نتائج البحث عن
«دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار إلى جانبه ماء في ركي فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن الأنصارِ إلى جانبِه ماءٌ في رَكيٍّ فقال: ( أعندَكم ماءٌ بات في شَنٍّ وإلَّا كرَعْنا في هذا ) فأُتي بماءٍ وحُلِب له عليه فشرِب ثمَّ قال لي إسماعيلُ: هناك فُليحٌ اذهَبْ فاسمَعْه منه فلقيتُ فُليحًا فسأَلْتُه عنه فحدَّثني به كما حدَّثني إسماعيلُ
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن الأنصارِ إلى جانبِه ماءٌ في رَكيٍّ فقال: ( أعندَكم ماءٌ بات في شَنٍّ وإلَّا كرَعْنا في هذا ) فأُتي بماءٍ وحُلِب له عليه فشرِب ثمَّ قال لي إسماعيلُ: هناك فُليحٌ اذهَبْ فاسمَعْه منه فلقيتُ فُليحًا فسأَلْتُه عنه فحدَّثني به كما حدَّثني إسماعيلُ .
شهِدْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةً، فلمَّا فرَغَ مِن دفْنِها، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا منَ الأنصارِ، فقال: اذهَبْ، فلا تدَعْ قبرًا نائيًا على الأرضِ إلَّا سوَّيْتَه، ولا وثنًا إلَّا كسرْتَه، ولا صورةً إلَّا مَحَوْتَها. .
عن أنَسٍ:أنَّ رجُلًا اتُّهِمَ بأُمِّ ولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر النَّبيُّ عليه السَّلامُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ أن يقتُلَه، فأتاه فوجَده في رَكِيٍّ يتبرَّدُ، فأمَره بالخروجِ، فلمَّا خرَج فإذا هو مَجْبوبٌ لا ذَكَرَ له، فترَكه وعاد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه. .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بأُمِّ ولَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، فأتاه عَليٌّ فإذا هو في رَكيٍّ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال له عَليٌّ: اخرُجْ، فناوله يَدَه فأخرَجَه، فإذا هو مَجبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فكَفَّ عَليٌّ عنه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لَمَجبوبٌ ما له ذَكَرٌ. .
شهِدنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةً فلمَّا فرغنا من دفنِها قال : دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فقال : اذهَبْ فلا تدَعْ قبرًا نائيًا على الأرضِ إلَّا سوَّيته ولا صنمًا إلَّا كسرته ولا صورةً إلَّا محَوْتَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا رجلًا من الأنصارِ فأبطأ عليه ثم خرج فذكر كلامًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقحط أحدُكم أو أكسلَ فلا غُسلَ عليه .
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ورَجُلٌ مِن أصحابِه على رَجُلٍ مِن الأنصارِ في حائِطٍ، وهو يُحوِّلُ الماءَ، فقال: هل عندَكَ ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنٍّ، وإلَّا كَرَعْنا؟ قال: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فانطَلَقَ به إلى العَريشِ، فحَلَبَ له شاةً، ثُمَّ صَبَّ عليه ماءً باتَ في شَنٍّ، فشَرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وسَقى صاحِبَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على رجُلٍ مِن الأنصارِ ومعه صاحِبٌ فسلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبُه فردَّ الرَّجلُ وقال: بأبي أنتَ وأمِّي في ساعةٍ حارَّةٍ فقال له: ( إنْ كان عندَك ماءٌ بات هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ فاسقِناه وإلَّا كرَعْنا ) والرَّجلُ يُحوِّلُ الماءَ في حائطِه فقال: عندي يا رسولَ اللهِ ماءٌ بائتٌ فانطلِقْ إلى العريشِ، وانطلَق بهما إلى عريشةٍ فسكَب في قَدَحٍ ماءً ثمَّ حلَب عليه مِن داجنٍ له فشرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عاد فشرِب الرَّجلُ الَّذي جاء مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ أرحلُ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابتني جنابةٌ في ليلةٍ باردةٍ ، وأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرحلةَ، فكرهتُ أن أرحلَ ناقتَه وأنا جنبٌ، وخشيتُ أنْ أغتسلَ بالماءِ الباردِ فأموتَ أو أمرضَ، فأمرتُ رجلًا من الأنصارِ فرحلَها، ورَضَفتُ أحجارًا فأسخنتُ بها [ماءً] فاغتسلتُ، ثم لحقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [وأصحابَه فقال: يا أسلعُ! مالي أرى رحلتَك تغيَّرتْ؟] فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! [لم] أرحلْها، رحلَها رجلٌ من الأنصارِ قال: ولِمَ؟ فقلتُ: إني أصابتني جنابةٌ فخشيتُ القرَّ على نفسي، فأمرتُه أن يرحلَها ورضفتُ أحجارًا، فأسخنتُ ماءً فاغتسلتُ به. فأنزل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} إلى {إنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}. .
دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، ومَعَه صاحِبٌ لَه، فسَلَّمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في هذه اللَّيلةِ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا»، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: عِندي ماءٌ باتَ، فانطَلَقَ بهما إلى العَريشِ، فسَكَبَ ماءً في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ مَعَه .
«كُنْتُ أُرَحِّلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْني جَنابةٌ في لَيْلةٍ بارِدةٍ، وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرِّحْلةَ، وكَرِهْتُ أن أُرَحِّلَ ناقتَه وأنا جُنُبٌ، وخَشيْتُ إن اغْتَسَلْتُ بالماءِ البارِدِ فأَموتَ أو أَمْرَضَ، فأَمَرْتُ رَجُلًا مِن الأنْصارِ فرَحَّلَها ووَضَعْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ بها ماءً فاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فقالَ: يا أَسلَعُ، ما لي أرى رِحْلتَك تَغَيَّرَتْ؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم أُرَحِّلْها، رَحَّلَها رَجُلٌ مِن الأنْصارِ، قالَ: ولِمَ؟ فقُلْتُ: أصابَتْني جَنابةٌ فخَشيْتُ القُرَّ على نفْسي، فأمَرْتُه أن يُرَحِّلَها، ووَضَعْتُ أحْجارًا فأَسْخَنْتُ ماءً واغْتَسَلْتُ به، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، إلى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}». .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بأُمِّ إبراهيمَ وَلَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلِيٍّ: اذْهَبْ فاضْرِبْ عُنُقَهُ. فأتاه عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فإذا هو في رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال له عَلِيٌّ: اخْرُجْ، فنَاوَلَهُ يدَهُ فأخْرَجَهُ، فإذا هو مَجْبُوبٌ ليْس لَهُ ذَكَرٌ، فكَفَّ عَلِيٌّ عنه، ثُمَّ أتى النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لَمَجبوبٌ، ما لَهُ ذَكَرٌ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، علَى رجلٍ منَ الأنصارِ وَهوَ يحوِّلُ الماءَ في حائطِهِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إن كانَ عندَكَ ماءٌ باتَ في شَنٍّ فاسقِنا وإلَّا كرَعنا قالَ: عِندي ماءٌ باتَ في شَنٍّ فانطلقَ وانطلَقنا معَهُ إلى العَريشِ، فحلَبَ لَهُ شاةً على ماءٍ باتَ في شنٍّ فَشرِبَ ثمَّ فعلَ مثلَ ذلِكَ بصاحبِهِ الَّذي معَهُ .
لا مزيد من النتائج