نتائج البحث عن
«دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي صلى الله عليه وسلم ، فانطلقنا معه ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ مِن أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فانطلَقنا معَهُ ، فلمَّا طعمَ وغسلَ يدَهُ ، أو يديهِ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، منَّ علينا فَهَدانا وأطعمَنا وسقانا ، وَكُلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا ، الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ، ولا مُكافَأٍ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ منَ الطَّعامِ ، وسقَى منَ الشَّرابِ ، وَكَسى منَ العُريِ ، وَهَدَى منَ الضَّلالةِ ، وبصَّرَ منَ العمى ، وفضَّلَ على كثيرٍ من خَلقِهِ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ .
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
دَعا رجُلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلَقْنا معَهُ، فلمَّا طَعِمَ وغسَلَ يدَيْهِ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ عليْنا فهَدانا وأطعَمَنا وسَقانا، وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أَبْلانا، الحمدُ للَّهِ غَيرَ مُوَدَّعٍ ربِّي، ولا مُكَافَأٍ، ولا مَكْفورٍ، ولا مُستغنًى عنهُ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقَى مِنَ الشَّرابِ، وكَسَا مِنَ العُرِيِّ، وهَدَى مِنَ الضَّلالِ، وبصَّرَ مِنَ العَمَى، وفضَّلَ على كثيرٍ مِن خَلْقِهِ تفضيلًا، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ. .
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ مِن أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فانطلَقنا معَهُ ، فلمَّا طعمَ وغسلَ يدَهُ ، أو يديهِ قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ، منَّ علينا فَهَدانا وأطعمَنا وسقانا ، وَكُلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا ، الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ، ولا مُكافَأٍ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ منَ الطَّعامِ ، وسقَى منَ الشَّرابِ ، وَكَسى منَ العُريِ ، وَهَدَى منَ الضَّلالةِ ، وبصَّرَ منَ العمى ، وفضَّلَ على كثيرٍ من خَلقِهِ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ . .
دَعا رَجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلَقْنا معه، فلمَّا طَعِمَ وغَسَلَ يدَيْهِ -أوْ قالَ: يدَهُ- قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ علينا فهَدانا، وأَطْعَمنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حسنٍ أَبْلانا، الحمدُ للهِ غيرَ مُودَّعٍ ولا مُكافأٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنًى عنه، الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ، وكَسا مِنَ العُرْي، وهَدى مِنَ الضَّلالةِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمايةِ، وفَضَّلَ على كثيرٍ ممَّنْ خَلَقَ تَفضيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. .
دعا رجُلٌ مِن الأنصارِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فانطلَقْنا معه فلمَّا طعِم وغسَل يدَه قال: ( الحمدُ للهِ الَّذي أطعَم ولا يُطعَمُ مَنَّ علينا فهدانا وأطعَمَنا وسقانا وكلَّ بلاءٍ حسَنٍ أبلانا الحمدُ لله الَّذي أطعَم مِن الطَّعامِ وسقى مِن الشَّرابِ وكسا مِن العُرْيِ وهدى مِن الضَّلالةِ وبصَّر مِن العمى وفضَّل على كثيرٍ ممَّن خلَق تفضيلًا الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ) .
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقنا معَه فلمَّا طعمَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَه قال الحمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ منَّ علينا فَهدانا وأطعمنا وسقانا وَكلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرَ مودَّعٍ ربي ولا مُكافئٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستغنًى عنهُ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ منَ الطَّعامِ وسقى منَ الشَّرابِ وَكسى منَ العُريِ وَهدى منَ الضَّلالةِ وبصَّرَ منَ العمى وفضَّلَ على كثيرٍ من خلقِه تفضيلًا الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه قال: كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي بأهلِ قُباءَ فاستَفتَح سورةً طويلةً فدخَل معه غُلامٌ منَ الأنصارِ في الصلاةِ فلما سمِعه استَفتَحها انفتَل من صلاتِه فغضِب أُبَيٌّ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشكو الغلامَ وأتى الغلامُ يشكو أُبَيًّا الحديث .
كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي بأهلِ قباءٍ فاستفتح سورةً طويلةً فدخل معه غلامٌ منَ الأنصارِ في الصلاةِ ، فلمَّا سمعَه استفتَحها انفتل من صلاتِه ، فغضب أُبَيٌّ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يشكو الغلامَ ، وأتى الغلامُ يشكو أبيًّا ، فغضب النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَ الغضبُ في وجهِهِ ثم قال : إنَّ منكم مُنفِّرينَ ، فإذا صليتم فأَوْجِزوا ، فإنَّ خلفَكم الضعيفُ والكبيرُ والمريضُ وذو الحاجةِ .
أنَّ نفرًا منَ الأنصارِ قالوا : مَن رجلٌ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ : فقلتُ أَنا قالوا : اذهَبْ فاسأله لَنا متى ليلةُ القدرِ ؟ فخرجتُ حتَّى وافيتُ غروبَ الشَّمسِ عندَ بعضِ أبياتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ فصلَّى المغربَ فلمَّا فرغَ خرجتُ معَهُ حتَّى دخلَ بيتَهُ وأَنا معَهُ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِطرِهِ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بنعليهِ ثمَّ قالَ : إنِّي لَأظنُّ أنَّ لَكَ حاجةً قلتُ : أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ أرسلَني إليكَ فلانٌ و فلانٌ بلِ القابلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
«كانَ أبي مِن أهْلِ الصُّفَّةِ، قالَ: فأمَرَ بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَ الرَّجُلُ يَذهَبُ برَجُلٍ، والرَّجُلُ بالرَّجُلِينِ، حتَّى بَقيْتُ خامِسَ خَمْسةٍ، فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (انْطَلِقوا) فانْطَلَقْنا معَه إلى مَنزِلِ عائِشةَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قِبلَ بيتِ المقدسِ فلمَّا حوَّلَ انطلقَ رجلٌ إلى أهلِ قباءٍ فوجدَهم يصلُّونَ صلاةَ الغداةِ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يصلَّى إلى الكعبةِ فاستدارَ إمامُهم حتَّى استقبلَ بهمُ القبلةَ .
في مَتْنِهِ: فطَلَعَ سعدٌ، بدلَ قولِه: فطَلَعَ رَجُلٌ من الأنصارِ. [أي في حديث: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال: نعم...] .
لا مزيد من النتائج