نتائج البحث عن
«دعا لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولولدي ، ولولد ولدي ، قال : فسمعت أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
دعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولولَدي ولولَدِ ولَدي فسمِعْتُ أبي يقولُ لأختٍ لي كانَتْ أسنَّ منِّي يا بنيَّةُ يعني أنَّكِ ممَّن أصابتْه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سأَلْتُ أبي عبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ بنِ مسعودٍ أيَّ شيءٍ تذكُرُ مِن رسولِ اللهِ قال إذ أذكُرُ أنَّه أخَذني وأنا خُماسيٌّ أو سُداسيٌّ فأجلَسني في حِجرِه ومسَح رأسي بيدِه ودعا لي ولولَدِي مِن بعدي بالبركةِ .
دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فانطَلَقتُ معهُ فجيءَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ مِن ذلك الدُّبَّاءِ ويُعجِبُه، قال: فلَمَّا رَأيتُ ذلك جَعَلتُ أُلقيه إليه ولا أطعَمُه. قال: فقال أنَسٌ: فما زِلتُ بَعدُ يُعجِبُني الدُّبَّاءُ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رَجُلًا خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وزادَ، قال ثابِتٌ: فسَمِعتُ أنَسًا يقولُ: فما صُنِعَ لي طَعامٌ بَعدُ أقدِرُ على أن يُصنَعَ فيه دُبَّاءٌ إلَّا صُنِعَ. .
أنها جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالتْ إنَّ أبي أنكحني رجلًا لا أريده وترك عمَّ ولدي فأخذ مني ولدي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أباها ثم قال لها اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا لي حتى ما أُبالي أن لا يَزيدَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مِن أهلي مَن له خاصةٌ عِندي فادعُ اللهَ له فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ما أُبالي أن لا يزيدَ وكان فيما دَعا يومئذٍ: اللهم وآتِه مالًا وولدًا فما أعلمُ أحدًا أصاب مِن لِينِ العيشِ أفضلَ مما أصبتُ ولقد دَفَنتُ بكفَّيَ هاتينِ مِن ولَدي أكثرَ مِن مائةٍ لا أقولُ لكم فيه ولدُ ولدٍ ولا سقطٌ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صوتَه، فقالَتْ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أُنَيْسٌ، قال: فدعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ دعَواتٍ، قد رأَيْتُ منهنَّ اثنتَيْنِ في الدُّنيا، وأنا أرجو الثَّالثةَ في الآخِرةِ. .
كانتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ تحتَ رجلٍ منَ الأنصارِ فقُتلَ عنها يومَ أحدٍ ولهُ منها ولدٌ فخطبَها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخرُ إلى أبيها فأنكحَ الآخرَ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالتْ أنكحنِي أبِي رجلًا لا أريدُه وتركَ عمَّ ولدِي فيُؤخذُ منِّي ولدِي فدعا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أباها فقالَ أنكحتَ فلانًا فلانةً قال نعمْ قال أنتَ الذي لا نكاحَ لكَ اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه قد قُبِضَ، فسَمِعتُ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (كُفرٌ باللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِن نَسَبٍ وإن دَقَّ). .
عن أبي سلمة أنَّ فاطمةَ قالتْ لأبي بَكْرٍ: مَن يَرِثُكَ إذا مُتَّ؟ قال: ولَدي وأهلي. قالتْ: فما لنا لا نَرِثُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النبيَّ لا يُورَثُ، ولكنِّي أعُولُ مَن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعُولُ، وأُنفِقُ على مَن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنفِقُ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا أستَطيعُ آخُذُ شَيئًا مِنَ القُرآنِ، فعَلِّمْني ما يُجْزِئُني. قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما لي؟ قال: قُلْ: اللَّهمَّ اغْفِرْ لي، وارْحَمْني، وعافِني، واهْدِني وارزُقني. ثم أدبَرَ وهو مُمْسِكٌ كَفَّيْهِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا هذا فقد مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الخَيرِ. قال مِسعَرٌ: فسمِعتُ هذا الحَديثَ مِن إبراهيمَ السَّكسَكيِّ، عنِ ابنِ أبي أوْفى، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وثَبَّتَني فيه غَيري. .
عَن أُمِّ سُلَيمٍ أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ أنَسٌ خادِمُكَ، ادعُ اللهَ لَه، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ أكثِرْ مالَه وولَدَه، وبارِكْ له فيما أعطَيتَه، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه قال: فقال أنَسٌ: أخبَرَني بَعضُ ولَدي أنَّه قد دُفِنَ مِن ولَدي وولَدِ ولَدي أكثَرُ مِن مِائةٍ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنَّ أبي زَوَّجَني وأَنا كارِهَةٌ وأَنا أريدُ أن أتزَوَّجَ عمَّ ولدي ، قالَ : فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِكاحَهُ .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ قالت أمُّه لبشيرٍ : يا بشيرُ ! انحَلِ ابني النُّعمانَ ، فلم تزَلْ به حتَّى نحَله ، فقالت : أشهِدْ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر له الشَّهادةَ عليه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنحَلتَ بنيك مثلَ ذلك ؟ قال : لا . قال : فإنِّي لا أشهدُ على الجوْرِ ، قال لي عونٌ : وأمَّا أنا فسمِعتُ أبي يقولُ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فسوِّ بينهم .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
«كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صَلَّيْتُ البارِحةَ خَلْفَ شَجَرةٍ، فقَرَأْتُ: {ص}، فسَجَدْتُ فيها، فسَجَدَتِ الشَّجَرةُ، فسَمِعْتُها وهي تقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي بها عِنْدَك ذِكْرًا، وأَثْبِتْ لي بها ذُخْرًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فسَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ {ص} فسَجَدَ فيها فسَمِعْتُه يقولُ ما قالَ الرَّجُلُ عن قَوْلِ الشَّجَرةِ». .
لا مزيد من النتائج