نتائج البحث عن
«دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانطلقنا معه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
دَعا رجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلَقْنا معَهُ، فلمَّا طَعِمَ وغسَلَ يدَيْهِ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ عليْنا فهَدانا وأطعَمَنا وسَقانا، وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أَبْلانا، الحمدُ للَّهِ غَيرَ مُوَدَّعٍ ربِّي، ولا مُكَافَأٍ، ولا مَكْفورٍ، ولا مُستغنًى عنهُ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقَى مِنَ الشَّرابِ، وكَسَا مِنَ العُرِيِّ، وهَدَى مِنَ الضَّلالِ، وبصَّرَ مِنَ العَمَى، وفضَّلَ على كثيرٍ مِن خَلْقِهِ تفضيلًا، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ. .
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ مِن أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فانطلَقنا معَهُ ، فلمَّا طعمَ وغسلَ يدَهُ ، أو يديهِ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، منَّ علينا فَهَدانا وأطعمَنا وسقانا ، وَكُلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا ، الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ، ولا مُكافَأٍ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ منَ الطَّعامِ ، وسقَى منَ الشَّرابِ ، وَكَسى منَ العُريِ ، وَهَدَى منَ الضَّلالةِ ، وبصَّرَ منَ العمى ، وفضَّلَ على كثيرٍ من خَلقِهِ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ . .
دَعا رَجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلَقْنا معه، فلمَّا طَعِمَ وغَسَلَ يدَيْهِ -أوْ قالَ: يدَهُ- قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ علينا فهَدانا، وأَطْعَمنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حسنٍ أَبْلانا، الحمدُ للهِ غيرَ مُودَّعٍ ولا مُكافأٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنًى عنه، الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ، وكَسا مِنَ العُرْي، وهَدى مِنَ الضَّلالةِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمايةِ، وفَضَّلَ على كثيرٍ ممَّنْ خَلَقَ تَفضيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. .
دعا رجُلٌ مِن الأنصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فانطلَقْنا معه فلمَّا طعِم وغسَل يدَه قال: ( الحمدُ للهِ الَّذي أطعَم ولا يُطعَمُ مَنَّ علينا فهدانا وأطعَمَنا وسقانا وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا الحمدُ لله الَّذي أطعَم مِن الطَّعامِ وسقى مِن الشَّرابِ وكسا مِن العُرْيِ وهدى مِن الضَّلالةِ وبصَّر مِن العمى وفضَّل على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ) .
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقنا معَه فلمَّا طعمَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَه قال الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ منَّ علينا فَهدانا وأطعمنا وسقانا وَكلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ربي ولا مُكافئٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستغنًى عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ منَ الطَّعامِ وسقى منَ الشَّرابِ وَكسى منَ العُريِ وَهدى منَ الضَّلالةِ وبصَّرَ منَ العمى وفضَّلَ على كثيرٍ من خلقِه تفضيلًا الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
خَرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في جِنازةِ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولَم يُلحَدْ بعدُ، فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مُستقبِلَ القِبلةِ وجَلَسْنا مَعَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
«كانَ أبي مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، قالَ: فأمَرَ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ الرَّجُلُ يَذهَبُ برَجُلٍ، والرَّجُلُ بالرَّجُلِينِ، حتَّى بَقيْتُ خامِسَ خَمْسةٍ، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (انْطَلِقوا) فانْطَلَقْنا معَه إلى مَنزِلِ عائِشةَ». .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه قال: كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي بأهلِ قُباءَ فاستَفتَح سورةً طويلةً فدخَل معه غُلامٌ منَ الأنصارِ في الصلاةِ فلما سمِعه استَفتَحها انفتَل من صلاتِه فغضِب أُبَيٌّ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشكو الغلامَ وأتى الغلامُ يشكو أُبَيًّا الحديث .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ قُباءَ فجاء ناسٌ منَ الأنصارِ يُسلِّمونَ عليه وكان في الصلاةِ وكان معه صُهَيبٌ ، فسأَلتُه كيف كان يرُدُّ عليهِم ، قال : كان يُشيرُ إليهِم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لي بجزءٍ من ثمرٍ عندَ رجلٍ من الأنصارِ فمطَلني به فكلَّمْتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغدُ معه يا أبا بكرٍ فخُذْ له ثمرَه فوعَدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّيْنا الصُّبحَ فوجَدْتُه حيثُ وعَدني فانطَلَقْنا فكلَّما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ أما ترى ما يُصِيبُ القومَ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكُنَّا إذا طلَع الرَّجلُ بادَرْناه بالسَّلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا .
لا مزيد من النتائج