نتائج البحث عن
«دفعت إلى حذيفة ، وابن مسعود وهما يتحدثان في المسجد فذكروا الفتنة ، فقال ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ثَورٍ، قال: دفَعْتُ إلى حُذَيفةَ وابنِ مَسعودٍ وهما يَتحدَّثانِ في المسجِدِ، فذَكَروا الفتنةَ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أرى تَرتَدُّ على عَقِبَيها لم يُهراقْ فيها مِحجَمٌ مِن دَمٍ، وإنَّ الرَّجلَ لَيُصبِحُ مؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ويُصبِحُ كافرًا ويُمْسي مؤمنًا، يُقاتِلُ في الفتنةِ اليومَ، ويَقتُلُه اللهُ غدًا، يَنكُسُ قلْبُه فتَعْلو اسْتُه، فقال حُذَيفةُ: صدَقْتَ؛ هكذا حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفتنةِ. .
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
دخلتُ مع حُذيفةَ المسجدَ وابنُ النَّيَّاحِ يُؤذِّنُ ويهوي بيدِه فقال حذيفةُ من شاء أن يجعلَ رزقَه في صوتِه جعلَه ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
عن حذيفةَ أنه سُئِلَ عن : ? حَمِ عَسِقَ ? وعمرُ وعليّ وابن مسعودٍ وأبيّ بن كعبٍ وابن عباسٍ وعِدّة من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حضورٌ ، فقال حذيفةُ : العيْنُ : عذابٌ ، والسِينَ : السِنَةُ والمَجَاعة ، والقاف : قومٌ يقذِفونَ في آخرِ الزمانِ ، فقال له عمرُ : ممّن هُم ؟ قال : من ولدِ العباسِ في مدينةٍ يقال لها الزّوْرَاءَ ، ويقتلُ فيها مقتلةً عظيمةً وعليهم تقومُ الساعةُ ، قال ابن عباسٍ : ليسَ ذلكَ فينَا ، ولكن القاف : قذْف وخسْف يكونُ ، قال عمرُ لحذيفة : أما أنتَ فقد أصبتَ التّفْسيرَ ، وأصابَ ابن عباسٍ المَعْنى ، فأصابتْ ابن عباسٍ الحُمّى حتى عادهُ عمر وعدةٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم مما سمعَ من حذيفة .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
واللهِ ما مات عمرُ رضِي اللهُ عنه حتَّى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعهم جميعًا من الآفاقِ : حذيفةَ وابنَ مسعودٍ وأبا الدَّرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ ابنَ عامرٍ ، فقال : ما هذه الأحاديثُ الَّتي أفشيْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآفاقِ ؟ قالوا : أتتَّهِمُنا ؟ قال : لا ولكن أقيموا عندي ولا تُفارقوني ما عشتُ فنحن أعلمُ بما نأخذُ منكم وما نرُدُّ عليكم ، فما فارقوه حتَّى مات ، فما خرج ابنُ مسعودٍ إلى الكوفةِ ببيعةِ عثمانَ إلَّا من سَجنِ عمرَ .
عن ابنِ عمرَ أنه قال له بعضُ أصحابِه : لقد أحسنتَ الثناءَ علَى ابنِ مسعودٍ ، فقال : كيف لا أُحسنُ الثناءَ عليه وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خذوا القرآنَ من أربعةٍ : أُبيٍّ ومعاذِ بنِ جبلٍ وسالمٍ مولَى أبي حذيفةَ وابنِ مسعودٍ ، ولقد هممتُ أن أبعثَهم إلى الأممِ كما بعث عيسَى بنُ مريمَ الحواريينَ ، فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ لو بعثتَ أبا بكرٍ وعمرَ ؟ قال : إنه لا غنَى بي عنهما إنهما من الدينِ بمنزلةِ السمعِ والبصرِ .
روَى حذيفةُ حينَ سألهُ عمرُ عَنِ الفتنةِ فقال لهُ حذيفةُ : فِتْنَةُ الرجلِ في جارهِ ومالهِ وأهلِهِ يكفرُها الصَّلاةُ والصَّدَقَةُ والأَمْرُ بالمعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المنكرِ .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبَةَ دخَلَ المَسجِدَ، وابنُ مسعودٍ، وحُذَيفَةُ، وأبو موسى في عُرضَةِ المَسجِدِ، فقال الوليدُ: إنَّ العيدَ قد حَضَرَ، فكيف أصنَعُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ: تقولُ اللهُ أكبَرُ وتَحمَدُ اللهَ، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو اللهَ، ثم تُكبِّرُ اللهَ، وتَحمَدُه، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم كبِّر واقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم كبِّرْ واركَعْ واسجُدْ، ثم قُمْ فاقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثم كبِّرْ واحمَدِ اللهَ وأثْنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واركَعْ واسجُدْ، قال: فقال حُذَيفَةُ وأبو موسى: أصابَ. .
أنَّه قسَمَ لامرأتَينِ حضرَتا القتالَ وهما أمُّ الضَّحَّاكِ بنتُ مسعودٍ أختُ حويِّصةَ ومُحيِّصةَ ، وأختُ حذيفةَ بنُ اليمانِ أعطَى كلًا منهما مثلَ سهمِ رجلٍ .
سمِع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ رجلينِ وهما يتغنَّيانِ وهما يقولانِ لا يزالُ حواريِّ يزولُ عظامُه روي الحربَ عنه أن تجَنَّ ويُقْبَرا فسأَل عنهما فقيل له معاويةُ وعمرُو بنُ أبي العاصِ فقال اللَّهمَّ أركِسْهما في الفتنةِ رَكْسًا ودُعَّهما إلى النَّارِ دعًّا .
اختَلَف أُبيٌّ وابنُ مَسعودٍ في الصَّلاةِ في الثَّوْبِ الواحدِ فَقال أُبيٌّ: ثوبٌ. وقال ابنُ مَسعودٍ: ثَوبانِ. .
لا مزيد من النتائج