نتائج البحث عن
«دعا عمر بن الخطاب أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فسألهم عن ليلة القدر ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ : دعا عمرُ بنُ الخطابِ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهم عن ليلة القدرِ ، فأجمَعوا على أنها في العشرِ الأواخرِ ، قال ابنُ عباسٍ : فقلتُ لعمرَ : إني لَأعلمُ أو إني لأظنُّ أي ليلةِ القدرِ هي ، فقال عمرُ : أيُّ ليلةٍ هي ؟ سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخرِ ، فقال عمرُ : ومن أين علمتَ ذلك ؟ قال ابنُ عباسٍ فقلتُ : خلق اللهُ سبعَ سمواتٍ ، وسبعَ أرَضينَ وسبعةَ أيامٍ وإنَّ الشهرَ يدور على سبعٍ وخلق الإنسانَ من سبعٍ ويأكلُ من سبعٍ ويسجدُ على سبعٍ والطوافُ بالبيتِ سبعٌ ورميُ الجمارِ سبعٌ … لأشياءَ ذكرها ، فقال عمرُ : لقد فَطِنتَ لأمرٍ ما فطِنَّا له ، وكان قتادةُ يزيدُ عن ابنِ عباسٍ في قولِه : ويأكلُ من سبعٍ ، قال هو قولُ اللهِ تعالى فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أُرِي رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ليلةَ القَدْرِ في المنامِ أنَّها في السَّبعِ الأواخرِ مِن رمَضانَ فقال رسولُ اللهِ أسمَعُ رؤياكم قد تواطَأَتْ في السَّبعِ الأواخرِ فمَن كان مُتحرِّيَها فلْيتحَرَّها في السَّبعِ الأواخرِ .
عن عمرٍو كان يقولُ : أذكرُ ليلةَ وُلِد عمرُ بنُ الخطَّابِ .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ، رضي اللهُ عنه , قال : ليلةُ القدْرِ ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ .
عن زيدِ بنِ أرقمَ قال ليلةُ القدرِ ليلةُ تسعَ عشرةَ وهي ليلةُ القرآنِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ بَعَثَ إلَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ يسألُهُ: هل رأى محمدٌ ربَّهُ ؟ فأرسَلَ إليهِ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ: أيْ نَعَمْ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: «لَيلةُ القدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لثَلاثٍ يَبقَينَ». .
عن ابنِ عمرَ أنَّها [أي ليلةَ القدرِ] مختصَّةٌ برمضانَ مُمْكِنَةٌ في جميعِ لياليهِ. .
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ دعا عَشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ فأسلَم .
حديث في قصَّةِ إسلامِ عمرَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ دعا عَشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ فأسلَم] .
[عن عُمرَ] أنَّه سمِعَ رجُلًا يقولُ لمحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ: فعَلَ اللهُ بكَ يا محمَّدُ، فقال: ألَا أرَى مُحمَّدًا يُسَبُّ بك... إلى آخِرِه. .
حَديثُ عُبَيْسٍ، قالَ: حَدَّثَنا حاتِمٌ، عن مُحمَّدِ بنِ يوسُفَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ الكِنانيِّ، قالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بنَ يَزيدَ يقولُ: جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في رَمَضانَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ. .
عن عمرَ بنِ الخَطَّابِ قال إنَّ لكلِّ صاحبِ ذَنْبٍ تَوْبَةً غيرَ أصحابِ الأهواءِ والبِدَعُ ليس لهم توبةٌ ، أنا منهم بَرِيءٌ ، وهم مِنِّي بَرَاءٌ .
أخبَرَني مَن شَهِدَ سعيدَ بنَ العاصِ أرسلَ إلى أربعةِ نَفرٍ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ في العيدِ ؟ فَقالوا : ثَماني تَكْبيراتٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ سيرينَ، فقالَ : صدَقَ، ولَكِن أغفلَ تَكْبيرةَ فاتِحةِ الصَّلاةِ .
جاء ناسٌ من أهلِ الشامِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقالوا إنا قد أصبنا أموالًا خيلًا ورقيقًا نحبُّ أن يكونَ لنا فيه زكاةٌ وطهورٌ قال ما فعله صاحباي قبلي فأفعلُه فاستشار أصحابَ محمدٍ عليه السلامُ وفيهم عليٌّ فقال عليٌّ هو حسنٌ إن لم يكن جزيةٌ يؤخذون بها بعدك راتبةً .
لا مزيد من النتائج