نتائج البحث عن
«دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية الناس للبيعة ، فجاء أبو سنان»· 15 نتيجة
الترتيب:
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيْبيَةِ النَّاسَ للبَيْعةِ فجاء أبو سِنانِ بنُ مِحْصَنٍ فقال يا رسولَ اللهِ أُبايِعُكَ على ما في نفسِكَ قال وما في نفسي قال أضرِبُ بسَيْفي بَيْنَ يدَيْكَ حتَّى يُظهِرَكَ اللهُ أو أُقتَلَ فبايَعه وبايَع النَّاسَ على بَيْعةِ أبي سِنانٍ
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيْبيَةِ النَّاسَ للبَيْعةِ فجاء أبو سِنانِ بنُ مِحْصَنٍ فقال يا رسولَ اللهِ أُبايِعُكَ على ما في نفسِكَ قال وما في نفسي قال أضرِبُ بسَيْفي بَيْنَ يدَيْكَ حتَّى يُظهِرَكَ اللهُ أو أُقتَلَ فبايَعه وبايَع النَّاسَ على بَيْعةِ أبي سِنانٍ .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحديبيةِ الناسَ للبيعةِ فقام أبو سنانِ بنِ محصنٍ فقال يا رسولَ اللهِ أبايعُك على ما في نفسِك قال وما في نفسِي قال أضربُ بسيفي بينَ يدَيك حتى يُظهرَك اللهُ أو أقتلَ فبايعه وبايع الناسَ على بيعةِ أبي سنانٍ .
كانَ أوَّلَ منِ انتَهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دعا النَّاسَ إلى البيعَةِ تحتَ الشَّجرةِ أبو سنانٍ الأزديُّ .
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
أَهْدى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم جَملَ أبي جَهْلٍ في هَديِهِ عامَ الحُدَيْبيةِ وفي رأسِهِ بُرَةٌ مِن فضَّةٍ وَكانَ أبو جَهْلٍ استُلبَ يومَ بدرٍ .
أَهْدَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِجَملِ أبي جَهْلٍ في هَديِهِ عامَ الحُدَيْبيةِ وفي رأسِهِ بُرَةٌ من فضَّةٍ كانَ أبو جَهْلٍ أسلبَهُ يومَ بدرٍ .
إنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ، وليسَ كَذلك، ولَكِن عُمَرُ يَومَ الحُدَيبيةِ أرسَلَ عَبدَ اللهِ إلى فرَسٍ له عِندَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يَأتي به ليُقاتِلَ عليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ عِندَ الشَّجَرةِ، وعُمَرُ لا يَدري بذلك، فبايَعَه عبدُ اللهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الفَرَسِ، فجاءَ به إلى عُمَرَ، وعُمَرُ يَستَلئِمُ للقِتالِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فانطَلَقَ، فذَهَبَ معهُ حتَّى بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ. .
فأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ فإنَّهُ أحنى عليه عثمانُ فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ للبيعةِ جاء به حتى أوقفَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ فرفع رأسَه ينظرُ إليهِ كلَّ ذلك يَأْبَى فبايعَه بعد ثلاثٍ بأصابعِه ثم أقبل فحمد اللهَ وأثنى عليه وقال أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ ينظرُ إذ رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه قالوا يا رسولَ اللهِ لو أومأتَ إلينا بعينِك قال فإنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعيُنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل حائطًا لبعضِ الأنصارِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال لصاحبِ الحائطِ : أطعمْنا بُسرًا ، فجاء صاحبُ الحائطِ بعذقٍ فوضعَهُ فأكلَ رسولُ اللهِ وأصحابُهُ ثم دعا بماءٍ باردٍ فشربَ فقال : لتسألُنَّ عن هذا يوم القيامةِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّنا لمسئولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ قال : نعم إلا من ثلاثٍ : خِرقةٍ يكفُّ بها عورتَهُ وكسرةٍ يسدُّ بها جوعَتَهُ وجحرٍ يدخلُ فيه منَ الحرِّ والبردِّ .
عنِ الزُّهريِّ وذَكَر حديثَ مُشاورةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَصحابَه في القِتالِ يومَ الحُديبيَةِ، قال الزُّهريُّ: فَكان أبو هُريرةَ يَقولُ: ما رَأيتُ أحدًا قَطُّ كان أَكثرَ مُشاورةً لِأصحابِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَب يومَ الجمُعَةِ دَعا فأشار بأُصبُعِه وأمَّن الناسُ .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، لقِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رجالًا منَ المُشرِكِينَ، فقال لهم: إنَّ أهلَ الكتابِ سيَغلِبونَ على فارسَ قالوا: في كم؟ قال: في بِضعِ سِنينَ، قال: ثمَّ خاطَروا بيْنَهم خطرًا، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ القِمارُ عليهم، فجاء أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما دونَ العَشْرِ منَ البِضعِ، فكان ظُهورُ فارسَ على الرُّوم لِسَبعِ سِنينَ، ثمَّ أظهَر اللهُ الرُّومَ على فارسَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، ففرِح المُسلِمونَ بظُهورِ أهلِ الكتابِ، وكان ظُهورُ المُسلِمِينَ على المُشرِكِينَ بعدَ الحُدَيْبيَةِ. .
صالَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ على ثَلاثةِ أشياءَ: على أنَّ مَن أتاه مِنَ المُشرِكينَ رَدَّه إليهم، ومَن أتاهم مِنَ المُسلِمينَ لَم يَرُدُّوه، وعلى أن يَدخُلَها مِن قابِلٍ، ويُقيمَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ: السَّيفِ والقَوسِ ونَحوِه، فجاءَ أبو جَندَلٍ يَحجُلُ في قُيودِه، فرَدَّه إليهم. قال أبو عبدِ اللهِ: لَم يَذكُرْ مُؤَمَّلٌ عن سُفيانَ: أبا جَندَلٍ، وقال: إلَّا بجُلُبِّ السِّلاحِ. .
خرجتُ في ليلةٍ مَطيرةٍ فلمَّا رجعتُ استفتحتُ فقالَ أبي من هذا قالَ أبو المَليحِ قالَ لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ وأصابَتنا سماءٌ لم تبلَّ أسافِلَ نعالِنا فنادى منادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلُّوا في رحالِكم .
لا مزيد من النتائج