نتائج البحث عن
«دعانا رجل من الأنصار قبل أن تحرم الخمر فتقدم عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم المغرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: دعانَا رَجُلٌ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ تُحَرَّمَ الخَمْرُ، فتَقدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فصلَّى بهمُ المَغْرِبَ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فالتَبَس عليهِ فيها، فنزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
دعا رجلٌ من الأنصارِ عليّا وعبد الرحمنِ بن عوفٍ فأصابوا من الخمرِ يعنِي قبلَ أن تحرّمَ فقدموا عليّا في صلاةِ المغربِ فقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } فخلطَ فيها فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُوا الصّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } .
دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دعاهُ ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، فسَقاهما – قبلَ أن تُحرمَ الخمرُ – فأمَّهم عليٌّ في المغربِ فقرأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فخلطَ فيها ، فنزلَتْ : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: دَعانا رَجلٌ مِنَ الأنصارِ قبلَ تحريمِ الخمرِ، فحضَرَتْ صلاةُ المغربِ، فتَقدَّمَ رَجلٌ فَقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فالتَبَسَ عليه، فنَزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] الآيةَ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دَعاه وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فسَقاهما -قَبْلَ أنْ تُحرَّمَ الخَمرُ- فأمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ، فقَرَأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43]. .
عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه «أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ دَعاه وعَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ فسَقاهما، قَبْلَ أن تُحرَّمَ الخَمْرُ، فأَمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فخَلَطَ فيها، فنَزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}». .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دعاه وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فسَقاهما قَبلَ أنْ تُحرَّمَ الخَمرُ، فأمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ فقَرَأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43]. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ دَعاه وعَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فسَقاهما قَبْلَ أن تُحرَّمَ الخَمْرُ، فأَمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ، فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخَلَطَ فيها، فنَزَلَتْ: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] ". .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دعاه وعبدَ الرحمنِ بنُ عوفٍ فسقاهما قبلَ أن تحرمَ الخمرُ ، فأمَّهم عليٌّ في المغرِبِ وقرَأ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ فخَلَط فيها ، قال : فنزَل قولُه تعالى يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَقرَبوا الصلاةَ وأنتُم سُكارَى حتى تَعلَموا ما تَقولونَ .
كنَّا عندَ المغيرةِ فقيل هل أَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ غيرَ أبي بكرٍ قال كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ثم ركبنا فأدركْنَا الناسَ وقد أُقيمَتْ فتقدَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وصلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ فذهبتُ أُؤْذِنُهُ فنهاني فصلَّينا الركعةَ التي أدركْنَا وقضينا الركعةَ التي سُبِقْنَا .
في نزولِ تحريمِ الخمرِ ، شرِبتُ مع قومٍ منَ الأنصارِ قبلَ أن تُحرَّمَ ، فضرَبني رجلٌ منهم على أنفي بلَحيِ جملٍ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتُ ذلك له فأنزَل تحريمَ الخمرِ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قال: إذا طَهُرَتِ الحائِضُ قَبلَ أن تَغرُبَ الشَّمسُ صَلَّتِ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، وإذا طَهُرَت قَبلَ الفجرِ صَلَّتِ المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ : إذا طَهُرتِ الحائضُ قبلَ أن تَغربَ الشَّمسُ صلَّتِ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، وإذا طهُرَتْ قبلَ الفَجرِ صلَّتِ المغربَ والعشاءَ جميعًا .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
لا مزيد من النتائج