نتائج البحث عن
«دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة بنى بزينب بنت جحش ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَعوْتُ المُسلِمينَ إلى وَليمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ بَنى بزَيْنبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ المُسلِمينَ خُبزًا ولَحمًا، قال: ثُم رجَعَ كما كان يَصنَعُ، فأَتى حُجَرَ نسائِه فسلَّمَ عليهِنَّ، فدعَوْنَ له. قال: ثُم رجَعَ إلى بيتِه، وأنا معه، فلمَّا انتَهى إلى البيتِ، فإذا رجُلانِ قد جَرى بينهما الحديثُ في ناحيةِ البيتِ، فلمَّا بصُرَ بهما ولَّى راجعًا، فلمَّا رَأى الرجُلانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ولَّى عن بيتِه قاما مُسرعَيْنِ، فلا أَدْري أنا أَخبَرْتُه أو أُخبِرَ به، فرجَعَ إلى منزلِه، وأَرْخى السِّترَ بينه وبيني، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
أوْلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ابتنَى بزينبَ بنتَ جحشٍ ، فأشبعَ المسلمينَ خبْزا ولحمًا .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ بَنَى بزينبَ ، فأَشْبَعَ المسلمينَ خبزًا ولحمًا ، ثم خرج إلى أُمَّهاتِ المؤمنينَ فسَلَّم عليهِن ، ودعا لهن ، وسَلَّمْنَ عليه ودَعَوْن له ، فكان يفعلُ ذلك صَبِيحةَ بنائِهِ . .
بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ فذكر حديثَ الوليمةِ إلى أن قال وإن زينبَ لجالسةٌ في جنبِ البيتِ قال وكانت المرأةُ قد أُعطِيَت جمالًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدَ الحياءِ . . . . . . . . . . .
أولَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَنى بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، ثُمَّ خَرَجَ إلى حُجَرِ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بنائِه، فيُسَلِّمُ عليهنَّ ويُسَلِّمنَ عليه، ويَدعو لهنَّ ويَدعونَ له، فلَمَّا رَجَعَ إلى بَيتِه رَأى رَجُلَينِ جَرى بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَآهُما رَجَعَ عن بَيتِه، فلَمَّا رَأى الرَّجُلانِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ عن بَيتِه وثَبا مُسرِعَينِ، فما أدري أنا أخبَرتُه بخُروجِهما أم أُخبِرَ، فرَجَعَ حتَّى دَخَلَ البَيتَ وأرخى السِّترَ بَيني وبينَه، وأُنزِلَت آيةُ الحِجابِ .
أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَنى بزينبَ بنتِ جَحشٍ، فأَشبَعَ الناسَ خُبزًا ولحمًا، ثمَّ خرَجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤْمِنينَ كما كان يَصنَعُ صَبيحةَ بِنائِه، فيُسَلِّمُ علَيهِنَّ، ويَدْعو لهُنَّ، ويُسَلِّمْنَ عليه، ويَدْعُونَ له، فلمَّا رجَعَ إلى بَيتِه رأى رجُلَينِ جَرى بيْنهما الحديثُ، فلمَّا رآهما رجَعَ عن بَيتِه، فلمَّا رأى الرَّجُلانِ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَعَ عن بَيتِه وَثَبَا مُسرِعَينِ، قال: فما أَدْري أنا أَخبَرْتُه بخُروجِهما أَمْ أُخبِرَ، فرجَعَ حتى دخَلَ البَيتَ، وأَرخى السِّترَ بيْني وبيْنه، وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابِ. .
أولَمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بنَى بزينبَ بنتِ جحشٍ، ثمَّ خرجَ إلى حُجَرِ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فلمَّا رَجعَ إلى بيتِهِ رأى رجُلَيْنِ قد مدَّ بِهِما الحديثُ فوثَبا مُسْرِعَينِ، فرجعَ حتَّى دخلَ البيتَ، وأرخَى السِّترَ، وأُنْزِلَت آيةُ الحجابِ .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلَهُ ومعهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا بزينبَ بنتِ جحشٍ تصلِّي وهيَ في صلاتِها تدعو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها لأوَّاهةٌ . .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلَه ومعه عمرُ بنُ الخطَّابِ فإذا هو بزينبَ بنتِ جَحْشٍ تُصلِّي وهي في صلاتِها تدعو فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لأوَّاهةٌ .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ زَوَّج مَولاه زَيدَ بنَ حارِثةَ بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّج أُسامةَ بنَ زَيدٍ بفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ القُرَشيَّةِ، وزَوَّجَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بِلالًا بأُختِه .
لَمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنبَ ابنةِ جَحشٍ أَولَمَ، قال: فأَطعَمَنا خُبزًا ولَحمًا. .
أنَّها عاذَت [أي المخزوميَّةُ] بزينبَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
تزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بنتَ خُزَيْمةَ أحَدَ بني هِلالِ بنِ عامِرٍ، وكانَتْ قبْلَهُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فقُتِلَ عنْهَا يومَ أُحُدٍ. .
أنَّ رجلًا أقبلَ بزينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقَه رجلان مِن قريشٍ فقاتَلاه حتَّى غلَباه عليها فدفَعاها فوقَعَتْ على صَخْرةٍ فأَسْقَطَتْ وهُريقَتْ دمًا فذهَبوا بها إلى أبي سفيانَ فجاءتْه نساءُ بني هاشمٍ فدفَعها إليهنَّ ثمَّ جاءت بعد ذلك مُهاجِرةً فلم تزَلْ وجِعةً حتَّى ماتت مِن ذلك الوَجَعِ فكانوا يُرَون أنَّها شهيدةٌ .
أنَّ رَجُلًا أقبَلَ بزَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَحِقَه رَجُلانِ مِن قُرَيشٍ فقاتَلاه حَتَّى غَلَباه عليها فدَفَعاها فوَقَعَت على صَخرةٍ، فأَسقَطَت وهريقَت دَمًا، فذَهَبوا بها إلى أبي سُفيانَ فجاءَته نِساءُ بَني هاشِمٍ، فدَفَعَها إليهِنَّ، ثُمَّ جاءَت بَعدَ ذلك مُهاجِرةً فلَم تَزَلْ وجِعةً حَتَّى ماتَت مِن ذلك الوَجَعِ، فكانوا يَرَونَ أنَّها شَهيدةٌ .
لا مزيد من النتائج