نتائج البحث عن
«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة ، وإن الكذب ريبة»· 11 نتيجة
الترتيب:
دعْ ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ، فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ و الكذبَ ريبةٌ
دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ
دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ و الكَذِبَ رِيبةٌ
دعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإنَّ الصدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ
دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ، فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ . وفي الحديث قصةٌ
دَع ما يَريبُك إلى ما لا يريبُك . فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ وإنَ الكَذِبَ رِيبةٌ وفي الحديثِ قصَّةٌ .
حفِظْتُ من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصدقُ طُمأنينةٌ ، وإن الكَذِبَ رِيبةٌ
حفِظْتُ من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصدقُ طُمأنينةٌ، وإن الكَذِبَ رِيبةٌ
أذكرُ أني أخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فألقيتها في فمي فانتزعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلعابها فألقاها في التمرِ فقال لهُ رجلٌ : ما عليك لو أكل هذه التمرةَ قال : إنَّا لا نأكلُ الصدقةَ قال : وكان يقولُ : دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبكَ فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ ريبةٌ قال : وكان يُعلِّمنا هذا الدعاءَ اللهمَّ اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقني شرَّ ما قضيتَ إنَّهُ لا يُذَلُّ من واليتَ وربما قال : تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ ما تذكُرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ أذكرُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنِّي أخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فجعلتُها في فمي قالَ فنزعها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلُعابِها فجعلَها في التَّمرِ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما كانَ عليكَ من هذهِ التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ قالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وكانَ يقولُ دَع ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ فإنَّ الصِّدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ قالَ يُعلِّمنا هذا الدُّعاءَ اللَّهمَّ اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارك لي فيما أعطيتَ وقِني شرَّ ما قضيتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ - قالَ شعبةُ وأظنُّهُ قد قالَ هذهِ أيضًا - تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ
قلت للحسنِ بن علي : ما تذكُرُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : أذكرُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنّي أخذتُ تمرةً من تمر الصدقةِ فجعلتُها في في قال : فنزَعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلُعابِها فجعلَها في التمرِ فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ما كان عليكَ من هذهِ التمرةِ لهذا الصبي قال : وإنا آل محمدٍ لا تَحِلّ لنا الصدقةُ قال : وكان يقول : دَعْ عنكَ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإن الصِدْقَ طمأنِينَةٌ وإن الكذبَ ريْبَةٌ قال : وكان يعلّمنا هذا الدعاءَ : اللهم اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولّني فيمن تولّيتَ وباركْ لي فيما أعطيتَ وقِني شرَ ما قضيتَ إنك تقْضي ولا يُقْضى عليكَ إنه لا يَذِلّ من والَيتَ قال شعبة : وأظُنّه قد قال هذه أيضا تبارَكْتْ ربنا وتعاليتَ قال شعبة : وقد حدثني من سمعَ هذا منهُ ثم إني سمعتهُ حدث بهذا الحديث مَخْرَجه إلى المَهْديّ بعد موتِ أبيه فلم يشكّ في تباركت وتعاليت فقلت لشعبة : إنك تشك فيه فقال : ليسً فيه شك
لا مزيد من النتائج