نتائج البحث عن
«دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا ، وأسامة فاستشارهما ، فأما أسامة فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وأُسامةَ حينَ استَلبَثَ الوحيُ يَستَأمِرُهما في فِراقِ أهلِه، فأمَّا أُسامةُ فقال: أهلُكَ ولا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، وقالت بَريرةُ: إن رَأيتُ عليها أمرًا أغمِصُه أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجينِ أهلِها، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعذِرُنا في رَجُلٍ بَلَغَني أذاه في أهلِ بَيتي، فواللهِ ما عَلِمتُ مِن أهلي إلَّا خَيرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خَيرًا. .
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حللتِ فآذِنيني فآذنتْهُ فخطبَها معاويةُ وأبو الجَهمِ بنُ صُخيرٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا معاويةُ فرجُلٌ تربٌ لا مالَ لَهُ وأمَّا أبو الجَهمِ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ ولَكن أسامةُ فقالت بيدِها هَكذا أسامةُ أسامةُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ خيرٌ لَك قالت فتزوَّجتُهُ فاغتبطتُ بِهِ .
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا حَلَلْتِ فآذِنِيني. فآذَنَتْهُ، فخَطَبها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، وأبو الجَهْمِ، وأُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مُعاويَةُ فرجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ لهُ، وأمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ، ولكنْ أُسامَةُ. قالَ: فقالَتْ بيدِها هكذا: أسامةُ! أسامةُ! تقولُ: لم تُرِدْهُ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طاعَةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه خيرٌ لكَ. فتزَوَّجَتْه، فاغتَبَطَتْه. .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ هو وعائِشةُ وأُسامةُ عِندَهم، إذْ نظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِ أُسامةَ، فضَحِكَ، ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّ أُسامةَ جاريةٌ، لَحَلَّيتُها، وزَيَّنتُها حتى أُنَفِّقَها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لم يَغْزُ أعطى سلاحَه عليًّا وأسامةَ. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ هو وعائشةُ وأسامةُ عندَهم إذ نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحِكَ ثم قال لو كان أسامةُ جاريةً . . . . .
سَمِعتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ تَقولُ: إنَّ زَوجَها طَلَّقَها ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفَقةً، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا حَلَلتِ فآذِنيني، فآذَنتُه، فخَطَبَها مُعاويةُ، وأبو جَهمٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهمٍ فرَجُلٌ ضَرَّابٌ للنِّساءِ، ولَكِن أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقالت بيَدِها هَكَذا: أُسامةُ، أُسامةُ! فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه خَيرٌ لَكِ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فاغتَبَطتُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاضَ مِن عَرَفةَ، وأُسامةُ رِدفُه، قال أُسامةُ: فما زالَ يَسيرُ على هَيئَتِه حتَّى أتى جَمعًا. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ الفَتحِ على ناقةِ أُسامةَ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثم دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَتْ أُمُّه أنْ تَدفَعَه إليه، فقال: لَتَدفَعِنَّ المِفتاحَ أو لَأُخرِجَنَّ السَّيفَ مِن صُلْبي. فدَفَعتْه إليه، فجاءَ ففَتَحَ البابَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلَ معه بِلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ، وأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا، فلَمَّا فُتِحَ البابُ، بادَرَتِ الناسُ، فبَدَرتُهم، فوَجَدتُ بِلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: بَينَ العامودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. قالَ: ونَسيتُ أنْ أسألَه: كَمْ صَلَّى؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا لَم يَغزُ أعطى سِلاحَه عَليًّا وأُسامةَ. .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا يومَ الطَّائفِ، فانتَجاه، فقال النَّاسُ: لقد طال نجواهُ مع ابنِ عمِّه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما انتجيتُه ولكنَّ اللهَ انتَجاهُ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا يومَ الطائفِ فانتجاه فقال الناسُ لقد طال نجواه معَ ابنِ عمِّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما انتجيتَه ولكنَّ اللهَ انتجاه .
دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا يومَ الطَّائفِ فانتَجاهُ ، فقالَ النَّاسُ : لقَد طالَ نجواهُ معَ ابنِ عمِّهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما انتجيتُهُ ولَكِنَّ اللَّهَ انتجاهُ .
دعا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – عليًّا يومَ الطائفِ، فانتجاه، فقال الناسُ : لقد طال نجواه مع ابنِ عمِّه ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : ما انتجيتُه ؛ ولكنَّ اللهَ انتجاه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا لم يَغزُ أعْطى سِلاحَه عَلِيًّا أو أُسامةَ. .
لا مزيد من النتائج