نتائج البحث عن
«دعا النبي صلى الله عليه وسلم على مضر ، فقلت : يا رسول الله قد أعطاك الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعَا على مُضَرَ، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الله قد أعطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقالَ: اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا، سَريعًا، غَدَقًا، طَبَقًا، عاجِلًا غَيرَ رائثٍ، نافِعًا غَيرَ ضارٍّ، فما كانتْ إلَّا جُمُعةً أو نَحوَها حتَّى سُقُوا. .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم على مُضرَ ، فأتيته فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ اللهَ قد نصرك وأعطاك واستجاب لك ، وإنَّ قومَك قد هلكوا فادعُ اللهَ لهم . قال : فقال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا غدَقًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ . قال فما كانت الجمعةُ الأخرَى أو نحوُها حتَّى مُطِرنا .
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمطِ، قالَ: قُلنا لِكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدَّثَنا حَديثًا، سَمِعْتُهُ من رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، للَّهِ أبوكَ واحذَر. قالَ: دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مُضَرَ فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قَد نصرَكَ واستَجابَ لَكَ وإنَّ قومَكَ هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم فَقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريثًا مَريعًا طَبقًا غدَقًا عاجِلًا غيرَ رايِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ: فما كانَ إلَّا جُمعةٌ أو نحوَها حتَّى مُطَروا .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُنوته في العِشاءِ حينَ دَعا للوليدِ بنِ الوليدِ وأصحابِه بالنَّجاةِ، ودَعا على مُضَرَ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةِ إبلِنا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذه صدقةُ إبلِنا ؟ قال : فأمَر بها فقُسِمَتْ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فيها ما بين هديةٍ لكَ وصدقةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعزِلْها : فعُزِلَتِ الهديةُ عنِ الصدقةِ ، فمكَثتُ أيامًا ، وخاض الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ أو مُضَرَ - شكَّ زَحمَويهِ - فمصدقُهم ، قال : قلتُ : إنَّ لنا لَغِنًى ، وما عندَ أهلي مِن مالٍ ، أفلا أصدقُهم قبلَ أن أقدمَ على أهلي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا هو على ناقةٍ ، ومعه أسوَدُ قد حاذى رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأيتُ أحدًا منَ الناسِ أطولَ منه ، فلما دنَوتُ منه هوي إليَّ ، قال : فكفَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ قد خاضوا أنكَ باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ - أو مُضَرَ - فمصدقُهم ، قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ، حتى رأينا بياضَ إبْطَيه ، ثم قال : اللهم لا أُحِلُّ لهم أن يكذِبوا عليَّ. قال المنقعُ : فما حدثتُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا حديثًا نطَق به كتابٌ أو جرَتْ به سُنَّةٌ كُذِب عليه في حياتِه ، فكيف بعدَ موتِه ؟! .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ اللَّيلِ فصلَّيتُ خَلفَه فأخَذ بيدِي فجَرَّني حتَّى جعَلَني حَذاءَه فلمَّا أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صلاتِه خنِسْتُ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرَف قال ما شأنُك أجعَلُك حَذائي فتخنَسُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ وينبغي لأحدٍ أن يُصلِّيَ بحَذائِك وأنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي أعطاك اللهُ قال فأعجبه فدعا لي أن يَزيدني اللهُ عِلمًا وفِقْهًا . . . . .
لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت:يا رسولَ اللهِ ! إن عمك الضال قد هلك ، قال: فانطلق فواره ، فقلت: ما أنا بمواريه ، قال: فمن يواريه ، انطلق فواره ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، فانطلقت فواريته فأمرني أن أغتسل ، ثم دعا لي بدعوات ولا يسرني بها ما على الأرض من شيء .
قال: ودَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُضَرَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ، واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فأعرَضَ عنه، قال: فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما كانت إلَّا جمُعةٌ أو نَحوُها حتى مُطِروا، قال شُعْبةُ: في الدعاءِ كَلمةٌ سمِعْتُها من حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن سالمٍ، في الاستِسْقاءِ، وفي حديثِ حَبيبٍ، أو عَمْرٍو، عن سالمٍ، قال: جِئتُكَ من عندِ قَومٍ ما يَخطِرُ لهم فَحلٌ، ولا يَتزوَّدُ لهم راعٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرَّكعةِ في صَلاةٍ شَهرًا، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه يقولُ في قُنوتِه: اللَّهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ. قال أبو هُرَيرةَ: ثُمَّ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ الدُّعاءَ بَعدُ، فقُلتُ: أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَرَكَ الدُّعاءَ لهم، قال: فقيلَ: وما تُراهم قد قدِموا. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحائطٍ قد أردَى فأسرع ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد أسرعتَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي أخاف موتَ الفواتِ .
أهدتْ أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبنًا فدخلت عليَّ به فلم تجدْه فقلتُ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى أن نأكلَ طعامَ الأعرابِ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أم سُنبُلةَ ما هذا معكِ قالت لبنٌ يا رسولَ اللهِ أهدَيتُه لكَ قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي أبا بكرٍ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي عائشةَ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فناوَلتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشرب قالت فقلتُ يا بَرْدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ نَهيتُ عن طعامِ الأعرابِ قال يا عائشةُ إنهم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديتِنا ونحنُ أهلُ حاضرِتِهم وإذا دُعُوا أجابُوا فليسوا بأعرابٍ .
أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه فلما أقبل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على صلاته خنست فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال لي : ما شأني أجعلك حذائي فتخنس فقلت : يا رسول اللهِ أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول اللهِ الذي أعطاك الله قال : فأعجبته فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما قال : ثم رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه بلال فقال : يا رسول اللهِ الصلاة فقام فصلى ما أعاد وضوءا .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من آخرِ الليلِ فصليتُ خلفَه فأخذ بيدِي فجرَّني فجعلَني حذاءَه فلما أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على صلاتِه خنَستُ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما انصرف قال لي . . . فقلت : يا رسولَ اللهِ أو ينبغي لأحدٍ أن يُصلِّيَ حِذاءَك وأنت رسولُ اللهِ الذي أعطاك الله ؟ قال : فأعجبْتُه فدعا اللهَ لي أن يزيدَني علمًا وفهمًا قال : ثم رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نام حتى سمعتُه ينفخُ ثم أتاه بلالٌ فقال : يا رسولَ اللهِ الصلاةَ فقام فصلَّى ما أعاد وضوءًا .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فصلَّيتُ خَلْفَه، فأخَذَ بيَدي، فجَرَّني، فجعَلَني حِذاءَه، فلمَّا أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَلاتِه؛ خنَستُ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصرَفَ قال لي: ما شَأني أَجعَلُكَ حِذائي فتَخنِسُ؟!، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَوَينبَغي لِأَحدٍ أنْ يُصَلِّيَ حِذاءَكَ، وأنت رسولُ اللهِ الَّذي أَعطاكَ اللهُ؟! قال: فأعجَبتُه، فدعا اللهَ لي أنْ يَزيدَني عِلمًا وفَهمًا، قال: ثم رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نامَ حتى سمِعتُه يَنفُخُ، ثم أَتاه بِلالٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةَ. فقامَ فصَلَّى، ما أَعادَ وُضوءًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقنتُ في صلاة الفجرِ إلا إذا دعا لقومٍ أو دعا على قومٍ وأنه قنت مرةً بعد الركوعِ فقال اللهم قال ابنُ المُثنَّى اللهم نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ ولم يقل ذلك عمرو اللهم أنجِ سلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفين من الْمُؤْمِنينَ والمسلمين من أهلِ مكةَ اللهم اشدُدْ وطأتَك على مُضرَ وخذْهم بسنين كسِني يوسفَ قال فابتُلوا بالجوعِ حتى أكلوا الْعِلْهِز قال عبادٌ فقلتُ للقاسم ما العِلهِزُ قال الدَّمَ بالوَبَرِ .
لا مزيد من النتائج