نتائج البحث عن
«دعتنا امرأة من الأنصار ، فذبحت لنا شاة ... وذكر الحديث ، ورشت لنا سورا فدعا»· 14 نتيجة
الترتيب:
دعَتنا امرأةٌ منَ الأنصارِ فذَبَحت لَنا شاةً فَفرشَت لَنا تَحتَ صورٍ لَها فدُعِيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَكَلنا ثمَّ صلَّى، ولَم يَتوَضَّأ .
دعَتْنا امرأةٌ مِن الأنصارِ وذبَحت شاةً وصنَعت طعامًا ورشَّت لنا صورًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّهورِ فتوضَّأ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتَيْنا بفضولِ الطَّعامِ فأكَله وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتوضَّأْ ودخَلْنا على أبي بكرٍ فدعا بطعامٍ لم يجِدْه فقال: أين شاتُكم الَّتي ولَدت ؟ قالت: هي ذِهْ فدعا بها فحلَبها بيدِه ثمَّ صنَعوا لِبَأً فأكَل فصلَّى ولم يتوضَّأْ وتعشَّيْتُ مع عمرَ فأُتي بقصعتينِ فوُضِعت واحدةٌ بينَ يدَيْهِ والأخرى بينَ يدَيِ القومِ فصلَّى ولم يتوضَّأْ .
دخلتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحتْ له شاةً ، فأكل ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ودخلتُ على أبي بكرٍ بعد موتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فطبخ لنا فأكل ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ ، ودخلتُ على عمرَ بعد موتِ أبي بكرٍ فأكل خبزًا ولحمًا ، ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
قال: مَشَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى امْرأةٍ مِن الأنصارِ، فذَبَحَتْ لنا شاةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ عُمَرُ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقال: اللَّهُمَّ إنْ شِئتَ فاجعَلْه عَليًّا، فدَخَلَ عَليٌّ، ثُمَّ أُتينا بطَعامٍ، فأكَلْنا، فقُمْنا إلى صَلاةِ الظُّهرِ، ولم يتَوَضَّأْ أحَدٌ منَّا، ثُمَّ أُتينا ببَقيَّةِ الطَّعامِ، ثُمَّ قُمْنا إلى العَصرِ، وما مَسَّ أحَدٌ منَّا ماءً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أتى امرأةً من الأنصارِ ، فبسطت له عند صورٍ ورشَّتْ حولَه ، وذبحت شاةً ، وصنعت له طعامًا ، فأكل وأكَلْنا معه ، ثم توضأَ لصلاةِ الظهرِ فصلى ، فقالت المرأةُ : يا رسولَ اللهِ ! قد فَضَلَتْ عندنا من شاتِنا فضْلةٌ ، فهل لك في العشاءِ ؟ قال : نعم . فأكل وأكَلْنا ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه، فدَخَلَ على امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، فذَبَحَت له شاةً فأكَلَ، وأتَته بقِناعٍ مِن رُطَبٍ فأكَلَ مِنه، ثُمَّ تَوضَّأ للظُّهرِ وصَلَّى، ثُمَّ انصَرَف فأتَته بعُلالةٍ مِن عُلالةِ الشَّاةِ، فأكَلَ ثُمَّ صَلَّى العَصرَ ولَم يَتَوضَّأْ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ، فدخلَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ، فذبحتْ لهُ شاةً فأكلَ ، وأتتهُ بقناعٍ من رُطبٍ فأكلَ منهُ، ثمَّ توضَّأَ للظُّهرِ وصلَّى، ثمَّ انصرفَ ، فأتتهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأ .
خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ ، فَدخلَ علَى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ، فذُبِحت لَهُ شاةٌ فأكَلَ ، وأتتهُ بِقناعٍ من رُطَبٍ فأكَلَ منهُ ، ثمَّ تَوضَّأَ وصلَّى ، ثمَّ انصرفَ ، فأتَتهُ بعُلالةٍ من عُلالةِ الشَّاةِ ، فأَكَلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ، ولم يتَوضَّأ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ فدخَلَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبَحَتْ له شاةً فأَكَلَ وأَتَتْهُ بِقِنَاعٍ فيهِ رُطَبٌ فَأَكَلَ منْهُ ثم تَوضَّأَ للظُّهْرِ وصلَّى ثم انصَرَفَ وأتَتْهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشاةِ فَأَكَلَ ثمَّ صلَّى العصْرَ ولم يَتَوضَّأْ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا معهُ ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحت له شاةً ، فأكل منها ، وأتتْهُ بقناعٍ من رطبٍ فأكل منه ، ثم توضأَ للظهرِ وصلى ، ثم انصرف ، فأتتْهُ بعلالةٍ من علالةِ الشاةِ ، فأكل ، ثم صلَّى العصرَ ، ولم يتوضأ .
خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَهُ، فدخَلَ على امرأةٍ مِنَ الأنصارِ، فذبَحَتْ لهُ شاةً، فأكَلَ مِنها، وأتتْهُ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، فأكَلَ مِنهُ، ثُمَّ توضَّأَ للظُّهرِ، وصلَّى، ثُمَّ انصرَفَ، فأتَتْ بعُلالَةٍ مِن عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكَلَ، ثُمَّ صلَّى العصرَ، ولَمْ يتوضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج