نتائج البحث عن
«دعا عمر زيد بن صوحان ، فضفنه على الرحل كما تضفنون أنتم لأمرائكم ، ثم التفت إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا. .
مَن سرَّهُ أن ينظُرَ إلى رجلٍ يَسبقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلى الجنَّةِ فلينظُرْ إلى زيدِ بنِ صوحانَ .
من سرّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ تسبقهُ بعضُ أعضائهِ إلى الجنّةِ فلينظرْ إلى زيْدِ بن صَوْحَانٍ .
قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنت رجلًا نصرانيًا فأسلمت فأهللت بالحج والعمرة فسمعني زيد بن صَوْحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حُمل علي بكلمتهما جبل، فقدمت على عمر بن الخطاب فأخبرته فأقبل عليهما فلامهما وأقبل عليَّ وقال: هديت لسنة نبيك .
عنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ قال كنتُ رجلا نَصرانِيًّا فأسلمتُ فأهللتُ بِحَجٍّ وعمرَةٍ فسمِعنِي زَيدُ بنُ صوحَانَ وسلمَانُ بنُ ربيعَةَ وأنا أُهِلُّ بهما فقالا لَهذا أَضَلُّ من بَعيرِ أهلِه فكأَنَّما حُمِلَ عليَّ بكلمَتِهما جَبَلٌ فقَدِمتُ على عُمَرَ فأَخبَرتُهُ فأقبَلَ عليهِما فَلامَهما وأقبَلَ عليَّ فقال هُديتَ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كَنتُ رَجلًا نَصرانيًّا فأَسلَمْتُ، فأَهلَلْتُ بالحَجِّ والعُمرةِ، قال: فسَمِعَني زَيدُ بنُ صُوحَانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ وأنا أُهِلُّ بِهِما، فَقالا: لَهَذا أَضلُّ مِن بَعيرِ أَهلِه! فَكأنَّما حُمِل عَلى بَكْلَمَتَيْهِما جَبلٌ! فَقَدِمتُ عَلى عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَخبرتُه، فأَقبلَ عَليهِما، فَلامَهُما، وأَقبَل عليَّ، فَقال: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَليه وآلِه وسلَّم. .
أقبلتُ مع ابنِ عمرَ من عرفاتٍ إلى المزدلِفةِ فلم يكن يَفْتُرُ من التكبيرِ والتهليلِ حتى أَتَيْنا المزدلفةَ فأَذَّن وأقام أو أمر إنسانًا فأَذَّن وأقام فصلى بنا المغربَ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثم التَفَت إلينا فقال الصلاةُ فصلى بنا العشاءَ ركعتين ثم دعا بعَشائِهِ .
أقبلتُ مع ابنِ عُمَرَ مِن عَرَفاتٍ إلى المُزدَلِفةِ، فلم يكُنْ يَفتُرُ مِن التكبيرِ والتَّهليلِ حتَّى أتينا المزدَلِفةَ، فأذَّن وأقام، أو أمَرَ إنسانًا فأذَّن وأقام، فصَلَّى بنا المغرِبَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثمَّ التفت إلينا فقال: الصَّلاةَ، فصَلَّى بنا العِشاءَ ركعتينِ، ثمَّ دعا بعَشائِه، قال: وأخبرني عِلاجُ بنُ عَمرٍو بمِثْلِ حديثِ أبي، عن ابنِ عُمَرَ، قال: فقيل لابنِ عُمَرَ في ذلك، فقال: صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا .
أقبَلتُ معَ ابنِ عمرَ من عرفَاتٍ إلى المزدلفةِ فلم يَكُن يفترُ منَ التَّكبيرِ والتَّهليلِ حتَّى أتينا المزدلفةَ فأذَّنَ وأقامَ أو أمرَ إنسانًا فأذَّنَ وأقامَ فصلَّى بنا المغربَ ثلاثَ رَكعاتٍ ثمَّ التفتَ إلينا فقالَ الصَّلاةَ فصلَّى بنا العشاءَ رَكعتينِ ثمَّ دعا بعَشائِه قالَ وأخبرني علاجُ بنُ عمرٍو بمثلِ حديثِ أبي عن ابنِ عمرَ قالَ فقيلَ لابنِ عمرَ في ذلِكَ فقالَ صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هَكذا .
أقبلْتُ معَ ابنِ عُمرَ من عَرَفاتٍ إلى المُزدلفةِ، فلم يكُنْ يَفتُرُ مِن التَّكبيرِ والتهليلِ حتى أتَيْنا المُزدَلِفةِ، فأذَّنَ وأقامَ، أو أمَرَ إنسانًا، فأذَّنَ وأقامَ، فصلَّى بنا المَغربَ ثَلاثَ ركَعاتٍ، ثم التفَتَ إلينا، فقال: الصَّلاةَ، فصلَّى بنا العِشاءَ ركعتَينِ، ثم دعا بعَشائِه، قال: وأخبَرَني عِلاجُ بنُ عَمرٍو بمِثلِ حديثِ أبي، عن ابنِ عُمرَ، قال: فقيلَ لابنِ عُمرَ في ذلك، فقالَ: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– هكذا. .
قال الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ: كنتُ رجُلًا نَصرانيًّا فأسلَمتُ، فأهلَلتُ بالحجِّ والعُمرةِ، فسَمِعَني زيدُ بنُ صُوحَانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ وأنا أُهِلُّ بهما، فقالا: لَهذا أضَلُّ مِن بعيرِ أهلِه. فكأنَّما حُمِلَ عليَّ بكَلِمتِهما جبَلٌ، فقَدِمتُ على عُمَرَ، فأخبَرتُه، فأقبَلَ عليهما فلامَهُما، وأقبَلَ عليَّ فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ رجلًا نَصرانيًّا فأسلَمتُ ، فأَهْللتُ بالحجِّ والعُمرَةِ ، فسَمِعَني زيدُ بنُ صوحانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ وأَنا أُهِلُّ بِهِما ، فَقالا : لَهَذا أضلُّ من بعيرِ أَهْلِهِ . فَكَأنَّما حَملَ عليَّ بِكَلمتِهِما جبلٌ ، فقَدِمْتُ علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبرتُهُ فأقبلَ عليهِما فلامَهُما ، وأقبلَ عليَّ فقالَ : هُدِيتَ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عَبدةُ : قالَ أبو وائلٍ : كثيرًا ما ذَهَبتُ أَنا ومَسروقٌ إلى الصُّبيِّ نسألُهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج