نتائج البحث عن
«دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال هل فيكم أحد من غيركم قالوا لا إلا ابن»· 11 نتيجة
الترتيب:
دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأنصارَ فقال : ( هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكم ) . قالوا : لا، إلا ابنُ أختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ، فقال: هل فيكُم أحَدٌ مِن غيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنُ أُختٍ لَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابنُ أُختِ القَومِ منهم. .
ابنُ أُختِ القومِ مِنهُم [يعني حديث: دَعا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأنْصارَ، فقالَ: هلْ فِيكُمْ أحَدٌ مِن غيرِكُمْ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنُ أُخْتٍ لَنا، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُ أُخْتِ القَوْمِ منهمْ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَعَ الأنصارَ، فقال: هلْ فيكم أحَدٌ مِن غَيرِكم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابنُ أختِ القَومِ مِن أنفُسِهم. وقال مرَّةً: منهم. .
أصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ غنائمَ فقسم للناسِ فقالت الأنصارُ نلِي القتالَ والغنائمُ لغيرِنا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إليهم أن اجتمِعوا فأتاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا لا إلا ابنُ أختٍ لنا ومولانا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ومولى القومِ منهم فقال يا معشرَ الأنصارِ أما ترضونَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وتذهبون أنتم بمحمدٍ إلى أبياتِكم قالوا رضينا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جَمَعَ الأنصارَ، فقال: «هَل فيكُم أحَدٌ مِن غَيرِكُم؟» قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ابنُ أُختِ القَومِ مِن أنفُسِهم -أو قال: مِن القَومِ»، قال: فذَكَرتُ ذلك لمُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، فحَدَّثَني عَن أنَسٍ. .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا منَ الأنصارِ فقالَ : هل فيكم أحدٌ مِن غيرِكُم ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنَ أختٍ لَنا ، فقالَ ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ قُرَيْشًا حديثٌ عَهْدُهُم بجاهليَّةٍ ومصيبةٍ ، وإنِّي أردتُ أن أَجبُرَهُم وأتألَّفَهُم ، أما تَرضونَ أن يرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وترجِعونَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكُم ؟ قالوا : بلَى ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو سلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهُم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومًا لقُرَيشٍ: «هل فيكم أحَدٌ من غَيرِكم؟» قالوا: ابنُ أُختِنا عُتْبةُ بنُ غَزْوانَ، فقالَ: «ابنُ أُختِ القَومِ منهم». .
لَمَّا قسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنائمَ حنينٍ وجدَتِ الأنصارُ في أنفسِها وقالوا يُقسَمُ فَيئُنا فيهِم وسيوفُنا تقطُرُ من دمائهِم، فبلغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَسَ في قُبَّةٍ مِن شَعَرٍ فأرسَلَ إلى الأنصارِ فجاءوا، فقال: يا معشَرَ الأنصارِ، هل فيكُمْ أحدٌ مِن غيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنُ أختٍ لنَا، فقال: ابنُ أختِ القَومِ منهُم، ثُمَّ قال: يا معشَرَ الأنصارِ، أليس جئتُكم ضُلَّالًا فهادكم اللَّهُ بي؟ قالوا: بلى –أو- قال:- أليس وجدتُكُم ضُلَّالًا فهداكم اللَّهُ بي؟ أليس جئتُكم أذِلَّةً فنصركُم اللَّهُ بي؟ قالوا: بلى، قال: ثُمَّ سكت هُنيهَة، فقال: لو شئتُم لقُلتُم: جئتَنا مكذَّبًا فصدَّقناكَ، وجئتَنا طريدًا فآويناكَ، وجئتَنا مَخذولًا فنصرناكَ، أفما ترضَون أن يذهبَ النَّاسُ بالشَّاةِ –أحسبُهُ قال: والبعيرِ، وترجعون برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بيوتِكم؟ قالوا: بلى. قال: لو سلَكَ النَّاسُ واديًا وسلكتُم شِعبًا لسلكتُ شِعبَكُم، ولولا الهجرَةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ .
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ الأقْرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً من الإبِلِ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ مِئةً مِن الإبِلِ، فقال ناسٌ مِن الأنصارِ: يُعطي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَنائمَنا ناسًا تَقطُرُ سُيوفُهُم مِن دِمائنا، أو تَقطُرُ سُيوفُنا مِن دِمائهم، فبَلَغَه ذلكَ، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فقال: هل فيكم مِن غَيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أقُلْتُم كذا وكذا، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لو أخَذَ النَّاسُ وَاديًا أو شِعْبًا، أخَذْتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعْبَهُم، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ. .
جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا فقال: «هَل فيكُم مِن غَيرِكُم؟» قالوا: لا، إلَّا ابنُ أُختِنا وحَليفُنا ومَولانا، فقال: «ابنُ أُختِكُم مِنكُم، وحَليفُكُم مِنكُم، ومَولاكُم مِنكُم، إنَّ قُرَيشًا أهلُ صِدقٍ وأمانةٍ، فمَن بَغى لها العَواثِرَ أكَبَّه اللهُ في النَّارِ لوجههِ» .
لا مزيد من النتائج