نتائج البحث عن
«دعا عمر أمة فسألها من أيهما هو ؟ فقالت : ما أدري وقعا علي في طهر ، فجعله عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقعَ رجلانِ علَى جاريةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فعلِقتِ الجاريةُ، فلم يدرَ مِن أيِّهما هوَ . فأتيا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمانِ في الولدِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أدري كَيفَ أقضي في هذا ؟ . فأتَيا عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ: هوَ بينَكُما، يرثُكُما وترثانِهِ، وَهوَ للباقي منكُما .
أَتى رَجُلانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في غُلامٍ مِن وِلادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ: هذا هو ابْني، ويقولُ: هذا هو ابني، فدَعا لهما عُمَرُ قائفًا مِن بَني المُصطلِقِ، فسأَلَه عنِ الغُلامِ، فنظَرَ إليه المُصطلِقيُّ، ثُمَّ نظَرَ، ثُمَّ قال لعُمَرَ: والذي أكرَمَكَ إنِّي لأجِدُهما قدِ اشتَرَكا فيه جَميعًا! فقام إليه عُمَرُ فضَرَبَه بالدِّرَّةِ حتى اضطَجَعَ، ثُمَّ قال: واللهِ لقد ذهَبَ بكَ النَّظَرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثُمَّ دَعا أُمَّ الغُلامِ فسأَلَها فقالتْ: إنَّ هذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- قد كان غلَبَ عليَّ النَّاسَ حتى وَلَدتُ له أوْلادًا، ثُمَّ وقَعَ بي على نَحوِ ما كان يَفعَلُ، فحَمَلتُ فيما أَرى، فأصابَني هِراقةٌ مِن دَمٍ حتى وَقَعَ في نَفْسي أنْ لا شيءَ في بَطني، ثُمَّ إنَّ هذا الآخَرَ وقَعَ بي، فواللهِ ما أَدْري مِن أيِّهما هو، فقال عُمَرُ للغُلامِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ، فاتَّبَعَ أحَدَهما، قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: وكأنِّي أنظُرُ إليه مُتِّبِعًا لأحَدِهما، فذَهَبَ به، وقال عُمَرُ: قاتَلَ اللهُ أخا بَني المُصطلِقِ! .
أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا ولَدَ امرَأةٍ، فدَعا عُمَرُ قائِفًا فنَظَرَ إلَيه، فقال القائِفُ: لقدِ اشتَرَكا فيه، فضَرَبَه عُمَرُ بالدِّرَّةِ، وقال: «ما يُدريكَ»، ثُمَّ دَعا المَرأةَ، فقال: «أخبِريني خَبَرَكِ»، فقالت: كان هَذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- يَأتيها وهيَ في إبِلٍ لأهلِها، ولا يُفارِقُها حتَّى يَظُنَّ أن قدِ استَمَرَّ بها حَملٌ، ثُمَّ انصَرَف عَنها فهَرَقَت عليه الدِّماءُ، ثُمَّ تَخَلَّف هَذا -يَعني الآخَرَ- ولا أدري مِن أيِّهما هو، فكَبَّرَ القائِفُ، فقال عُمَرُ للغُلامِ: والِ أيَّهما شِئتَ .
أتى رجُلانِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يختصِمانِ في غُلامٍ مِن ولادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ هذا: هوَ ابني، ويَقولُ هذا: هوَ ابني، فدَعا لَهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا مِن بَني المصطَلقِ، فسألَهُ عنِ الغلامِ، فنظرَ إليهِ المصطلق ثم نظر ثمَّ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: والَّذي أَكْرمَكَ، ليسَ لأحدِهما قدِ اشترَكا فيهِ جميعًا، فقامَ إليهِ عُمرُ بالدِّرَّةِ فضربَهُ حتَّى اضطجَعَ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ، لقد ذَهَبَ بِكَ النَّظرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثمَّ دعى أمَّ الغلامِ فسألَها، فقالَت: إنَّ هذا لأحَد الرَّجُلَيْنِ، قد كانَ غلبَ علَى النَّاسِ، حتَّى ولدتُ لَهُ أولادًا، ثمَّ وقعَ بي علَى نَحوِ ما كانَ يفعلُ، فحملتُ، فيما أرى، فأصابَتني هراقةٌ من دمٍ، حتَّى وقعَ في نفسي أن لا شيءَ في بَطني، ثمَّ إنَّ هذا الآخرَ، وقعَ بي، فواللَّهِ ما أدري مِن أيِّهما هوَ ؟، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ للغلامِ: اتَّبع أيَّهما شئتَ، فاتَّبعَ أحدَهُما، قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ متَّبعًا لأحدِهِما، فذَهَبَ بِهِ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قاتَلَ اللَّهُ أخا بَني المصطَلقِ .
وقع رجُلانِ على جاريةٍ في ظهرٍ واحدٍ فعلقتِ الجاريةُ فلم يدرِ من أيِّهما هو فأتَيا عمرَ يختصمانِ في الولدِ فقال عمرُ ما أدري كيف أَقضي في هذا فأتِيا عليًّا فقال هو بينكما يرثُكما وترِثانه وهو للباقي منكُما .
أنَّ رَجُلَينِ اشتَرَكا في طُهرِ امرَأةٍ، فولَدَت ولَدًا، فارتَفعا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فدَعا لهما ثَلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعَوا بتُرابٍ فوطِئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهمُ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، فاستَقبَلَ فاستَعرَضَ واستَدبَرَ، فقال: «أُسِرُّ أُم أُعلِنُ؟» فقال: بَل أسِرَّ، فقال: «لقد أخَذَ الشَّبَهَ مِنهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو»، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: «انظُرْ»، فنَظَرَ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ في الثَّاني والثَّالِثِ مِثلَ ما ساقَ في الأوَّلِ، فقال عُمَرُ: «إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثَلاثًا يَقولُها»، وكان عُمَرُ قائِفًا فجَعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال سَعيدٌ: أتَدري مَن عَصَبَتُه؟ قال: الباقي مِنهما .
عن عمرَ في امرأةٍ وَطِئها رجلانِ في طُهرٍ فقال القائفُ : قد اشتركَا فيه جميعًا فجعلَه عمرُ بينهما .
اشترك رجلان في طُهرِ امرأةٍ . فولدتْ . فدعا عمرُ القافةَ . فقالوا : قد أخذ الشَّبهَ منهما جميعًا . فجعله عمرُ بينهما .
اشتركَ رجلانِ في طهرِ امرأةٍ فولدتْ غلاما فدعَا عمرُ بالقافةِ فقالوا قد أخذَ الشبهَ منهما جميعا فجعلهُ عمرُ بينهما .
أنَّ عُمَرَ بنَ حَوشَبٍ استَمْتَعَ بجاريةٍ بِكرٍ من بَني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، فذَكَرَتْ ذلك لعُمَرَ، فسَأَلَها فقالت: استَمْتَعَ منها عُمَرُ بنُ حَوشَبٍ، فسَأَلَه فاعتَرَفَ، فقال عُمَرُ: مَن أشهَدْتَ؟ قال: لا أدري قال: أُمَّها أو أُختَها، أو أخاها وأُمَّها. فقام عُمَرُ على المِنبَرِ فقال: ما بالُ رِجالٍ يَعمَلون بالمُتعَة ولا يُشهِدون عُدولًا؟! ولم يُبِنْها إلَّا حَدَدتُه، قال: أخبَرَني هذا القَولَ مَن تحت مِنبَرِه سَمِعَه حين يقولُه، قال: فتَلَقَّاه النَّاسُ منه. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجُلَينِ اشتركَا في طهرِ امرأةٍ فولدت فدعا عمرُ القافةَ فقالوا أخذَ الشبهَ منهما جميعًا فجعلَه بينهما .
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فولَدَتْ لهما وَلدًا، فارتفَعا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فدَعا لهما ثلاثةً مِنَ القافةِ، فدَعا بتُرابٍ فوَطئَ فيه الرَّجُلانِ والغُلامُ، ثُمَّ قال لأحَدِهم: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ فقال عُمَرُ: بلْ أَسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أدري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ قال للآخَرِ: انظُرْ، فنَظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: بلْ أسِرَّ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فأجلَسَه، ثُمَّ أمَرَ الثَّالثَ، فنظَرَ فاستقبَلَ واستعرَضَ واستدبَرَ، ثُمَّ قال: أُسِرُّ أم أُعلِنُ؟ قال: أعلِنْ، قال: لقد أخَذَ الشَّبهَ منهما جَميعًا، فما أَدْري لأيِّهما هو، فقال عُمَرُ: إنَّا نَقوفُ الآثارَ، ثلاثًا يَقولُها، وكان عُمَرُ قائفًا، فجعَلَه لهما يَرِثانِه ويَرِثُهما، فقال لي سعيدٌ: أَتْدري مَن عَصَبتُه؟ قُلتُ: لا، قال: الباقي منهما. .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ رجُلَيْنِ اشترَكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولَدت، فدعَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ القافةَ فَقالوا: أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فجعلَهُ بينَهُما .
أنَّ رجُلَيْنِ اشتراكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولدت لَهُما ولدًا، فارتفَعا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعى لَهُما ثلاثةً منَ القافةِ، فدَعى بتُرابٍ، فوطئَ فيهِ الرَّجلانِ والغلامُ، ثمَّ قالَ لأحَدِهِم: انظر، فنظرَ، فاستقبلَ، واستعرَضَ واستدبرَ ثمَّ قالَ: أسرٌّ أم أعلِنُ ؟ قالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أسِرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فما أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ قالَ للآخرِ: انظُر، فنظرَ، واستقبلَ، واستَعرضَ، واستَدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أُعْلِنَ ؟ قالَ: لا بَل أسرَّ قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فلا أدري لأيِّهما هوَ ؟ فأجلسَهُ، ثمَّ أمرَ الثَّالثَ، فنظرَ، فاستقبلَ، واستَعرضَ، واستدبرَ، ثمَّ قالَ: أسرُّ أم أعلنُ ؟ قالَ: أعلِن قالَ: لقد أخذَ الشَّبَهَ منهما جميعًا، فما أَدري لأيِّهما هوَ ؟ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّا نَقوفُ الآثارَ ثلاثًا بقَولِها وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قائفًا، فجعلَهُ لَهُما يَرثانِهِ ويرثُهُما، فقالَ لي سعيدٌ: أتَدري مَن عَصبتُهُ ؟ قلتُ: لا قالَ: الباقي مِنهُما .
رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يطوفُ بالبيتِ وهوَ يحدو عليهِ خفَّانِ فقالَ لهُ عمرُ ما أدري أيُّهما أعجبُ حداؤكَ حولَ البيتِ أو طوافُكَ في خفَّيكَ قالَ قد فعلتُ هذا على عهدِ من هوَ خيرٌ منكَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يعب ذلكَ عليَّ .
لا مزيد من النتائج