نتائج البحث عن
«دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة رجل من الأنصار ، فجاء على حمار فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصارِ، فلمَّا وُضِع السريرُ تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فالْتفَتَ فقال: أعلى صاحِبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ الأنصاريُّ: هما إليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه. .
دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فلما وُضِعَ السريرُ تقدَّمَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُصَلِّيَ عليه ثم التفَتَ فقال على صاحبِكم دَيْنٌ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ دينارانِ قال صلُّوا على صاحبِكم فقال أبو قتادةَ أنا بِدَيْنِهِ يا نَبِيَّ اللهِ فصلَّى عليه .
دُعِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى جِنازةِ غلامٍ منَ الأنصارِ ليصلِّي عليْهِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ طوبى لَهُ عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ فقالَ: يا عائشةَ أو غيرُ هذا...وذَكرَ الحديثَ .
عن عائشةَ أنها قالت : دُعيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآله وسلَّمَ إلى جِنازةِ صبيٍّ منَ الأنصارِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ طوبى لِهذا عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دُعِيَ إلى جنازةٍ منَ الأنصارِ، حتَّى إذا جاءَها قالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ترَكَ ؟ قالوا: ترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ فلَم يُنزَلْ عليهِ شيءٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا أجِدُ لَهُما شيئًا .
أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم . أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن أهلَ قريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أرسلَ إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فجاءَ على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدِكم . أو إلى خيرِكم ,فجاء حتى قعدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فانْتَهَيْنا إلى القَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ، فَجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَلَسْنا حَوْلَهُ كأَنَّ على رُؤوسِنا الطَّيْرُ... وذَكَرَ الحديثَ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رجُلٍ مِن الأنصارِ فانتهَيْنا إلى القبرِ ولَمَّا نلِجْه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا حولَه كأنَّما على رؤوسِنا الطَّيرُ فذكَر الحديثَ بطُولِه .
فيهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : من يَكْفُلُهُ ؟ فقالَ رجلٌ من الأنصَارِ : أنَا أَكْفُلُهُ ، فقالَ : اذْهَبُوا بهَا فارْجُموهَا ، قال عليٌّ : فَعُيِّرَ رجلٌ من أهلِهَا بهَا فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ تلكَ لقدْ تَابَتْ تَوبَةً لو تَابَهَا عَرِيفٌ أو صاحِبُ عُشورٍ لقُبِلَت منهُ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جنازةِ رجلٍ مِنَ الأنصارِ فسمعتُهُ يقولُ اللهمَّ صلِّ عليهِ واغفرْ لهُ وارحمْهُ .
بهذا الحديث [ أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم. أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] فلما كان قريبًا من المسجدِ قال للأنصار: قوموا إلى سيدِكم. .
«خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةِ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهَينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ بَعدُ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلسنا حولَه، كأنما على رؤوسِنا الطَّيرَ، وبيَدِه عودٌ ينكتُ به الأرضَ، فرفع رأسَه، فقال: «نعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ» مرَّتين أو ثلاثًا» الحديث .
عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ . . . . .
لا مزيد من النتائج