نتائج البحث عن
«دعا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالبركة لثلاثة : السحور ، والثريد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
السحورُ بركةٌ والثريدُ بركةٌ والجماعةُ بركةٌ .
السحورُ بركةٌ ، والثريدُ بركةٌ ، والجماعةُ بركةٌ .
دعا في العَجوةِ بالبرَكةِ .
[عن] زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ القُرَشيِّ: أنَّه كان يخرُجُ مع جدِّه عبدِ اللهِ بنِ هشامٍ إلى السُّوقِ ليشتريَ الطَّعامَ فيلقاه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ فيقولانِ أشرِكْنا فإنَّ رسولَ اللهِ قد دعا لكَ بالبركةِ .
إذا دُعِيَ أحدُكم فليُجِب فإن كانَ مفطِرًا فليأكُلْ وإن كانَ صائمًا دعا بالبرَكةِ .
"إذا دُعِيَ أحَدُكم فلْيُجِبْ، فإن كانَ مُفطِرًا فلْيَأكُلْ، وإن كانَ صائِمًا دَعا بالبَرَكةِ". .
لما كان غزوةُ تبوكَ أصابَ الناسَ مجاعةٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ: لو أذنتَ لنا فنحرنا نواضِحَنا إلى قولِه: فدعا بنِطعٍ فبسطَهُ ثم دعا بفضلِ أزوادهم حتى اجتمعَ من ذلك شيءٌ يسيرٌ ثم دعا بالبركةِ ثم قال: خذوا في أوعيتِكم فأخذوا حتى ما تركوا في العسكرِ وعاءً إلا ملؤوه فأكلوا حتى شبعوا ففضلتْ فضلةٌ فقال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيُحجبَ عن الجنَّةِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في غزوةٍ غزاها فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ فاستأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ في نحرِ بعضِ ظَهْرِهم فهَمَّ رسولُ اللهِ أنْ يأذَنَ لهم في ذلكَ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أرأَيْتَ يا رسولَ اللهِ إنْ نحَرْنا ظَهْرَنا ثمَّ لقينا عدوَّنا غدًا ونحنُ جِياعٌ رِجالًا فقال رسولُ اللهِ فما ترى يا عُمَرُ قال تدعو النَّاسَ ببقايا أَزوادِهم ثمَّ تدعو لنا فيها بالبركةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُبلِّغُنا بدعوتِكَ إنْ شاء اللهُ قال فكأنَّما كان على رسولِ اللهِ غِطاءٌ فكُشِف فدعا بثوبٍ فأمَر به فبُسِط ثمَّ دعا النَّاسَ ببقايا أَزوادِهم فجاؤوا بما كان عندَهم فمِن النَّاسِ مَن جاء بالحَفْنةِ مِن الطَّعامِ أوِ الجَفْنةِ ومنهم مَن جاء بمِثْلِ البَيضةِ فأمَر به رسولُ اللهِ فوُضِع على ذلكَ الثَّوبِ ثمَّ دعا فيه بالبركةِ وتكلَّم بما شاء اللهُ أنْ يتكلَّمَ ثمَّ نادى في الجيشِ فجاؤوا ثمَّ أمَرهم فأكَلوا وطعِموا وملَؤوا أوعيتَهم ومَزاوِدَهم ثمَّ دعا برَكْوةٍ فوُضِعَتْ بَيْنَ يدَيْهِ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّه فيها ثمَّ مجَّ فيها وتكلَّم بما شاء اللهُ أنْ يتكلَّمَ ثمَّ أدخَل خِنْصِرَه فيها فأُقسِمُ باللهِ لقد رأَيْتُ أصابعَ رسولِ اللهِ تفجَّرُ ينابيعَ مِن الماءِ ثمَّ أمَر النَّاسَ فشرِبوا وسقَوْا وملَؤوا قِرَبَهم وإِداواتِهم ثمَّ ضحِك رسولُ اللهِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه قال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه لا يَلْقى اللهَ بهما أحَدٌ يومَ القيامةِ إلَّا دخَل الجنَّةَ على ما كان فيه .
سيكونُ بعدي بعوثٌ كثيرةٌ، فكونوا في بعثِ خُراسانِ، ثمَّ انزِلوا في مدينةِ مَرْوَ، فإنَّه بناها ذو القرنينِ، و دعا لها بالبركةِ، و لا يصيبُ أهلَها سوءٌ أبدًا .
أنتَ يا بِلالُ تُؤذِّنُ إذا كان الصبْحُ ساطِعًا في السماءِ، فليس ذلك بالصبْحِ، إنَّما الصبْحُ هكذا مُعتَرِضًا، ثُم دَعا بسَحورِه فتسَحَّرَ، وكان يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ ما أخَّروا السُّحورَ، وعَجَّلوا الفِطرَ. .
الجماعةُ برَكَةُ ، والسحورُ بركَةٌ ، والثَّريدُ بركَةٌ .
البركةُ في ثلاثٍ : الجَماعاتُ ، والثريدُ ، والسحورُ .
[ يا أبا هريرةَ ] خُذْهنَّ يعني تمَراتٍ دعا فيهنَّ الرَّسولُ بالبرَكةِ فاجمعهنَّ في مِزودِك هذا ، أو في هذا المِزوَدِ ، كلَّما أردتَ أن تأخُذَ منه شيئًا ، فأدخِلْ يدَك فيه فخِذِه ولا تنثُرْه نثرًا .
اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عَبْدَك وخليلَك، دعَا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ، وأنا محمَّدٌ عَبْدُك ورسولُك، أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركَتَينِ. .
«اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَك دعا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك، وأنا أدعو لأهلِ المدينةِ أن تبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم مِثلَما بارَكتَ لأهلِ مكَّةَ، واجعَلْ مع البركةِ برَكتينِ» .
لا مزيد من النتائج