نتائج البحث عن
«دخل ناس على خباب يعودونه فقالوا : أبشر أبا عبد الله ترد على محمد الحوض ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَل ناسٌ على خبابٍ رضي اللهُ عنه يعودونَه فقالوا: أبشِرْ يا أبا عبدِ اللهِ تَرِدُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحوضَ قال: كيف بهذا وبهذا وأشار إلى بنيانِه وإلى سقفِ البيتِ وجانبَيه وقال: كيف بهذا وقد قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنما يَكفي أحدَكم منَ الدنيا مثلُ زادِ الراكبِ .
عاد خبَّابًا ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : أَبشِرْ أبا عبدِ اللهِ ! ترِدُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الحوضَ ، قال : كيف بها أو بهذا ، وأشار إلى أعلا بيتِه وإلى أسفلهِ ، وقد قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما يكفي أحدَكم ما كان في الدُّنيا مثلُ زادِ الرَّاكبِ .
عاد خبَّابًا ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : أبشِرْ يا أبا عبدِ اللهِ ترِدُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحوضَ . فقال : كيف بهذا ؟ وأشار إلى أعلَى البيتِ وأسفلِه ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما يكفي أحدَكم كزادِ الرَّاكبِ .
عاد خَبَّابًا ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا أبشِرْ يا أبا عبدِ اللهِ تَرِدُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فكيف بهذا وأشار إلى أعلى البيتِ وأسفَلِه وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفي أحدَكم مِنَ الدُّنيا كزادِ الرَّاكِبِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ خَبَّابٍ أَخْبَرهُمْ، قالَ: أَخْبَرَني خَبَّابٌ أنَّه كان قاعِدًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَرَجَ ونحنُ قُعودٌ، فقالَ: «اسْمَعوا». قُلْنا: سَمِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: «إنَّه سَيَكونُ أُمَراءُ مِنْ بَعْدي، فلا تُصَدِّقوهُمْ بِكَذِبهِمْ، ولا تُعينوهُمْ على ظُلْمِهِمْ؛ فإنَّه مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فلنْ يَرِدَ عَلَى الحَوْضِ». .
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ جلوسٌ فقال أوَّلُكنَّ ترِدُ علَيَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا فجعَلْنا نُقدِّرُ أَذْرُعَنا أيَّتُنا أطولُ يدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذاكَ أعني إنَّما أعني أصنَعَكنَّ يدًا .
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: أبو عبدِ اللهِ دخَل عليه أصحابُه يعُودونَه وهو يَبكي، فقالوا له: ما يُبكيكَ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ قبَض قَبضةً بيمينِه، وأُخرى بيدِه الأُخرى، فقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي، فلا أَدري في أيِّ القَبضتَيْنِ أنا! .
أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ دَخَلَ على عبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَأكُلُ، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ فكُلْ، قال: إنِّي صائِمٌ، قال: كُنَّا نَصومُه ثُمَّ تُرِكَ. .
عن خبَّابٍ كُنَّا قعودًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فخرجَ علَينا فقال ألا تَسمَعونَ ؟ فقُلنا قد سمِعنا مرَّتينِ أو ثلاثةً فقال إنُّه سيَكونُ أمراءُ فلا تُصدِّقوهم بِكَذبِهِم ولا تُعينُوهُم على ظُلمِهِم فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم ، فَهوَ منِّي وأَنا منهُ وسَيَردُ عليَّ الحوضَ .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا. .
إنَّ عمرَ خرج في ركبٍ فيهم عمرو بنُ العاصِ ، حتى وَرَدُوا حَوْضًا ، فقال عمرو : يا صاحبَ الحَوْضِ ! هل تَرِدُ حوضَك السِّباعُ ؟ ! فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ! لا تُخبِرْنا ، فإنا نَرِدُ على السِّباعِ وتَرِدُ علينا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
مرَّ الملأُ من قريشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ خبابٌ وصهيبٌ وبلالٌ وعمارٌ فقالوا يا محمدٌ أرضِيتَ بهؤلاءِ فنزل فيهم القرآنُ وأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَى قَوْلِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ .
لا مزيد من النتائج