نتائج البحث عن
«درأ ابن عمر بن الخطاب عن رجل من الأعراب وقع بجارية امرأته الرجم ، وجلده مائة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه رُفِع إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِه فجلده مائةً ولم يرجُمْه .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عُمَرَ بعَثَهُ مُصدِّقًا على سَعدِ هُذَيمٍ، فأُتيَ حَمزةُ بمالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فإذا رَجُلٌ يَقولُ لامرَأتِهِ: أدِّي صَدَقةَ مالِ مَولاكِ. وإذا المرأةُ تَقولُ له: بل أنتَ فأدِّ صَدَقةَ مالِ أبيكَ. فسألَ حَمزةُ عن أمرِهما وقَولِهما، فأُخبِرَ أنَّ ذلك الرَّجُلَ زَوجُ تلك المرأةِ، وأنَّهُ وقَعَ على جاريةٍ لها، فولَدَتْ وَلَدًا، فأعتَقَتْهُ امرأتُهُ، قالوا: فهذا المالُ لأبيهِ مِن جاريَتِها، فقال حَمزةُ: لَأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. فقيلَ له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّ أمْرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجلَدَهُ عُمَرُ مِئةً، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فأخَذَ حَمزةُ بالرَّجُلِ كَفيلًا حتى قدِمَ على عُمَرَ، فسألَهُ عمَّا ذُكِرَ مِن جَلدِ عُمَرَ إيَّاهُ، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فصَدَّقَهم عُمَرُ بذلك، وقال: إنَّما درَأَ عنه الرَّجمَ؛ لِأنَّهُ عذَرَهُ بالجَهالةِ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ رُفِع إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِه فجلدَه مائةً ولم يرجمْه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجلٍ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ : إن كانت أحلَّتها لَه فاجلِدْهُ مائةَ ، وإن لم تَكُن أحلَّتها لَه فارجُمْهُ .
أنَّ رجلًا يُقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَيْنٍ ، ويُنبَزُ : قُرقورًا : أنَّهُ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ فقالَ لأقضيَنَّ فيها بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ وإن لم تكُن أحلَّتْها لكَ رجَمتُكَ بالحجارةِ فكانَت أحلَّتها لَه فجُلِدَ مائةً . .
حديث عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ في خُطبتِه بالمدينةِ بَعدَ رُجوعِه مِن الحجِّ، وذكَر الرَّجمَ وغَيرَه [يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خطَبَ الناسَ، فسَمِعَه يقولُ: ألَا وإنَّ أُناسًا يقولونَ: ما بالُ الرَّجمِ؟ في كتابِ اللهِ الجَلْدُ! وقد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولَ قائلونَ أو يَتكلَّمَ مُتكلِّمونَ أنَّ عُمَرَ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليس منه، لَأثبَتُّها كما نزَلتْ.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : إنَّ اللهَ بعث محمَّدًا بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ ، فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ عَن نَذرٍ كانَ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، اعتِكافَ يَومٍ؟ فأمَرَ به. فانطَلَقَ ابنُ عُمَرَ بَينَ يَدَيه، قال: وبَعَثَ مَعي بجاريةٍ كانَ أصابَها يَومَ حُنَينٍ، قال: فجَعَلتُها في بَعضِ بُيوتِ الأعرابِ حينَ نَزَلتُ، فإذا أنا بسَبيِ حُنَينٍ قد خَرَجوا يَسعَونَ، يَقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال عُمَرُ لعَبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها، قال: فذَهَبتُ فأرسَلتُها. .
رُفعَ إلى النعمانِ بنِ بشيرٍ رجلٌ وقعَ على جاريةِ امرأتِه فقالَ لأقضينَّ فيها بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لئنْ كانت أحلَّتْها لهُ لأجلِدنَّهُ مائةً وإن لم تكنْ أحلَّتها لهُ رجمتُه .
رُفِع إلى النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رجلٌ وَقَعَ على جَارِيَةِ امْرأَتِه فقال : لأَقْضِيَنَّ فيهَا بقَضَاءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن كانَتْ أحلَّتْها لهُ جَلدتُهُ مائَةً ، وإِنْ لمْ تَكُنْ احلّتْها لهُ ، رَجَمتُهُ .
رُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رجُلٌ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ، فقالَ: لأقضِينَّ فيها بقَضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لئن كانَت أحلَّتها لَهُ لأجلِدنَّهُ مائةً، وإن لم تَكُن أحلَّتها لَهُ رجمتُهُ .
أنَّه رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رجُلٌ طلَّقَ امرأتَه ألفًا، فقال له عُمَرُ: أطلَّقْتَ امرأتَكَ؟ فقال: إنَّما كُنْتُ ألعَبُ، فعَلاه عُمَرُ بالدِّرَّةِ، وقال: إنَّما يَكْفيكَ مِن ذلك ثلاثٌ. .
لا مزيد من النتائج