نتائج البحث عن
«دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي ، فأتاهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ إلى عمرو بنِ أبي طلحةَ حين توفيَ فأتاهم فصلى عليه في منزلِه .
أنَّ أبا طلحَةَ دَعَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُوُفِّيَ فَأَتَاهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ في منزلِهِ فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أبو طلحَةَ وراءَهُ وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يكن معَهُمْ غَيْرُهُمْ .
أنَّ أبا طَلحةَ دعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُمَيرِ بنِ أبي طَلحةَ حين تُوُفِّيَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه في مَنزِلِهِم، فتَقَدَّمَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو طَلحةَ وَراءه، وأُمُّ سُلَيمٍ وَراءَ أبي طَلحةَ، ولم يَكُن معهم غَيرُهم. .
حَديثُ: أنَّ أبا طَلْحةَ دعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَيرِ بنِ أبي طَلْحةَ حِينَ تُوُفِّيَ ... الحديث. .
أن أبا طلحةَ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عُمَيْرِ بنِ أبي طلحةَ حينَ توُفِّيَ ، فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ في منزلِهِم ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ ، وأمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ ولم يَكُن معَهُم غيرُهُم .
في الصَّلاةِ على عُميرِ بنِ أبي طلحةَ أمَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ وأمُّ سلَيمٍ وراءَ أبي طلحةَ .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ طَلْحةَ، فاخْتَلَفَ الرُّواةُ عنه: فرَوى عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: جاءَ أعْرابيٌّ بأَرنَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَعَها بَيْنَ يَدَيه، فأكَلَ القَوْمُ، واعْتَزَلَ الأعْرابيُّ، فقالَ: ما لك لا تَأكُلُه؟ قالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: إن كُنْتَ صائِمًا فصُمْ أيَّامَ الغُرِّ. ورَواه يَحْيى بنُ سامَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن موسى بنِ أبي طلحةَ عن أبيه قال : سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ابنيَّ موسى وعمرانَ .
كانَ لأبي طلحةَ ابنٌ، مِن أمِّ سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ أبو عُمَيْرٍ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضاحِكُهُ إذا دخلَ، وَكانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فدَخلَ رسولُ اللَّهِ فرأى أبا عُمَيْرٍ حَزينًا فقالَ: ما شأنُ أبي عُمَيْرٍ ؟ فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ نُغَيْرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضْرَحُ كحفرِ أهلِ مكةَ ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ هو الذي يحفرُ لأهلِ المدينةِ وكان يَلْحَدُ ، فدعا العباسُ برجلين فقال لأحدِهما : اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ : اذهبْ إلى أبي طلحةَ ، اللهمَّ خرَّ لرسولِك ، قال : فوجد صاحبُ أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ من جهازِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ وُضِعَ على سريرِه في بيتِه وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنِه ، فقال قائلٌ : ندفنُه في مسجدِه ، وقال قائلٌ يدفنُ مع أصحابِه ، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث قُبِضَ ، فرفع فراشُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي توفي عليه فحفر له تحته ، ثم دعا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلُّون عليه أرسالًا ، الرجالُ حتى إذا فرغ منه أُدْخِل النساءَ ، حتى إذا فُرِغ من النساءِ دخل صبيانٌ ، ولم يَؤمَّ الناسَ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ ، ثم دفنَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أوسَطِ الليلِ ليلةَ الأربعاءِ .
عن ابن عباس: لمَّا أرادُوا أن يحفِرُوا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضرَحُ كحُفَرِ أهلِ مكةَ ، وكانَ أبو طلحةَ يزيدُ بنُ سهلٍ هوَ الذِي يحفُر لأهلِ المدينةِ وكانَ يلحَدُ ، فدعَا العبَّاسُ برجلينِ فقالَ لأحدِهِمَا: اذهبْ إلى أبي عبيدةَ ، وللآخَرِ: اذهبْ إلى أبي طلحَةَ ، اللهمَّ خِرْ لرسولِكَ ، قالَ: فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ بِهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا فُرغَ من جهازِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الثلاثاءِ وُضعَ على سَرِيرِهِ في بيتِهِ وقد كانَ المُسلِمونَ اختلفُوا في دَفْنِهِ ، فقالَ قائلٌ: ندفنُهُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلٌ: ندفنُهُ مع أصحابِهِ ، فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما قُبضَ نبيٌّ إلا دُفنَ حيثُ قُبِضَ ، فرُفعَ فراشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ عليه فحُفِرَ له تحتَهُ ثمَّ دَعَا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلُّونَ عليهِ أرسالًا الرجالُ ، حتَّى إذا فُرِغَ منه أُدْخِلَ النساءُ حتَّى إذا فُرِغَ من النساءِ دَخَلَ صِبيانٌ ولمْ يَؤُمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدٌ ، ثمَّ دُفِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أوْسَطِ ليلةِ الأربعاءِ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
أنَّ عُميرًا هذا هاجرَ وأدركَ أحدًا فشهِدَها وما بعدَها وشهِدَ الفتحَ ، ولَهُ قصَّةٌ في ذلِكَ مع صفوانَ حتَّى أسلمَ صفوانُ ، وعاشَ عُميرُ إلى خلافَةِ عُمرَ ، وله ذكرٌ في تبوكَ مع أبي خَيثمَةَ السَّالِميِّ الذي كان تأخَّرَ ثُمَّ لَحِقَهم فترافَقَ مع عُميرٍ ببعضِ الطَّريقِ ، فلما دنا مِنَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لِعُميرٍ : إنَّكَ امرُؤٌ جريءٌ وإنِّي أعرِفُ حُبَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لَهُمْ ، وإنِّي امرؤٌ مُذنِبٌ ، تأخَّرْ عنِّي حتَّى أخلُوَ بهِ ، فتأخَّرَ عنهُ عُمَيرٌ .
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ مصعبَ بنَ عُمَيرٍ حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ جمع بهم وهم اثنا عشر رجلًا .
لا مزيد من النتائج