نتائج البحث عن
«دعا رجل من الأنصار عليا وعبد الرحمن بن عوف ، فأصابوا من الخمر ، يعني : قبل أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
دعا رجلٌ من الأنصارِ عليّا وعبد الرحمنِ بن عوفٍ فأصابوا من الخمرِ يعنِي قبلَ أن تحرّمَ فقدموا عليّا في صلاةِ المغربِ فقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } فخلطَ فيها فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُوا الصّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى }
دعا رجلٌ من الأنصارِ عليّا وعبد الرحمنِ بن عوفٍ فأصابوا من الخمرِ يعنِي قبلَ أن تحرّمَ فقدموا عليّا في صلاةِ المغربِ فقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } فخلطَ فيها فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُوا الصّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } .
دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دعاهُ ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، فسَقاهما – قبلَ أن تُحرمَ الخمرُ – فأمَّهم عليٌّ في المغربِ فقرأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فخلطَ فيها ، فنزلَتْ : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دَعاه وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فسَقاهما -قَبْلَ أنْ تُحرَّمَ الخَمرُ- فأمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ، فقَرَأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43]. .
عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه «أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ دَعاه وعَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ فسَقاهما، قَبْلَ أن تُحرَّمَ الخَمْرُ، فأَمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فخَلَطَ فيها، فنَزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ}». .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ دعاه وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فسَقاهما قَبلَ أنْ تُحرَّمَ الخَمرُ، فأمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ فقَرَأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فخَلَطَ فيها، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43]. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ دَعاه وعَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فسَقاهما قَبْلَ أن تُحرَّمَ الخَمْرُ، فأَمَّهم علِيٌّ في المَغرِبِ، فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخَلَطَ فيها، فنَزَلَتْ: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] ". .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دعاه وعبدَ الرحمنِ بنُ عوفٍ فسقاهما قبلَ أن تحرمَ الخمرُ ، فأمَّهم عليٌّ في المغرِبِ وقرَأ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ فخَلَط فيها ، قال : فنزَل قولُه تعالى يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَقرَبوا الصلاةَ وأنتُم سُكارَى حتى تَعلَموا ما تَقولونَ .
عنْ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: دعانَا رَجُلٌ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ تُحَرَّمَ الخَمْرُ، فتَقدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فصلَّى بهمُ المَغْرِبَ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فالتَبَس عليهِ فيها، فنزَلَتْ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
وأسَر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أُمَيَّةَ بنَ خلَفٍ، وابنَهُ عليًّا، فأبصَره بلالٌ، وكان أُمَيَّةُ يُعذِّبُهُ بمكَّةَ، فقال: رأسُ الكفرِ أُمَيَّةُ بنُ خلَفٍ، لا نجَوْتُ إن نجا، ثم استوخى جماعةً مِن الأنصارِ، واشتَدَّ عبدُ الرحمنِ بهما يُحرِزُهما منهم، فأدرَكوهم، فشغَلهم عن أُمَيَّةَ بابنِهِ، ففرَغوا منه، ثم لَحِقوهما، فقال له عبدُ الرحمنِ: ابرُكْ، فبرَك، فألقى نفسَهُ عليه، فضرَبوه بالسيوفِ مِن تحتِهِ حتى قتَلوه، وأصاب بعضُ السيوفِ رِجْلَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال له أُمَيَّةُ قبل ذلك: مَن الرَّجُلُ المُعَلَّمُ في صدرِهِ بريشةِ نعامةٍ؟ فقال: ذلك حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقال: ذاك الذي فعَل بنا الأفاعيلَ، وكان مع عبدِ الرحمنِ أدراعٌ قد استلَبها، فلمَّا رآه أُمَيَّةُ، قال له: أنا خيرٌ لك مِن هذه الأدراعِ، فألقاها وأخَذه، فلمَّا قتَله الأنصارُ، كان يقولُ: يَرحَمُ اللهُ بلالًا؛ فجَعني بأدراعي وبأسيري. .
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ كانا يُصلِّيانِ قبلَ المغرِبِ رَكعتَيْنِ رَكعتَيْنِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَدَ في الخَمرِ بالجَريدِ والنِّعالِ، وجَلَد أبو بَكرٍ أربعينَ، فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ دعا النَّاسَ، فقال لهم: إنَّ النَّاسَ قد دَنَوا مِنَ الرِّيفِ، فما تَرَونَ في حَدِّ الخَمرِ؟ فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: نرى أن تجعَلَه كأخَفِّ الحُدودِ، فجَلَد فيه ثمانينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ في الخمرِ بالجريدِ والنِّعالِ وجلدَ أبو بكرٍ أربعينَ فلمَّا ولِّيَ عمرُ دعا النَّاسَ فقالَ لهم إنَّ النَّاسَ قد دنوا منَ الرِّيفِ فما ترونَ في حدِّ الخمرِ فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ نرى أن تجعلَهُ كأخفِّ الحدودِ فجلدَ فيهِ ثمانينَ .
أشهَدُ أنَّ علِيًّا مِن أهلِ الجنَّةِ. قلتُ: وما ذاك؟ قال: هو في التِّسعةِ، ولو شِئتُ أنْ أُسمِّيَ العاشِرَ سمَّيتُهُ. قال: اهتَزَّ حِراءُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّهُ ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ. قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعلِيٌّ، وعُثمانُ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدٌ، وأنا -يَعني سَعيدٌ نَفْسَهُ. .
أشهدُ أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ من أهلِ الجنةِ قلتُ : وما ذاك قال : هو في التسعةِ ولو شئتُ أن أُسمِّيَ العاشرَ سمَّيْتُهُ قال : اهتزَّ حِرَاءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثبُتْ حِرَاءُ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعليُّ وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ وأنا يعني سعيدًا نفسَهُ .
لا مزيد من النتائج