نتائج البحث عن
«دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته يقول : المسلم أخو المسلم ، لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أزْفَلَةٍ مِنَ الناسِ فسمِعْتُهُ يقولُ المسلِمُ أخو المسلِمِ لَا يَظلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ التقوى هاهنا قال حمادُ وقال بيدِهِ إلى صدرِهِ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو في أَزْفَلَةٍ من النَّاسِ فسمِعْتُه يقولُ المسلمُ أخو المسلمِ لا يخذُلُه ولا يظلِمُه ولا يحقِرُه التَّقوى هاهنا وأشار إلى صدرِه وما توادَّ رجلانِ في اللهِ تبارَك وتعالى فيفرق بينهما إلَّا بحدثٍ يُحدِثُه أحدُهما .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أزفَلةٍ مِنَ النَّاسِ، فسَمِعتُه يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا»، قال حَمَّادٌ: وقال بيَدِه إلى صَدرِه: «وما تَوادَّ رَجُلانِ في اللهِ، فتَفَرَّقَ بَينَهما إلَّا بحَدَثٍ يُحدِثُه أحَدُهما، والمُحدَثُ شَرٌّ، والمُحدَثُ شَرٌّ، والمُحدَثُ شَرٌّ» .
سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المُسلِمُ أخو المسلِمِ ، لا يحلُّ لِمُسلِمٍ باعَ مِن أخيهِ بيعًا وفيهِ عيبٌ ؛ إلَّا بيَّنَهُ .
مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ على بابِ المَسجِدِ، وعليه ثَوبٌ قِطريٌّ ليس عليه غَيرُه، مُحتَبٍ به وهو يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا» ويُشيرُ بيَدِه إلى صَدرِه .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَليطٍ، أنَّه مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعِدٌ على بابِ مَسجِدِه مُحتَبٍ وعليه ثَوبٌ له قِطرٌ ليس عليه ثَوبٌ غَيرُه، وهو يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه»، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى صَدرِه يَقولُ: «التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلِمُه ولا يخذُلُه ويقولُ والَّذي نفسي بيدِه ما توادَّ اثنان فيُفرَّقَ بينهما إلَّا بذنبٍ يُحدِثُه أحدُهما .
«المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه»، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى صَدرِه يَقولُ: «التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا». .
المسلِمُ أخو المسلِمِ [يعني حديث: خرجنا نريد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذه عدوٌّ له، فتحرَّج الناس أن يحلفوا، فحلفتُ أنا أنه أخي، فخلَّى سبيلَه، فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه أن القوم تحرَّجوا أن يحلِفوا وحلفتُ أنا أنه أخي فقال : صدقتَ، المسلمُ أخو المسلمِ] .
قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . ( الحديثُ وفيه ) : المسلمُ أخو المسلمِ يسعُهما الماءُ والشَّجرُ ، ويتعاونان على الفتَّانِ .
«المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا»، يَقولُ: أي: في القَلبِ. .
عن شَيخٍ مِن بَني سَليطٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُكَلِّمُه في سَبيٍ أُصيبَ لَنا في الجاهِليَّةِ، فإذا هو قاعِدٌ وعليه حَلقةٌ قد أطافَت به، وهو يُحَدِّثُ القَومَ عليه إزارُ قِطرٍ له غَليظٌ، فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه يَقولُ وهو يُشيرُ بإصبَعَيه: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا»، يَقولُ: أي: في القَلبِ. .
خَرَجْنا نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدُوٌّ له، فتَحرَّجَ القَومُ أنْ يَحلِفوا -أو حَلَفتُ أنَّه أخي- فخُلِّيُ عنه، فأتَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: أنتَ أبَرُّهم وأصدَقُهم، صَدَقتَ؛ المُسلِمُ أخو المُسلِمِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خطبتِه : ألا وإن المسلمَ أخو المسلمِ ، لا يحلُّ له دمُه ولا شيءٌ من مالِه إلا بطيبِ نفسِه ، ألا هل بلغتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهمَّ اشهدْ .
لا مزيد من النتائج