نتائج البحث عن
«دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخفيه يلبسهما ، فلبس أحدهما ، ثم جاء غراب»· 14 نتيجة
الترتيب:
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخفَّيه يلبسُهما فلبس إحداهما ثم جاء غرابٌ فاحتمل الأخرَى فرمَى بها فخرجت منه حيةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يلبسْ خفَّيه حتى ينفضَهما .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخُفَّينِ يَلبَسُهما، فلَبِس إحداهما ثمَّ جاء غرابٌ فاحتمل الأخرى فرمى بها، فخرَجَت منها حيَّةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يلبَسَنَّ خُفَّيه حتى ينفُضَهما» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا بخُفَّينِ فلَبِسَ أحَدَهما، ثم جاءَ غُرابٌ فاحتَمَلَ الآخَرَ فرَمَى به، فخَرَجَتْ منه حَيَّةٌ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فلا يَلبَسْ خُفَّيهِ حتى يَنفُضَهما. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقْ فلبس خاتمًا من حديدٍ ثم جاء فأعرض عنه فانطلق فنزعه ولبس خاتمًا من ورِقٍ فأقرَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقبل إليه .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ خاتمٌ من ذَهَبٍ، فأعرَضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فانطلقَ فلبِسَ خاتمًا مِن حَديدٍ، ثمَّ جاءَ فأعرضَ عنهُ فانطلقَ فنزعَهُ، ولبسَ خاتمًا مِن ورِقٍ، فأقرَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقبلَ إليهِ .
حديثُ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ [فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقْ فلبس خاتمًا من حديدٍ ثم جاء فأعرض عنه فانطلق فنزعه ولبس خاتمًا من ورِقٍ فأقرَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقبل إليه] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّي جاءَ الشَّيطانُ، فلَبَسَ عليه حتَّى لا يَدريَ كَم صَلَّى، فإذا وجَدَ ذلك أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فلبِس ثيابَه ثمَّ خرَج قالت: فأمَرْتُ بريرةَ جاريتي تتبَعُه فتبِعَتْه حتَّى جاء البقيعَ فوقَف في أدناه ما شاء اللهُ أنْ يقِفَ ثمَّ انصرَف فسبَقَتْه بريرةُ فأخبَرَتْني فلم أذكُرْ له شيئًا حتَّى أصبَحْتُ ثمَّ إنِّي ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنِّي بُعِثْتُ لأهلِ البقيعِ لأُصلِّيَ عليهم ) .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فلَبِسَ ثيابَهُ ، ثمَّ خرجَ ، قالت: فأمَرتُ جاريتي بريرةَ تتبعُهُ ، فتَبِعتهُ حتَّى جاءَ البقيعَ ، فوقفَ في أدناهُ ما شاءَ اللَّهُ أن يقِفَ ، ثمَّ انصَرفَ ، فسبقَتهُ بريرةُ ، فأخبَرَتني ، فلَم أذكَر لَهُ شيئًا حتَّى أصبَحتُ ، ثمَّ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: إنِّي بعثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهم .
قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَ ثِيابَه، ثمَّ خَرَج، فأمَرتُ جارِيَتي بَريرةَ أن تَتْبَعَه فتَنظُرَ أين يَذهَبُ، فتَبِعَتْه حتَّى جاءَ البَقيعَ فوَقَف في أدناه ما شاءَ اللهُ أن يَقِفَ، ثمَّ انصَرَف راجِعًا، فسَبَقَتْه بَريرةُ، قالتْ عائشةُ: فأخبَرَتْني، قالتْ: فلم أذكُرْ شَيئًا من ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أصبَحتُ فذَكَرتُ ذلكَ له، فقالَ: إنِّي بُعِثتُ إلى أهلِ البَقيعِ لأُصَلِّيَ عليهم. .
أنَّ رجلًا جلس إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلبس خاتمَ حديدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه لُبسةُ أهلِ النارِ فرجع فلبس خاتمَ ورِقٍ فسكت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ امْرَأةً مِن اليهودِ بالمَدينةِ وَلَدَتْ غُلامًا مَمْسوحةٌ عَينُه، طالِعةٌ ناتِئَةٌ، فأَشفَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يكونَ الدَّجَّالَ، فوَجَدَه تحتَ قَطيفةٍ يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالَتْ: يا عَبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء، فاخْرُجْ إليه، فخَرَجَ مِن القَطيفةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما لها -قاتَلَها اللهُ- لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ، ثُمَّ قال: يا ابنَ صائِدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حَقًّا، وأرى باطِلًا، وأرى عَرشًا على الماءِ، قال: فلُبِّسَ عليه، فقال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ، فقال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ خَرَجَ وتَرَكَه، ثُمَّ أتاه مرَّةً أُخْرى، فوَجَدَه في نَخلٍ له يُهَمهِمُ، فآذَنَتْه أُمُّه، فقالت: يا عَبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما لها -قاتَلَها اللهُ- لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَطمَعُ أنْ يَسمَعَ مِن كَلامِه شَيئًا، فيَعلَمَ هو، هو أمْ لا، قال: يا ابنَ صائِدٍ ما تَرى؟ قال: أرى حَقًّا، وأرى باطِلًا، وأرَى عَرشًا على الماءِ، قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال هو: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، فلُبِّسَ عليه، ثُمَّ خَرَجَ، فتَرَكَه ثُمَّ جاء في الثالثةِ أو الرابعةِ ومعه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ في نَفَرٍ مِن المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأنا معه، قال: فبادَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ أيْدينا ورَجَا أنْ يَسمَعَ مِن كَلامِه شَيئًا، فسَبَقَتْه أُمُّه إليه، فقالَتْ: يا عَبدَ اللهِ، هذا أبو القاسِمِ قد جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما لها -قاتَلَها اللهُ- لو تَرَكَتْه لَبَيَّنَ، فقال: يا ابنَ صائِدٍ، ما تَرى؟ قال: أرى حَقًّا، وأرى باطِلًا، وأرَى عَرشًا على الماءِ، قال: أتَشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: أتَشهَدُ أنتَ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، فلُبِّسَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا ابنَ صائِدٍ، إنَّا قد خبَّأْنا لكَ خَبيئًا فما هو؟ قال: الدُّخُّ الدُّخُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: اخْسَأِ اخْسَأْ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ائْذَنْ لي فأقْتُلَه يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنْ يَكنْ هو فلسْتَ صاحِبَه، إنَّما صاحِبُه عيسى ابنُ مَريَمَ، وإنْ لا يَكنْ، فليس لكَ أنْ تَقتُلَ رَجُلًا مِن أهلِ العَهدِ، قال: فلم يَزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُشفِقًا أنَّه الدَّجَّالُ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ ، قالَت : حتَّى إذا كانَ ذاتَ يومٍ أو كانَ ذاتَ ليلةٍ دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دعا ، ثمَّ دعا ، ثمَّ قالَ : يا عائشةُ أشعرتِ أنَّ اللَّهَ قد أفتاني فيما استَفتيتُهُ فيهِ ؟ جاءَني رجُلانِ ، فجلَسَ أحدُهُما عندَ رأسي ، والآخرُ عندَ رجلي فقالَ : الَّذي عندَ رأسي للَّذي عندَ رجلي أوِ الَّذي عندَ رجلي للَّذي عندَ رأسي ما وَجعُ الرَّجلِ قالَ : مَطبوبٌ . قالَ : مَن طبَّهُ قالَ : لَبيدُ بنُ الأعصَمِ . قالَ : في أيِّ شيءٍ ؟ قالَ : في مُشطٍ ، ومُشاطةٍ ، وجُفِّ طلعةِ ذَكَرٍ . قالَ : وأينَ هوَ ؟ قالَ : في بئرِ ذي أَروانَ قالت : فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من أصحابِهِ ، ثمَّ جاءَ فقالَ : واللَّهِ يا عائشةُ لَكَأنَّ ماءَها نقاعةُ الحنَّاءِ ، ولَكَأنَّ نخلَها رءوسُ الشَّياطين قالَت ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أفلا أحرقتَهُ ؟ قالَ : لا ، أمَّا أَنا فقد عافاني اللَّهُ ، وكَرِهْتُ أن أثيرَ على النَّاسِ منهُ شرًّا فأمرَ بِها فدُفِنَت .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ يَلبَسُهما في جُمعَتِه، فإذا انصَرَف طَويناهما إلى مِثلِه .
لا مزيد من النتائج