نتائج البحث عن
«دعوة المرء المسلم لأخيه ، وهو غائب لا ترد ، قال : وقالت : إلى جنبه ملك لا يدعو»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ دعوةَ المرءِ المسلمِ مُستَجابةٌ لأخيهِ بظهرِ الغَيبِ ، عندَ رأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ ، كُلَّما دعا لأخيهِ بخيرٍ قال : آمينَ ، ولكَ بمِثْلٍ .
عن صَفوانَ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، وكانت تحتَه الدَّرداءُ، قال: قدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مَنزِلِه، فلم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قالت: فادعُ اللهَ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: دَعوةُ المَرءِ المُسلِمِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ مُستَجابةٌ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال المَلَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ. .
دعاءُ المرءِ المسلِمِ مُستجابٌ لأخِيهِ بظهرِ الغيبِ ، عند رأسِه ملَكٌ مُوكَّلٌ به ؛ كُلَّمَا دَعَا لأخِيهِ بِخيرٍ قال الملَكُ : آمينَ و لكَ بِمثلِ ذلكَ .
دعوةُ المرءِ مستجابةٌ لأخيهِ بظَهْرِ الغيبِ، عندَ رأسِهِ ملَكٌ يؤمِّنُ على دعائِهِ، كلَّما دعا لَهُ بخيرٍ، قالَ: آمينَ، ولَكَ بمثلهِ .
دعوةُ العبدِ لأخيه بظَهرِ الغيبِ لا تُرَدُّ، تقولُ الملائِكةُ: ولك بمِثلٍ. .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ -وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ- فأتاهم فوجَدَ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت لَه: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقال: نَعَم، قالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المَرءِ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ به، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، قال: فخَرَجتُ إلى السُّوقِ فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ فحَدَّثَني عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ذلك .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دعوةُ العبدِ لأخيه بظَهرِ الغيبِ لا تُرَدُّ، وما تحابَّ اثنانِ إلَّا كان أحبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه، وما دعا مُسلِمٌ لأخيه إلَّا قال المَلَكُ: ولك بمِثلٍ. .
أَرْبَعُ دَعَواتٍ لا تُرَدُّ : دعوةُ الحاجِّ حتى يَرْجِعَ ، ودعوةُ الغازِي حتى يَصْدُرَ ، ودعوةُ المريضِ حتى يَبْرَأَ ، ودعوةُ الأخِ لِأَخِيهِ بظَهْرِ الغيبِ ، وأَسْرَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ إجابةً دعوةُ الأخِ لِأَخِيهِ بظَهْرِ الغيبِ .
أربَعُ دَعَواتٍ لا تُرَدُّ: دَعوةُ الحاجِّ حتَّى يرجِعَ، ودعوةُ الغازي حتَّى يُصدِرَ، ودعوةُ المريضِ حتَّى يبرَأَ، ودعوةُ الأخِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، وأسرعُ هؤلاء الدَّعَواتِ إجابةً دعوةُ الأخِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ. .
أربَعُ دعَواتٍ لا تُرَدُّ: دَعْوةُ الحاجِّ حتَّى يَرجِعَ، ودَعْوةُ الغازي حتَّى يصدُرَ، ودَعْوةُ المريضِ حتَّى يَبرأَ، ودَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ. وأسرَعُ هذه الدَّعَواتِ إجابةً دَعْوةُ الأخِ لأخيه بظَهْرِ الغيبِ. .
أَرْبَعُ دَعَواتٍ لا تُرَدُّ : دعوةُ الحاجِّ حتى يَرْجِعَ ، ودعوةُ الغازِي حتى يَصْدُرَ ، ودعوةُ المريضِ حتى يَبْرَأَ ، ودعوةُ الأخِ لِأَخِيهِ بظَهْرِ الغيبِ ، وأَسْرَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ إجابةً دعوةُ الأخِ لِأَخِيهِ بظَهْرِ الغيبِ . .
ما مِن رجُلٍ يدعو له أخوهُ بظَهرِ الغَيبِ دعوةً إلَّا وَكَّلَ اللَّهُ بِها ملَكًا كُلَّما دعا لِأخيهِ دعوةً قال الملَكُ : ولكَ مثلُ ذلكَ .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
لا مزيد من النتائج