نتائج البحث عن
«دعانا رجل إلى طعام فأكلنا ، ثم أتانا بشراب فشرب القوم ولم أشرب ، قال : فنظر إلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتانا في مَسجِدِنا هذا، فجِئتُ فجَلَستُ إلى جَنبِه، فأُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني وأنا عن يَمينِه، قال: ورَأيتُه يَومَئِذٍ صَلَّى في نَعلَيه، وأنا يَومَئِذٍ غُلامٌ. .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشرابٍ فدار على القومِ وفيهِم رجلٌ صائمٌ فلما بلَغه قال له : اشرَبْ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه يصومُ الدهرَ فقال : لا صامَ مَن صام الأبَدَ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ بشرابٍ فشرِب منه ، ثم أعطى القومَ فشرِبوا ، فمرَّ الإناءُ على رجلٍ منَ القومِ فقال : إني صائمٌ فقال بعضُ القومِ : إنه لا يُفطِرُ إنه يصومُ كلَّ يومٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا صام ، ولا أفطَر مَن صام الأبَدَ .
أُتِيَ النّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَرابٍ، فدَارَ على القومِ، وفيهم رجلٌ صائمٌ، فلَّما بلَغَه قالَ له: اشْرَبْ. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ يُفْطِرُ -أوَ يصومُ الدَّهْرَ- فقالَ -يعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ. .
أتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فدارَ على القومِ وفيهم رجلٌ صائمٌ فلمَّا بلغَهُ قالَ لهُ اشرب فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ ليسَ يفطرُ [ أو ] يصومُ الدَّهر قالَ لا صامَ من صامَ الأبد [ وفي روايةٍ ] لا صامَ ولا أفطرَ من صامَ الأبد .
عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه ، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب ، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً ، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قِصَّةِ طَوافِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ودُعائِه بشَرابٍ، قالَ: فأُتِيَ بشَرابٍ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ دَعا بالماءِ فصَبَّه فيه فشَرِبَ، ثُمَّ اشْتَدَّ عليه، فدَعا بماءٍ فصَبَّه فيه، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم فاقْتُلوه بالماءِ". .
«ما أَدْرَكْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: أتانا في مَسجِدِنا هذا فجِئْتُ فجَلَسْتُ إلى جَنْبِه، فأُتِيَ بشَرابٍ ثُمَّ ناوَلَني وأنا عن يَمينِه، قالَ: ورَأيْتُه يَوْمَئذٍ صلَّى في نَعْلَيه وأنا يَوْمَئذٍ غُلامٌ». .
حديث : إذا اشتدَّ عليكم فاقتُلوه بالماءِ [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ] .
لمَّا ظهَرَ الإسلامُ خرَجْنا في رَكبٍ ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذ أَتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبْيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ. ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُهُ. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بِحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بينَنا، قُلنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ لقد رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا. .
«وُضِعَ طَعامٌ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ فأَكَلْنا، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّيْنا ولم نَتَوَضَّأْ». .
اكْتالوا حتَّى تستَوفوا [يعني حديث: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ خرَجْنا في رَكبٍ ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذ أَتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبْيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ. ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُهُ. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بِحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بينَنا، قُلنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ لقد رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا.] .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ؛ خرَجْنا في رَكبٍ، ومعنا ظَعينةٌ لنا، حتى نزَلْنا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، فبَيْنا نحن نَعودُ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فسلَّمَ، ثم قال: مِن أين أقبَلَ القَومُ؟ قُلنا: مِنَ الرَّبَذةِ، ومعنا جَمَلٌ أحمَرُ، فقال: أتَبيعوني الجَمَلَ؟ قُلْنا: نَعم. قال: بكم؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تَمرٍ. فأخَذَهُ ولم يَستَنقِصْنا شَيئًا، قال: قد أخَذتُه. فأخَذَ برَأسِ الجَمَلِ حتى تَوارى بحِيطانِ المَدينةِ، فتَلاوَمْنا فيما بَينَنا، قُلْنا: أعطَيتُم جَمَلَكم رَجُلًا لا تَعرِفونَهُ! فقالتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا، لقد رَأيتُ وَجْهَ رَجُلٍ ما كان لِيَخفِرَكم، ما رَأيْتُ شَيئًا أشبَهَ بالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ مِن وَجهِهِ. فلمَّا كان العَشيُّ أَتانا رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكم، أنا رسولُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم، هو يَأمُرُكم أنْ تَأكُلوا حتى تَشبَعوا، وأنْ تَكْتالوا حتى تَستَوْفوا. فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكتَلْنا حتى استَوفَيْنا]. .
لا مزيد من النتائج