نتائج البحث عن
«دفعت الزكاة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى رسول الله -صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رجُلٌ يُسلِفُ النَّاسَ في بني إسرائيلَ فأتاه رجُلٌ فقال : يا فلانُ أسلِفْني سِتَّمئةِ دينارٍ قال : نَعم إنْ أتَيْتَني بوكيلٍ قال : اللهُ وكيلي فقال : سُبحانَ اللهِ نَعم قد قبِلْتُ اللهَ وكيلًا فأعطاه سِتَّمئةِ دينارٍ وضرَب له أجَلًا فركِب البحرَ بالمالِ لِيتَّجِرَ فيه وقدَّر اللهُ أنْ حَلَّ الأجَلُ وارتَجَّ البحرُ بيْنَهما وجعَل ربُّ المالِ يأتي السَّاحلَ يسأَلُ عنه فيقولُ الَّذي يسأَلُهم عنه : ترَكْناه بموضِعِ كذا وكذا فيقولُ ربُّ المالِ : اللَّهمَّ اخلُفْني في فلانٍ بما أعطَيْتُه بكَ قال : وينطلِقُ الَّذي عليه المالُ فينحِتُ خشَبةً ويجعَلُ المالَ في جوفِها ثمَّ كتَب صحيفةً : مِن فلانٍ إلى فلانٍ إنِّي دفَعْتُ مالَك إلى وكيلي ثمَّ سَدَّ على فَمِ الخشَبةِ فرمى بها في عُرْضِ البحرِ فجعَل يَهوِي بها حتَّى رمَى بها إلى السَّاحلِ ويذهَبُ ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ فيسأَلُ فيجِدُ الخشَبةَ فحمَلها فذهَب بها إلى أهلِه وقال : أَوْقدوا بهذه، فكسَروها فانتثَرَتِ الدَّنانيرُ والصَّحيفةُ فأخَذها فقرَأها فعرَف وتقدَّم الآخَرُ فقال له ربُّ المالِ : مالي فقال : قد دفَعْتُ مالي إلى وكيلي إلى مُوكَّلٍ بي فقال له : أوفاني وكيلُك ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فلقَدْ رأَيْتُنا يكثُرُ مِراؤُنا ولغَظُنا عندَ رسولِ اللهِ بيْنَنا أيُّهما آمَنُ .
إنَّ رجلًا من بَني إسرائيلَ [يُسلِفُ النَّاسَ في بني إسرائيلَ فأتاه رجُلٌ فقال : يا فلانُ أسلِفْني سِتَّمئةِ دينارٍ قال : نَعم إنْ أتَيْتَني بوكيلٍ قال : اللهُ وكيلي فقال : سُبحانَ اللهِ نَعم قد قبِلْتُ اللهَ وكيلًا فأعطاه سِتَّمئةِ دينارٍ وضرَب له أجَلًا فركِب البحرَ بالمالِ لِيتَّجِرَ فيه وقدَّر اللهُ أنْ حَلَّ الأجَلُ وارتَجَّ البحرُ بيْنَهما وجعَل ربُّ المالِ يأتي السَّاحلَ يسأَلُ عنه فيقولُ الَّذي يسأَلُهم عنه : ترَكْناه بموضِعِ كذا وكذا فيقولُ ربُّ المالِ : اللَّهمَّ اخلُفْني في فلانٍ بما أعطَيْتُه بكَ قال : وينطلِقُ الَّذي عليه المالُ فينحِتُ خشَبةً ويجعَلُ المالَ في جوفِها] و كتَبَ إليه صاحبُه : مِن فُلانٍ إلى فُلانٍ [إنِّي دفَعْتُ مالَك إلى وكيلي ثمَّ سَدَّ على فَمِ الخشَبةِ فرمى بها في عُرْضِ البحرِ فجعَل يَهوِي بها حتَّى رمَى بها إلى السَّاحلِ ويذهَبُ ربُّ المالِ إلى السَّاحلِ فيسأَلُ فيجِدُ الخشَبةَ فحمَلها فذهَب بها إلى أهلِه وقال : أَوْقدوا بهذه، فكسَروها فانتثَرَتِ الدَّنانيرُ والصَّحيفةُ فأخَذها فقرَأها فعرَف وتقدَّم الآخَرُ فقال له ربُّ المالِ : مالي فقال : قد دفَعْتُ مالي إلى وكيلي إلى مُوكَّلٍ بي فقال له : أوفاني وكيلُك ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فلقَدْ رأَيْتُنا يكثُرُ مِراؤُنا ولغَظُنا عندَ رسولِ اللهِ بيْنَنا أيُّهما آمَنُ] .
أنا دفَعْتُ الرَّايةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ وأُصيب فدفَعْتُها إلى ثابتِ بنِ أقرَمَ الأنصاريِّ فدفَعها إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقال لِمَ تدفَعُها إليَّ قال أنتَ أعلَمُ بالقتالِ منِّي .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن شهدتُ أن لا إله إلا اللهُ ، و أنك رسولُ اللهِ ، و صلَّيتُ الصلواتِ الخمسِ ، و أدَّيتُ الزكاةَ ، و صمتُ رمضانَ ، وقُمتُه ، فممَّن أنا ؟ قال : من الصِّدِّيقين و الشُّهداءِ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 78]، قالَ: " كَرْمٌ قد أنبتَتْ عَناقيدُه فأفسَدَتْه، قالَ: فَقَضى داودُ بالغَنمِ لصاحِبِ الكَرْمِ، فقالَ سُلَيمانُ: غيرَ هذا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: تَدفَعُ الكَرْمَ إلى صاحِبِ الغَنمِ فيَقومُ عليه حتَّى يَعودَ كما كانَ، وتَدفَعُ الغَنمَ إلى صاحِبِ الكَرمِ فيُصيبُ منها، حتَّى إذا كانَ الكَرمُ كما كانَ دفَعْتَ الكَرْمَ إلى صاحِبِه، ودفَعْتَ الغَنمَ إلى صاحِبِها، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79]". .
أنَّ رجلًا جاء مُسْلمًا على عهدِ النبيِّ ثم جاءتِ امرأتُه مُسْلمةً بعدَه فقال : يا رسولَ اللهِ إنها كانت مُسلمةً معي فردَّها عليه .
عن أبي اليسرِ بنِ عمرٍو الأنصاريِّ قال أنا دفعتُ الرايةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وأصيبَ فدفعتُها إلى ثابتِ بنِ أقرمَ الأنصاريِّ فدفعها إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقال له لِمَ تدفعُها إليَّ قال أنت أعلمُ بالقتالِ منِّي .
أنَّهُ كانَ ينامُ ، وَهوَ شابٌّ عزَبٌ لا أهلَ لَه علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ ، في مسجدِ النَّبيِّ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوصِني قال: تعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ فقال: يا رسولَ اللهِ، أوصِني. قال: تعبُدُ اللهَ لا ُتُشرِكُ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمَضانَ، وتحُجُّ البيتَ، وتعتَمِرُ، وتسمَعُ وتطيعُ، وعليك بالعلانيةِ؟] .
إن أبا بكرٍ قاتلَ مانعي الزكاةَ ، وسببُه أن بعضَهم قالوا له : أُمِرْنا بدفعِ الزكاةِ إلى من صلاتُه سكنٌ لنا ، وهو رسولُ اللهِ على ما قالَ اللهُ : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً } إلى قولِه { سَكَنٌ لَّهُمْ } قالوا : وصلواتُ غيرِه ليستْ سكنًا لنا .
عنِ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ في سؤالِ جبريلَ إيَّاهُ عنِ الإسلامِ، فقالَ: الإسلامُ أن تَشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ وتعتَمِرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتِمَّ الوضوءَ، وتصومَ رمضانَ، قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأَنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ: صدقتَ .
لَمَّا كانَ يومُ الدَّارِ قيلَ لِعُثمانَ: ألا تَخرُجُ فتُقاتِلَ! فَقال: إنَّ رَسولَ اللهِ عَهِد إليَّ عهدًا وَأنا صابرٌ عليهِ، قال أَبو سُهيلَةَ: فيَرَونَه ذلكَ اليومَ. .
عَهِدَ إليَّ النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ أنَّ هذه الأُمَّةَ ستغدِرُ بي. .
لَمَّا كان يومُ الدَّارِ قيلَ لِعُثمانَ: ألا تُقاتِلُ؟ قال: قد عاهَدتُ رَسولَ اللهِ على عَهدٍ، سأَصبِرُ عليهِ، قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا نَرى أنَّ رَسولَ اللهِ عَهِد إليهِ فيما يَكونُ مِن أَمرِه. .
لا مزيد من النتائج