نتائج البحث عن
«دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأنصار ليقطع لهم البحرين فقالوا : [لا]»· 14 نتيجة
الترتيب:
دعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأنصارَ ليقطعَ لهُم البحرينِ .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليُقطِعَ لهمُ البَحرَينِ، فقالوا: لا، حَتَّى تُقطِعَ لإخوانِنا مِنَ المُهاجِرينَ مِثلَنا، فقال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليُقطِعَ لهم بالبَحرَينِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إن فعَلتَ فاكتُبْ لإخوانِنا مِن قُرَيشٍ بمِثلِها، فلَم يَكُنْ ذلك عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ إلى أن يُقطِعَ لهمُ البَحرَينِ، فقالوا: لا إلَّا أن تُقطِعَ لإخوانِنا مِنَ المُهاجِرينَ مِثلَها، قال: إمَّا لا فاصبِروا حتَّى تَلقَوني؛ فإنَّه سَيُصيبُكُم بَعدي أثَرةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَع الأنصارَ أرضًا مِن البَحرَينِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، اقطَعْ لإخوانِنا مِن المُهاجِرينَ. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليَكتُبَ لهم بالبَحرَينِ، فقالوا: لا واللهِ حتَّى تَكتُبَ لإخوانِنا مِن قُرَيشٍ بمِثلِها، فقال: ذاكَ لهم ما شاءَ اللهُ على ذلك، يقولونَ له، قال: فإنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَع الأنصارَ البحرينِ أو قال : طائفةً منها فقالوا : لا حتَّى تُقطِعَ إخوانَنا مِن المُهاجِرينَ مِثْلَ الَّذي أقطَعْتَنا قال : ( أمَا إنَّكم ستَلْقَوْنَ بَعدي أثَرَةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوْني ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكتُبَ كتابًا لناسٍ مِن الأنصارِ إلى البَحرَينِ، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَكتُبَ لإخوانِنا مِن المُهاجِرينَ مِثْلَها، فدَعاهُم فأبَوْا، قال: أمَا إنَّكُم سَتَرون بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِروا حتى تَلْقَوْني. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم. .
شقَّ على الأنصارِ النواضِحُ، فاجتَمَعوا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلونَه أنْ يُكْريَ لهم نَهرًا سَيْحًا، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مرحبًا بالأنصارِ، مرحبًا بالأنصارِ، واللهِ لا تَسأَلوني اليومَ شيئًا إلَّا أَعطَيتُكُموه، ولا أَسألُ اللهَ لكم شيئًا إلَّا أَعْطانيه، فقال بعضُهم لبعضٍ: اغتَنِموها وسَلوا المَغفرةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا بالمَغفرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
اجتمعتِ الأنصارُ فقالَ: اذْهبوا بنا إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنْ يجعَلَ ماءنا سَيحًا، فقدِ اشتدَّت عليْهِ النَّواضحُ فاجتمَعوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليسألونَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ مرحبًا بالأنصارِ - ثلاثًا - لا تسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُكموهُ ولا أسألُ لَكمُ اليومَ شيئًا إلَّا أعطيتُ. فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اغتنِموا دعوتَهُ وسلوا المغفِرَةَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ، جئنا لتدعوَ اللَّهَ لنا بالمغفِرةِ فقالَ: اللَّهمَّ اغفِر للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ ، يقالُ لَهُم آلُ عمرو بنِ حزمٍ ، يَرقونَ منَ الحُمةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قد نَهَى عنِ الرُّقى ، فأتوهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ قد نَهَيتَ عنِ الرُّقى ، وإنَّا نَرقي منَ الحمةِ ، فقالَ لَهُم : اعرِضوا عليَّ فعرَضوها علَيهِ ، فقالَ : لا بأسَ بِهَذِهِ ، هذِهِ مواثيقُ .
أنَّ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنكارَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ قَولَ مَن أقادَ بالقَسامةِ، فقال سُلَيمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقد قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الأنصارِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في دَمِه، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قَتَلَتنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم ولَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاهدانِ مِن عِندِكُم حتَّى أدفعَه إلَيكُم برُمَّتِه، فلَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال: استَحِقُّوا بخَمسينَ قَسامةً أدفَعه إلَيكُم برُمَّتِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ بقَسامةِ اليَهودِ بخَمسينَ مِنهم، قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مَهما نَقبَل هَذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ على البَحرَينِ، فقَدِم بمالٍ ليلًا، فسَمِعَتْ به الأنصارَ، فوافَوا صلاةَ الصُّبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظَر في وجوهِهم ثمَّ تبسَّم، ثمَّ قال: إنِّي أظُنُّكم قد بلغَكم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِم معه بشَيءٍ، فأبشِروا، وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفَقرَ أخاف عليكم... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ أخبره أنَّ عَمرَو بنَ عَوفٍ، وهو حليفٌ لبني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ قال: كان شَهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ يأتي بجِزْيتِها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحَضرميِّ، فقَدِم أبو عُبَيدةَ بمالٍ من البَحرَينِ، فسَمِعَت الأنصارُ بقُدومِه، فوافَقَت صلاةَ الصُّبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعَرَّضوا، فتبسَّم حينَ رآهم، وقال: أظنُّكم قد سمِعتُم بقُدومِ أبي عُبَيدةَ وأنَّه جاء بشيءٍ؟ فقالوا: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكم، ولكِنِّي أخشى عليكم أن تُبسَطَ عليكم، كما بُسِطَت على من كان قَبلَكم، فتنافَسوها، وتُلهيكم كما ألهَتْهم]. .
لا مزيد من النتائج