أقدم عليَّ ، فقدِمَ .
دخَلَ عمَّارٌ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يوْمَ الجَمَلِ، فقال: السَّلامُ عليكِ يا أُمَّاهُ، قالت: لسْتُ لكَ بأُمٍّ، قال: بَلى، إنَّكِ أُمِّي وإنْ كَرِهْتِ، قالت: مَن ذا الَّذي أسْمَعُ صَوتَه معكَ؟ قال: الأشْتَرُ، قالتْ: يا أشْتَرُ، أنتَ الَّذي أردْتَ أنْ تَقتُلَ ابنَ أُخْتي؟! قال: لقدْ حرَصْتُ على قتْلِه، وحرَصَ على قَتْلي، فلمْ يَقدِرْ، فقالتْ: أمَا واللهِ لوْ قتَلْتَه ما أفْلَحْتَ، فأمَّا أنتَ يا عمَّارُ، فقدْ عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يُقتُلُ إلَّا أحدُ ثَلاثةٍ: رجُلٌ قتَلَ رجُلًا فقُتِل به، ورجُلٌ زَنى بعْدَما أحصَنَ، ورجُلٌ ارتَدَّ عن الإسلامِ. .
عنْ أبي وائِلٍ، قالَ: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو يَبْكي، فقال: يا خالُ، ما يُبْكيكَ؟ وَجَعٌ أَمْ حُزْنٌ على الدُّنيا؟ فقال: كُلٌّ لا، ولكِنْ عَهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدًا لم آخُذْ به، قال لي: يا أبا هاشِمٍ، إنَّها ستُدْرِكُكَ أموالٌ يُؤْتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَميعِ الدُّنْيا خادِمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ، فَأُراني اليومَ قدْ جَمَعْتُ. .
أنَّ معاويةَ دخَلَ على أبي حُذيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقال له: ما يُبْكيكَ؛ أوجَعٌ أو حرْصٌ على الدُّنيا؟ فقال: كلُّ ذي لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عهْدًا لم آخُذْ به. قال: قلْتُ: ما هو؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّك يُدْرِكُك زمانٌ ويجْمَعونَ جمْعًا وأنت فيهم، وإنِّي قد جمَعْتُ. .
أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ فقالت: أقَتَلتَ حُجْرًا وأصحابَه يا مُعاويةُ؟ ما أمَّنَكَ أن يَقعُدَ لكَ رَجُلٌ يَفتِكُ بكَ؟ فقال مُعاويةُ: إنِّي في بَيتِ أمانٍ، سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: فذَكَرَه، ثُمَّ قال: كَيف أنا في حَوائِجِكِ؟ قالت: صالِحٌ، قال: فدَعيني وحُجْرًا غَدًا نَلتَقي عِندَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج