نتائج البحث عن
«دفع إلي أبي بديل بن ورقاء هذا الكتاب وقال : يا بني هذا كتاب النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
وعبدُ اللهِ بنُ بديلٍ بنُ ورقاءَ ومحمدُ بنُ بديلٍ بنُ ورقاءَ الخزاعيانِ قُتِلا بصفينَ وهما رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ إلى أهلِ اليمنِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث بُدَيْلَ بنَ وَرْقاءَ بمِنًى فنادى : إن هذه أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبعال، فلا تَصُومُوها .
عن بديلٍ بنِ ورقاءَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أمرَه أن يحبسَ السبايا والأموالَ بالجعرانةِ حتَّى يقدمَ عليه ففعلَ .
يا بُنَيَّ، هذا كتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَوْصوا به، ولن تَزالوا بخَيرٍ ما دام فيكم: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وبُسْرٍ وَسَرواتِ بني عَمرٍو، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وأمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإِلِّكُمْ، ولم أضَعَ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ أنتُم، وأقرَبُه مني رَحِمًا، ومَن تَبِعَكم من المُطيَّبينَ، وإنِّي أَخَذتُ لمَن هاجَرَ منكم مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ إلَّا مُعتمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لم أضَعْ فيكم إذ سلمت، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي، ولا مُحصَرينَ، أمَّا بعدُ؛ فإنَّه قد أسلَمَ عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ وابْنَا [هَوْذَةَ] وبايَعَا على مَن تَبِعَهم من عِكرِمَةَ، وآخُذُ لمَن تَبِعَه منكم مِثلَ ما آخُذُ لنَفْسي، وإنَّ بعضَنا من بعضٍ أبدًا في الحِلِّ والحَرَمِ. .
حَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث بُدَيلَ بنَ وَرقاءَ على جَمَلٍ أوْرَقَ... الحديث. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدَيلَ بنَ وَرقاءَ يُنادي إنَّ هذه الأيَّامَ أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ فلا تصوموها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بُدَيْلَ بنَ ورقاءَ الخُزاعيَّ يُنادي أيَّامَ منًى إنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَومَ الفَتحِ: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ دارَ بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابَه فهو آمِنٌ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ ومعه كتابٌ فقال لأُعْطِينَّ هذا الكتابَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عثمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عثمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعَه إليه .
حديثُ: بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدَيلَ بنَ وَرْقاءَ [يعني حديث: ألَا لا تصوموا في هذه الأيامِ، فإنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وبِعالٍ] .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُدَيلَ بنَ وَرقاءَ الخُزاعيَّ على جَمَلٍ أورَقَ، يَصيحُ في فِجاجِ مِنًى: ألَا إنَّ الذَّكاةَ في الحَلقِ واللَّبَّةِ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بُدَيْلَ بنَ وَرْقَاءَ الخُزاعيَّ على جملٍ أوْرَقٍ يصيحُ في فِجاجِ مِنًى ، ألا إنَّ الذَّكاةَ في الحَلْقِ والَّلبَّةِ .
عنِ ابنِ إسحاقَ، حدَّثَنا سالِمُ بنُ أبي أُمَيَّةَ أبو النَّضرِ، قال: جلَسَ إليَّ شَيخٌ مِن بَني تَميمٍ في مَسجِدِ البَصرةِ، ومعه صَحيفةٌ له في يَدِهِ -قال: وفي زمانِ الحَجَّاجِ-، فقال لي: يا عَبدَ اللهِ، أتَرى هذا الكِتابَ مُغنيًا عَنِّي شَيئًا عِندَ هذا السُّلطانِ؟ قال: فقلتُ: وما هذا الكِتابُ؟ قال: هذا كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كتَبَهُ لنا: ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقلتُ: لا، وَاللهِ ما أظُنُّ أنْ يُغنيَ عنكَ شَيئًا، وكيف كان شَأنُ هذا الكِتابِ؟ قال: قَدِمتُ المَدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لِطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّيميِّ، فنزَلْنا عليه، فقال له أبي: اخرُجْ معي فبِعْ لي إبِلي هذه. قال: فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ، ولكنْ سأخرُجُ معكَ، فأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَكَ، فإذا رَضيتُ مِن رَجُلٍ وفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُكَ بِبَيعِهِ. قال: فخرَجْنا إلى السُّوقِ، فوقَفْنا ظَهرَنا، وجلَسَ طَلحةُ قَريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ، حتى إذا أعطانَا رَجُلٌ ما نَرضَى، قال له أبي: أُبايِعُهُ؟ قال: نَعَمْ، قد رَضيتُ لكم وفاءَهُ؛ فبايِعوهُ. فبايَعْناهُ، فلما قبَضْنا ما لنا، وفرَغْنا مِن حاجَتِنا، قال أبي لِطَلحةَ: خُذْ لنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابًا ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقال: هذا لكم، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يَكونَ عِندي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابٌ. قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ مِن أهلِ الباديةِ، صَديقٌ لنا، وقد أحَبَّ أنْ تَكتُبَ له كِتابًا، ألَّا يُتَعَدَّى عليه في صَدَقَتِهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا له، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُ قد أحَبَّ أنْ يَكونَ عِندَهُ منكَ كِتابٌ على ذلك. قال: فكتَبَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ. .
عنِ المغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ وغيرِهِ قال : قدِمَ أبو براءَ عامرُ بنُ مالكٍ المعروفُ بملاعبِ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فعرضَ عليْهِ الإسلامَ فلم يسلمْ ولم يبعُدْ وقال : يا محمدُ ، لو بعثْتَ رجالًا من أصحابِكَ إلى أهلِ نجدٍ رجوْتُ أن يَستَجيبوا لك وأنا جارٌ لهم ، فبعثَ المنذرَ بنَ عمرٍو في أربعينَ رجلًا مِنهمُ الحارثُ بنُ الصمَّةِ وحرامُ بن ملحانَ ورافعُ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ وعروةُ بنُ أسماءَ وعامرُ بنُ فُهيرةَ وغيرُهم من خيارِ المسلمينَ .
عن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرَجَ الكِتابَ، فقال: هذا كِتابُ عُمَرَ إلى أبي موسى الأشعَريِّ. .
لا مزيد من النتائج