نتائج البحث عن
«دعاني مصعب فأخرج إلي سيفين فقال : أي هذين خير ؟ فقلت : هذا ، وعلى قائمه حبة من»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ إلينا مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخرَجَ إلينا سَيْفينِ أحدُهما مُرهَفٌ حَلْقتُه فِضَّةٌ، فقال: هذا سَيفُ الصِّديقِ، هذا سَيفُ أبي بَكرٍ. .
فأخرجَ إلينا سيْفينِ أحدَهما مُرْهَفٌ حَلَقَتُهُ فضةٌ فقال هذا سيفُ الصِّدِّيقِ هذا سيفُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهُ .
عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ قالَ كانَ غلامٌ بالمدينةِ يُكْنى أبا مُصعَبٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ سُنبُلٍ ففركَ سُنبلَةً ثمَّ نفخَها ثمَّ دفعَها إليهِ فأكلَها وكانتِ الأنصارُ تعيِّرُ من يأكلُ فريكةَ السُّنبلِ فلمَّا دفَعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ لم يردَّها عليهِ قالَ أبو مصعَبٍ ثمَّ قمتُ مِن عندِهِ غيرَ بعيدٍ ثمَّ رجَعتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ لي أن يجعلَني معكَ في الجنَّةِ فقالَ من علَّمكَ هذا؟ قلتُ لا أحدَ قالَ أفعَلُ فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقالَ أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ .
حديث: "دعاني عُمَرُ إلى الغَداءِ في رَمَضانَ [فسمِعَ عمرُ هَيعةَ النَّاسِ حينَ خرجوا منَ المسجدِ، فقال: ما هذا؟ فقُلتُ: النَّاسُ حينَ خرجوا منَ المسجدِ، قال: ما بَقيَ منَ اللَّيلِ أحبُّ إليَّ ممَّا ذهَبَ]". .
كان غلام بالمدينة يكنى أبا مصعب فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه سنبل ففرك سنبلة ثم نفخها ثم دفعها إليه فأكلها وكانت الأنصار تعير من يأكل فريكة السنبل فلما دفعها النبي صلى الله عليه وسلم إليه لم يردها عليه قال أبو مصعب ثم قمت من عنده غير بعيد ثم رجعت إليه فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني معك في الجنة قال من علمك هذا قلت لا أحد قال أفعل فلما وليت دعاني قال أعني على نفسك بكثرة السجود فأتيت أمي فسألتني فقلت كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بسنبل ففرك منه سنبلة بيديه المباركتين ثم نفخه بريقه المبارك ثم دفعها إلي فكرهت أن أرده فقالت أحسنت ثم أتيته فدعا لي
إنِّي أعلَمُ آيةً لم تُنزَلْ على نَبيٍّ قَبلي بعد سُليمانَ بنِ داودَ . فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ آيةٍ ؟ قال : سأُعلِّمُكَها قبلَ أن أخرُجَ منَ المسجِد . فانتهَينا إلى البابِ ، فأخرَجَ إحدَى قدَميهِ ، فقُلتُ : أنسِيَ ؟ ثمَّ التفتَ إليَّ ، فقالَ : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوةِ بَني أنمارٍ . قال جابرٌ : فبيْنَا أنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبلَ ، فقلتْ : يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى الظلِّ . قال : فنزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمْتُ إلى غرارةٍ لنا فالتمستُ فيها شيئًا ، فوجدتُ فِيها جَروَ قثاءٍ ، فكسرتُهُ ، ثمَّ قربتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أينَ لكُمْ هذا ؟ قال : فقلتُ : خرجْنا بِهِ يا رسولَ اللهِ مِنَ المدينةِ . قال جابرٌ : وعِندنا صاحبٌ لَنا نجهزُهُ يَذهبُ يَرعى ظَهرَنا ، قال : فجهزتُهُ ثمَّ أدبرَ يذهبُ في الظهرِ وعليهِ بردانِ لهُ قدْ خَلقا . قال : فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليهِ ، فقال : أمَا لهُ ثوبانِ غيرُ هذينِ ؟ فقلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، لهُ ثوبانِ في العَيبةِ كسوتُهُ إيَّاهُما . قال : فادعُهُ فمرْهُ فليلبسْهُما . قال : فدعوتُهُ فلبسَهُما ، ثمَّ ولَّى يذهبُ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما لهُ ضربَ اللهُ عُنقَهُ ، أليسَ هذا خيرًا لهُ ؟ قال : فسمعَهُ الرجلُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : في سبيلِ اللهِ قال : فقُتِلَ الرجلُ في سبيلِ اللهِ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وهي تُصَلِّي قائِمةً والنَّاسُ قيامٌ، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فقالت برَأسِها: أي نَعَم. .
بِعتُ منَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فأتيتُهُ أتقاضاهُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِني ثمنَ بَكْري. فقالَ: أجل لا أقضيكَها إلَّا لحينِهِ قالَ: فقَضاني، فأحسَنَ قضائي. قالَ: وجاءَهُ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِني بَكْري، فأعطاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومئذٍ جَملًا قد أسنَّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا خَيرٌ من بَكْري، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إنَّ خيرَ القَومِ خيرُهُم قضاءً . .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: أَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقالَ: «لا أَدْري». فقالَ: سَلْ رَبَّكَ، قالَ: فلمَّا نَزَلَ جِبْريلُ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سُئِلْتُ أَيُّ البِقاعِ خَيْرٌ؟ وأَيُّ البِقاعِ شَرٌّ؟ فقُلْتُ: لا أَدْري». فقالَ جِبريلُ: وأنا لا أَدْري حتَّى أَسْأَلَ رَبِّي، قالَ: فانْتَفَضَ جِبريلُ انْتِفاضةً كادَ أنْ يُصْعَقَ منها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: يا جِبْريلُ، يَسْأَلُكُ مُحَمَّدٌ أيُّ البِقاع خَيْرٌ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، فَسَأَلَكَ أَيُّ البِقاعِ شَرُّ؟ فقُلْتَ: لا أَدْري، وإنَّ خَيْرَ البِقاعِ المَساجِدُ، وشَرَّ البِقاعِ الأَسْواقُ. .
بإسنادِ أبي مُصعَبٍ ومَعناه، [أي مَعنى حَديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَضى باليَمينِ مع الشَّاهِدِ] قال سُلَيمانُ: فلَقيتُ سُهَيلًا، فسألتُه عن هذا الحَديثِ، فقال: ما أعرِفُه. فقُلتُ له: إنَّ رَبيعةَ أخبَرَني به عنكَ. قال: فإنْ كان رَبيعةُ أخبَرَكَ عنِّي فحَدِّثْ به عن رَبيعةَ عنِّي. .
دخلتُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في بيتِهِ وعندَه هذِه الدُّبَّاءُ، فقلتُ : أيُّ شيءٍ هذا ؟ فقالَ : هذا القرعُ هوَ الدُّبَّاءُ نُكثرُ بِه طعامَنا . .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: صَلَّيتُ مَعَ سَعدٍ فقُلتُ بيَدي هكذا -ووصَفَ يَحيى التَّطبيقَ- فضَرَبَ يَدي وقال: كُنَّا نَفعَلُ هذا، فأُمِرنا أن نَرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
وما أعجبك من ذلك كان عمر رضي الله عنه إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعاني معهم فقال لا تتكلم حتى يتكلموا قال فدعانا ذات يوم أو ذات ليلة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في ليلة القدر ما قد علمتم فالتمسوها في العشر الأواخر وترا ففي أي الوتر ترونها .
لا يَذهَبُ اللَّيلُ والنَّهارُ حتَّى تُعبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى، فقالت عائشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ حِين أنزَلَ اللهُ تَباركَ وتعالَى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33] أنَّ ذلكَ يكونُ تامًّا، فقال: إنَّه سيَكونُ مِن ذلكَ ما شاء اللهُ، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا طيِّبًا، فيُتوفَّى مَن كان في قَلْبِه مِثقالُ حبَّةٍ مِن خَرْدلٍ مِن خيرٍ، فيَبْقى مَن لا خيْرَ فيه فيَرجِعون إلى دِينِ آبائهِم. .
لا مزيد من النتائج