نتائج البحث عن
«دعا علي الناس إلى البيعة ، فجاء عبد الرحمن بن ملجم فرده مرتين ، ثم قال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
دعا علِيٌّ النَّاسَ إلى البَيْعةِ، فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ مُلْجِمٍ فردَّهُ مرَّتَيْنِ، ثمَّ قال: ما يَحبِسُ أَشْقاها؟ لَيَخْضِبَنَّ أوْ لَيَضَعَنَّ هذا من هذه، للِحْيَتِهِ من رأسِهِ، ثمَّ تمَثَّل بهذَيْنِ البيْتَيْنِ: اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْ ** تِ فَإِنَّ الْمَوْتَ آتِيكَا وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْقَتْلِ ** إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا .
دعاهم عليٌّ إلى البيعةِ فجاء فيهم عبدُ الرحمنِ بنُ ملجمٍ وقد كان رآه قبلَ ذلك مرتينِ ثم قال ما يحبسُ أشقاها والذي نفسِي بيدِه لتُخضَبَنَّ هذه من هذه وتمثَّل بهذين البيتينِ اشدُدْ حيازيمَك للموتِ فإن الموتَ آتيكَ ولا تجزعْ من الموتِ فإن الموتَ آتيكَ .
عن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، يَسألُ بلالًا: كَيفَ مَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ؟ قال: "تَبَرَّزَ ثُمَّ دَعا بمِطهَرةٍ -أي: إداوةٍ- فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه وعَلى خِمارِ العِمامةِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ دَعا بمِطهَرةٍ بالإداوةِ". .
عن ابنِ عمرَ أنه رأى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بنبيذٍ فوجده شديدًا فردّه فقيل : أحرامٌ هو ؟ قال : فاسترده ثم دعا بماءٍ فصبه فيه مرتين ثم قال : إذا اغتَلَمَتْ عليكم هذه الأوعيةُ فاكسروا متونَها بالماءِ .
لمَّا كان يومُ الفتحِ آمن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ إلَّا أربعةً وامرأتَيْن منهم عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرْحٍ . . . فذكر الحديثَ ، وفيه : وأمَّا ابنُ أبي سرحٍ فاختبأ عند عثمانَ فلمَّا دعا رسولُ اللهِ النَّاسَ إلى البَيْعةِ جاء به حتَّى أوقفه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ فرفع رأسَه فنظر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبَى، فبايعه ثلاثٌ ، ثمَّ أقبل على أصحابِه فقال : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيث رآني قد كففتُ يدي عن بيْعتِه فيقتلُه ؟ قالوا : وما يدرينا يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك هلَّا أومأتَ إلينا بعينَيْك . قال إنَّه لا ينبغي أن يكونَ لنبيٍّ خائنةُ الأعيُنِ . .
قال: كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعترَفَ عِندَه مرَّةً فرَدَّه، ثمَّ جاءَه فاعترَفَ عِندَه الثانيةَ فرَدَّه، ثمَّ جاءَه فاعترَفَ الثالثةَ فرَدَّه، فقلتُ له: إنَّك إنِ اعترَفتَ الرابعةَ رجَمَك، قال: فاعترَفَ الرابعةَ، فحبَسَه، ثمَّ سأَلَ عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خيرًا، قال: فأمَرَ برَجْمِه. .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا ، فجاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرفَ عندَهُ مرَّةً فردَّهُ ، ثمَّ جاءَهُ فاعترفَ عندَهُ الثَّانيةَ فردَّهُ ، فاعترفَ الثَّالثةَ فردَّهُ ، فقلتُ لَهُ : إنَّكَ إنِ اعترفتَ الرَّابعةَ رجَمَكَ ، قالَ : فاعترفَ الرَّابعةَ ، فحَبسَهُ ، ثمَّ سألَ عنهُ ، فقالوا : ما نعلَمُ إلَّا خيرًا ، قالَ : فأمرَ برَجمِهِ .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جالسًا فجاء ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعترف عنده مرةً فرده ثم جاء فاعترف عنده الثانيةَ فرده ثم جاء فاعترف عنده الثالثةَ فرده فقلتُ له إنك إنِ اعترفتَ الرابعةَ رجمك قال فاعترف الرابعةَ فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلمُ إلا خيرًا قال فأَمر برجمِه .
كنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء ماعِزُ بنُ مالكٍ فاعتَرَف عنده مَرَّةً فرَدَّه، ثمَّ جاء فاعتَرَف عنده الثَّانيةَ فرَدَّه، ثمَّ جاء فاعتَرَف عنده الثَّالِثةَ فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّك إن اعتَرَفْتَ الرَّابِعةَ رَجَمك، قال: فاعتَرَف الرَّابِعةَ فحَبَسه، ثمَّ سأل عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خيرًا، قال: فأَمَر برَجْمِه .
أتى ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: إنِّي زَنَيتُ. فرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، ثم رَجَمَهُ. .
كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ، فاعتَرَفَ عِندَه مَرَّةً، فرَدَّه، ثم جاءَ فاعتَرَفَ عِندَه الثانيةَ، فرَدَّه، ثم جاءَ فاعتَرَفَ الثالِثةَ، فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّكَ إنِ اعتَرَفتَ الرابِعةَ رَجَمَكَ. قال: فاعتَرَفَ الرَّابِعةَ، فحَبَسَه، ثم سألَ عنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا. فأمَرَ برَجمِه. .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فجاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ فاعتَرَفَ عِندَه مَرَّةً فرَدَّه، ثُمَّ جاءَ فاعتَرَفَ عِندَه الثَّانيةَ فرَدَّه، ثُمَّ جاءَ فاعتَرَفَ الثَّالِثةَ فرَدَّه، فقُلتُ له: إنَّكَ إن اعتَرَفتَ الرَّابِعةَ رَجَمَكَ. فاعتَرَفَ الرَّابِعةَ فحَبَسَه، ثُمَّ سَألَ عَنه، فقالوا: ما نَعلَمُ إلَّا خَيرًا. قال: فأمَرَ برَجمِه. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا رسولَ اللهِ إنَّ حائِطِي هَذَا صدقَةٌ وهو إلى اللهِ ورسولِهِ فجاءَ أبَوَاهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قِوَامُ عيشِنَا فردَّهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ماتَا فوَرِثَهُما ابنُهُمَا زادَ بعضُهُم موقوفة .
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا .
حديثٌ في المَسحِ [يَعني حَديثَ: عن أبي عَبدِ اللهِ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ يَسألُ بلالًا: كَيف مَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الخُفَّينِ؟ قال: تَبرَّز، ثُمَّ دَعا بمُطهُرةٍ -أي: إداوةٍ- فغَسَل وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه وعلى خِمارِ العِمامةِ. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: ثُمَّ دَعا بمُطهُرةٍ بالإداوةِ] .
لا مزيد من النتائج