نتائج البحث عن
«دعتني أم حبيبة ، زوج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عند موتها فقالت : قد كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: دَعَتْني أُمُّ حَبيبةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ موْتِها، فقالتْ: قدْ كانَ بيْنَنا ما يكونُ بيْنَ الضَّرائرِ، فغَفَرَ اللهُ ذلِكَ كُلَّهُ وتَجاوَزَ، وحَلَّلْتُكِ مِن ذلكَ كُلِّهِ. فقالتْ عائشةُ: سرَرْتَني سَرَّكِ اللهُ، وأرْسلَتْ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالتْ لها مِثلَ ذلك. وتُوُفِّيَتْ سنةَ أربَعٍ وأربعِينَ في إمارةِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
أنَّه سأل أختَه أمَّ حبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي في الثَّوبِ الذي يجامِعُها فيه، فقالت: نَعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى .
أنَّهُ سألَ أختَهُ أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هَل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يُجامعُها فيهِ فقالَت نعَم إذا لم يرَ فيهِ أذًى .
أنَّه سأَلَ أُختَه أُمَّ حَبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نَعم، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
أنَّهُ سألَ أختَهُ ، أمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يجامِعُها فيهِ ؟ فقالت نعَم إذا لم يرَ فيهِ أذًى . .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ سأل أُختَه أمَّ حَبيبةَ، زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُها فيه؟ فقالت: نعَمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم .
عن معاويةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – أنه سأل أختَه أمَّ حبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثوبِ الذي يُجامعُها فيه ؟ فقالتْ : نعم ، إذا لم يرَ فيه أذىً .
عن مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ أنَّه سألَ أخْتَه أُمَّ حَبيبةَ، زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في الثَّوْبِ الَّذي يُجامِعُها فيه؟ فقالَتْ: نَعمْ، إذا لم يَرَ فيه أذًى. .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الثَّوبِ الواحدِ ؟ قالَت : نعَم وَهوَ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ - تَعني الجماعَ . .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ يا أمَّ حبيبةَ أيصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبٍ واحدٍ قالت نعم وهوَ الثَّوبُ الَّذي كانَ فيهِ ما كانَ تعني الجماع .
دخلتُ على أمِّ حبيبةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمًا يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقلتُ : يا أمَّ حبيبةَ ، أيصلِّي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ ؟ قالتْ : نعَم ، وهو الثوبُ الذي كان فيه ما كان - يعني : الجماعَ .
دخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ عاقِدَه على قَفاه فقُلْتُ لأُمِّ حَبيبةَ أيُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبٍ واحدٍ قالت نَعَمْ وهو الَّذي كان فيه ما كان .
كنتُ عندَ أمِّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين أتاها قَتْلُ الحسينِ ، فقالَت : قد فعَلوها ملأَ اللهُ بيوتَهم وقبورَهم نارًا ، ووقعَتْ مَغشيَّةً علَيها ، فقُمنا . .
عن أمِّ حَبيبةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهي خالةُ أبي سُفيانَ بنِ سَعيدٍ، فذكَر الحَديثَ.[أي حديث: أنه دخل على أم حبيبة، فسقته سويقا...] .
لا مزيد من النتائج