نتائج البحث عن
«دعاني عمر رضي الله عنه»· 22 نتيجة
الترتيب:
دعاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فإذا بين يدَيهِ نِطْعٌ علَيهِ ذهبٌ مَنثورٌ نَثْرَ الحثا قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : والحثَا : التِّبْنُ فقال : هَلُمَّ فاقسِم بين قومِكَ ، واللهُ أعلمُ حينَ حبسَ هذا عَن نبيِّهِ ، وعن أبي بكرٍ [ أخَيْرًا أرادَ أم شرًّا ؟ ] ، فجعَل عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَبكي ويقولُ في بكائِه : والَّذي نَفسي بيدِه ما حَبسَه عن نبيِّه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعن أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إرادةَ الشَّرِّ بهِما ، وأعطانيهِ إرادةَ الخيرِ بي
كانَ عُمَرُ رضي اللهُ عنه إذا دَعَا الأشياخَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعَانِي معهمْ فقالَ: لا تتكَلَّمْ حتى يتكلَّمُوا قالَ: فدعَانَا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في ليلةِ القدْرِ ما قد علمتُم فالْتمِسوهَا في العَشْرِ الأواخِرِ وِترًا ففي أيِّ الوِتْرِ تَرَوْنَها
لما تزوج عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُم أتى مجلسًا في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بين القبرِ والمنبرِ للمهاجرين لم يكنْ يجلسُ فيه غيرُهم ، فدعَوا له بالبركةِ ، فقال : أما واللهِ ما دعاني إلى تزويجِها إلا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : كلُّ سببٍ ونسبٍ منقطعٌ يومَ القيامةِ إلا ما كان من سببي ونسبي
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه لبِس عُمرُ قميصًا جديدًا ثم دَعاني بشفرةٍ فقال عُمرُ مُدَّ كُمِّي يا بني والزِقْ يدَكَ بأطرافِ أصابعي واقطَعْ ما فضَل عنهما فقَطَعتُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبَيه جميعًا فصار فمُ الكُمِّ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبَه لو سوَّيته بالمِقَصِّ فقال دَعْه يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ قال ابنُ عُمرَ فما زال القميصُ على أبي كذلك حتى تقَطَّع وما نزَعه حتى رأيتُ بعضَ الخُيوطِ تَساقَط على قدَمَيه
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا دعا الأَشياخَ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعاني معَهُم، فدَعانا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في ليلةِ القَدرِ ما قد عَلِمْتُم، فالتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ، ففي أيِّ الوترِ تَرونَها ؟ فقالَ بعضُهُم: تاسعُهُ، وقالَ بعضُهُم: سابعُهُ وخامسُهُ وثالثُهُ، فقالَ: ما لَكَ يا ابنَ عبَّاسٍ لا تتَكَلَّمُ ؟ قلتُ: إن شئتَ تَكَلَّمتُ، قالَ: ما دَعوتُكَ إلَّا لتَكَلَّمَ، فقالَ: أقولُ برأيٍ، فقالَ: عَن رأيِكَ أسألُكَ، فقُلتُ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يقول إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أَكْثرَ ذِكْرَ السَّبعِ فقالَ: السَّمواتُ سبعٌ، والأرضونَ سبعٌ، وقالَ: إنَّا شَققنا الأرضَ شَقًّا فَأنبَتنا فيها حبًّا وعِنبًا وقَضبًا وزَيتونًا ونَخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكِهَةً وأبًّا، فالحدائقُ كل ملتفُّ وَكُلُّ ملتفٍّ حديقةٌ، والأبُّ ما أنبتتِ الأرضُ مِمَّا لا يأكلُ النَّاسُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أعجَزتُمْ أن تقولوا مثلَ ما قالَ هذا الغلامُ الَّذي لم تَستوِ شئونُ رأسِهِ ؟ ثمَّ قالَ: إنِّي كنتُ نَهَيتُكَ أن تَكَلَّمَ، فإذا دعوتُكَ معَهُم فتَكَلَّمْ
دعاني أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقطَعْتُ له عِرْقَ النَّسَا فحدَّثني بحديثَيْنِ قال : أتاني أهلُ بيتَيْنِ مِن قومي : أهلُ بيتٍ مِن بني ظَفَرٍ وأهلُ بيتٍ مِن بني مُعاويَةَ فقالوا : كلِّمِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لنا أو يُعطِينا فكلَّمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( نَعم أقسِمُ لِأهلِ كلِّ بيتٍ منهم شطرًا وإنْ عاد اللهُ علينا عُدْنا عليهم ) قال : قُلْتُ : جزاكَ اللهُ خيرًا يا رسولَ اللهِ قال : ( وأنتم فجزاكم اللهُ خيرًا فإنَّكم ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ )
وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ أثَرَةً بعدي ) فلمَّا كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قسَم حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ فبعَث إليَّ منها بحُلَّةٍ فاستصغَرْتُها فأعطَيْتُها أبي فبَيْنا أنا أُصلِّي إذ مَرَّ بي شابٌّ مِن قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ مِن تلكَ الحُلَلِ يجُرُّها فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكم ستَلقَوْنَ بَعدي أثَرَةً ) فقُلْتُ : صدَق اللهُ ورسولُه ) فانطلَق رجُلٌ إلى عُمَرَ فأخبَره فجاء وأنا أُصلِّي فقال : يا أُسَيدُ ) فلمَّا قضَيْتُ صلاتي قال : كيف قُلْتَ ؟ فأخبَرْتُه قال : تِلكَ حُلَّةٌ بعَثْتُ بها إلى فُلانِ بنِ فُلانٍ وهو بَدْرِيٌّ أُحُديٌّ عَقَبيٌّ فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبِسها أفظنَنْتَ أنْ يكونَ ذلكَ في زماني ؟ قُلْتُ : قد واللهِ يا أميرَ المؤمِنينَ ظنَنْتُ أنَّ ذاكَ لا يكونُ في زمانِكَ
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
دعاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فإذا بين يدَيهِ نِطْعٌ علَيهِ ذهبٌ مَنثورٌ نَثْرَ الحثا قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : والحثَا : التِّبْنُ فقال : هَلُمَّ فاقسِم بين قومِكَ ، واللهُ أعلمُ حينَ حبسَ هذا عَن نبيِّهِ ، وعن أبي بكرٍ [ أخَيْرًا أرادَ أم شرًّا ؟ ] ، فجعَل عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَبكي ويقولُ في بكائِه : والَّذي نَفسي بيدِه ما حَبسَه عن نبيِّه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعن أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إرادةَ الشَّرِّ بهِما ، وأعطانيهِ إرادةَ الخيرِ بي .
كانَ عُمَرُ رضي اللهُ عنه إذا دَعَا الأشياخَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعَانِي معهمْ فقالَ: لا تتكَلَّمْ حتى يتكلَّمُوا قالَ: فدعَانَا ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في ليلةِ القدْرِ ما قد علمتُم فالْتمِسوهَا في العَشْرِ الأواخِرِ وِترًا ففي أيِّ الوِتْرِ تَرَوْنَها .
لما تزوج عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُم أتى مجلسًا في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بين القبرِ والمنبرِ للمهاجرين لم يكنْ يجلسُ فيه غيرُهم ، فدعَوا له بالبركةِ ، فقال : أما واللهِ ما دعاني إلى تزويجِها إلا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : كلُّ سببٍ ونسبٍ منقطعٌ يومَ القيامةِ إلا ما كان من سببي ونسبي .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه لبِس عُمرُ قميصًا جديدًا ثم دَعاني بشفرةٍ فقال عُمرُ مُدَّ كُمِّي يا بني والزِقْ يدَكَ بأطرافِ أصابعي واقطَعْ ما فضَل عنهما فقَطَعتُ منَ الكُمَّينِ مِن جانبَيه جميعًا فصار فمُ الكُمِّ بعضُه فوقَ بعضٍ فقلتُ يا أبَه لو سوَّيته بالمِقَصِّ فقال دَعْه يا بُنَيَّ هكذا رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ قال ابنُ عُمرَ فما زال القميصُ على أبي كذلك حتى تقَطَّع وما نزَعه حتى رأيتُ بعضَ الخُيوطِ تَساقَط على قدَمَيه .
وما أعجبك من ذلك كان عمر رضي الله عنه إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعاني معهم فقال لا تتكلم حتى يتكلموا قال فدعانا ذات يوم أو ذات ليلة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في ليلة القدر ما قد علمتم فالتمسوها في العشر الأواخر وترا ففي أي الوتر ترونها .
قال أبِي: فحدَّثتُ به ابنَ عبَّاسٍ، قال: وما أعجَبَك مِن ذلك؟ كان عُمَرُ رضِي اللهُ عنه إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعاني معهم، فقال: لا تَتكلَّمْ حتى يَتكلَّموا، قال: فدعانا ذاتَ يومٍ، أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في ليلةِ القدْرِ ما قد عَلِمتُم، فالْتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ وِترًا، ففي أيِّ الوترِ ترَوْنَها؟ .
«دَعاني عُمَرُ فإذا حَصيرٌ بَيْنَ يَدَيه عليه الذَّهَبُ مَنثورٌ نَثْرَ الحَثْيِ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: هل تدري ما الحَثْيُ؟ فذكر التِّبْرَ، قال: هَلُمَّ فاقسِمْ بَيْنَ قَومِك. فاللهُ أعلَمُ حِينَ حَبَسَ هذا عن نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعن أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وأعطاني! ألخَيرٍ أراد بي أم بشَرٍّ؟ قال: فكُنتُ أقسِمُ فسَمِعْتُ البُكاءَ، فإذا هو عُمَرُ يبكي، ويَقولُ في بُكائِه: كَلَّا، والذي بعَثَه بالحَقِّ ما حَبَسَ هذا عن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعن أبي بَكرٍ إرادةَ الشَّرِّ بهما، وأعطاه عُمَرَ إرادةَ الخَيْرِ به». .
جاءَ رجلٌ قَد ظمِئَ على خازِنِ عمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَسقاهُ فلَم يسقِهِ فأتَى بسَطيحَةٍ لعُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَرِبَ منها فسَكِرَ فأُتِيَ به عمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاعتَذرَ إليهِ وقالَ: إنَّما شرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما أضرِبُكَ علَى السُّكرِ فضربَهُ عمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ .
قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا نزَلَتْ دَعاني فقال: ما تقولُ في دينارٍ؟ قلتُ: لا يُطيقونَه، قال: قلتُ: حَبَّةٌ أو شَعيرةٌ؟ فقال: إنَّكَ لَزَهيدٌ، قال: فلمَّا رَأَوْا ذلك اشتَدَّ عليهم فارتَدَعُوا وكَفُّوا، فأمَّا الغَنيُّ فلِشَحْمِه، وأمَّا الفقيرُ فلِعُسرِه. .
أنَّ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه أعطاهُ -أي: أنسًا رَضِيَ اللهُ عنه- آنيةً مموَّهةً بالذهبِ، فقال له: اذهَبْ فبِعْها، فباعَها مِن يهوديٍّ بضِعفِ وزنِهِ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: اردُدْهُ، فقال له اليهوديُّ: أَزيدُكَ؟ فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا، إلَّا بوزنِهِ. .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ صاحَ بامرأةٍ فأسقطتْ ، فأعتقَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ غُرَّةً .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ صاح بامرأةٍ فأسقطت جنينًا فأعتقَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ غُرَّةً .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد أعطَى بَجيلةَ رُبعَ السَّوادِ، فأخَذناهُ ثلاثَ سنينَ، فوفدَ بعدَ ذلِكَ جريرٌ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومعَهُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ واللَّهُ، لولا أنِّي قاسِمٌ مَسئولٌ، لترَكْتُكُم علَى ما كُنتُ أعطيتُكُم فأرَى أن ترُدُّوهُ علَى المسلِمينَ، فَفعلَ قالَ: فأجازَني عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بثَمانينَ دينارًا .
[حديثُ] أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ قدَريًّا وحاجَّ عمرَ فحجَّهُ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لمَّا نزَلَتْ عَشرُ آياتٍ مِن بَراءةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ الله عنه، فبعَثَهُ بها ليَقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثم دعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أدرِكْ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحيثُما لَحِقتَه فخُذِ الكِتابَ منه، فاذهَبْ به إلى مكةَ، فاقرَأْهُ عليهم. فلَحِقتُه بالجُحفةِ، فأخَذتُ الكِتابَ منه، ورجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ أو رَجُلٌ مِنكَ. .
لا مزيد من النتائج