نتائج البحث عن
«دفعت إلى حذيفة وأبي مسعود في المسجد وأبو مسعود يقول : والله ما كنت أرى أن تزيد»· 13 نتيجة
الترتيب:
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ .
عن أبي ثَورٍ، قال: دفَعْتُ إلى حُذَيفةَ وابنِ مَسعودٍ وهما يَتحدَّثانِ في المسجِدِ، فذَكَروا الفتنةَ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أرى تَرتَدُّ على عَقِبَيها لم يُهراقْ فيها مِحجَمٌ مِن دَمٍ، وإنَّ الرَّجلَ لَيُصبِحُ مؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ويُصبِحُ كافرًا ويُمْسي مؤمنًا، يُقاتِلُ في الفتنةِ اليومَ، ويَقتُلُه اللهُ غدًا، يَنكُسُ قلْبُه فتَعْلو اسْتُه، فقال حُذَيفةُ: صدَقْتَ؛ هكذا حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفتنةِ. .
كنتُ جالسًا مع حذيفةَ بنِ اليمانِ وأبي مسعودٍ البدريِّ حيث خرَج أهلُ الكوفةِ إلى سعيدِ بنِ العاصِ فردُّوه وهو يومُ الجرعةِ قال: فسمِعتُ أبا مسعودٍ رضي اللهُ عنه يقولُ: ما كنتُ أرى أن يرجعَ ولم يُهرَقْ فيها دمٌ فقال حذيفةُ رضي اللهُ عنه: ولكني واللهِ لقد علِمتُ لترجعنَّ على عقبَيها ولم يُهرَقْ فيها محجمةُ دمٍ وما علِمتُ ذلك شيئًا إلا شيئًا علِمتُه ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ: أنَّ الرجلَ يصبحُ مؤمنًا ويُمسي ما معه مِن دِينه شيءٌ ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ ما معه مِن دِينه شيءٌ يقاتلُ في فئةِ اليومِ , أو قال: في فتنةِ اليومِ شكَّ أبو داودَ , ويقتلُه اللهُ غدًا ينكسرُ قلبُه ويعلو استُه قال: قلتُ: أسفلُه ؟ قال: استُه .
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ. .
عن أبي ثَورٍ، قال: كُنتُ جالسًا مع حُذَيفةَ وأبي مَسعودٍ حيثُ ردَّ أهلُ الكوفةِ سَعيدَ بنَ العاصِ يوْمَ الجَرَعةِ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أظُنُّ أنْ يَرجِعُ ولم يُهرِقْ فيها دَمًا، فقال حُذَيفةُ: لكنِّي واللهِ عَلِمتُ أنا سنَرجِعُ على عَقبِها ولم يُهرَقْ فيها مِحْجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذاكَ شَيئًا إلَّا شَيءٌ عَلِمتُه ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ؛ أنَّ الرَّجلَ يُصبِحُ مُؤمنًا ويُمْسي كافرًا، ما معه مِن دِينِه شَيءٌ، ويُمْسي مؤمنًا ويُصبِحُ وما معه مِن دِينِه شَيءٌ، يُقاتِلُ في فِتنةِ اليومِ، ويَقتُلُه اللهُ عزَّ وجلَّ غدًا، يُنكَّسُ قلْبُه وتَعْلُوه اسْتُه، قُلتُ: أسْفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
قال أبو مسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، أو قال: أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في زَعَموا؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بئسَ مَطيةُ الرجُلِ زَعَموا، وأبو عبدِ اللهِ هذا: حُذَيْفةُ. .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
لَمْ أزَلْ أُحِبُّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ منذُ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ : عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وسالِمٍ مولى أبي حُذَيفةَ ومُعاذِ بنِ جَبلٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ ) .
أربعةُ رهْطٍ لا أزالُ أُحِبُّهم منذُ ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وأُبَيِّ بنِ كعبٍ، وسالمٍ مولى أبي حُذيفةَ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ. .
اجتمع حذيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حذيفةُ : لأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه ، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ ونهرًا من نارٍ ، فالَّذي ترَوْن أنَّه نارٌ ماءٌ ، والَّذي ترَوْن أنَّه ماءٌ نارٌ ، فمن أدرك ذلك منكم فليشرَبْ من الَّذي يرَى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً . قال أبو مسعودٍ البدريُّ : هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
اجتمَعَ حذيفةُ وأبو مسعودٍ، فقال حذيفةُ: لأنَا بما مع الدَّجَّالِ أعلمُ منه؛ إنَّ معَهُ بحرًا من مَاءٍ ونَهرًا من نارٍ، فالذي تُرَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي تُرَون أنَّه ماءٌ نارٌ، فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماءَ فلْيَشرَبْ من الذي يُرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجدُه ماءً. قال أبو مسعودٍ البدْريُّ: هكذا سمعتُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ .
اجتمَع حُذَيفةُ وأبو مسعودٍ فقال حُذَيفةُ : أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه إنَّ معه نَهرًا مِن نارٍ ونَهرًا مِن ماءٍ فالَّذي يرَوْنَ أنَّه نارٌ : ماءٌ والَّذي يرَوْنَ أنَّه ماءٌ : نارٌ فمَن أدرَك ذلك منكم فأراد الماءَ فلْيشرَبْ مِن الَّذي يرى أنَّه نارٌ فإنَّه سيجِدُه ماءً قال أبو مسعودٍ : هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
اجتَمعَ حُذَيفةُ وأبو مَسْعودٍ، فقال حُذَيفةُ: لَأنا بما مع الدَّجَّالِ أعلَمُ منه، إنَّ معه بحرًا من ماءٍ، ونَهَرًا من نارٍ، فالذي ترَونَ أنَّه من نارٍ ماءٌ، والذي ترَونَ أنَّه ماءٌ نارٌ، فمَن أدرَكَ ذلك منكم، فأرادَ الماءَ فليشرَبْ من الذي يرى أنَّه نارٌ؛ فإنَّه سيجِدُه ماءً. قال أبو مَسْعودٍ البَدْريُّ: هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
لا مزيد من النتائج