نتائج البحث عن
«دفع النبي - صلى الله عليه وسلم ، فرجع إلى خديجة - رضي الله عنها - يرجف فؤاده ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، فانطَلَقَت به إلى ورَقةَ بنِ نَوفَلٍ، وكان رَجُلًا تَنَصَّرَ، يَقرَأُ الإنجيلَ بالعَرَبيَّةِ، فقال ورَقةُ: ماذا تَرى؟ فأخبَرَه، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أنزَلَ اللهُ على موسى، وإن أدرَكَني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا. .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ ومَعمَرٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِهما، مِن قَولِه: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ، وتابَعَ يونُسَ على قَولِه: فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، وذَكَرَ قَولَ خَديجةَ: أيِ ابنَ عَمِّ اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك. .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ فقال زَمِّلوني زَمِّلوني، فزُمِّلَ، فلَمَّا سُرِّيَ عنهُ، قال: يا خَديجةُ: لقد أشفَقتُ على نَفسي بَلاءً، لقد أشفَقتُ على نَفسي بَلاءً، قالت خَديجةُ: أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصدُقُ الحَديثَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت بي خَديجةُ إلى ورَقةَ بنِ نَوفَلِ بنِ أسَدٍ، وكانَ رَجُلًا قد تَنَصَّرَ شَيخًا أعمى، يَقرَأُ الإنجيلَ بالعَرَبيَّةِ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيكَ، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي ما تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالذي رَأى مِن ذلك، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَلَ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُكَ قَومُكَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَ مُخرِجيَّ هُم؟ قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ بمِثلِ ما جِئتَ به قَطُّ إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ الرَّايةَ يَومَ خَيْبرَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطَلَقَ، فرجَعَ يُجبِّنُ أصْحابَه ويُجبِّنونَه». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ الرايةَ يومَ خيبرَ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فانطلقَ فرجعَ يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُوه .
"جاءَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَه خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها، فقالَ: إنَّ اللهَ يُقْرئُ خَديجةَ السَّلامَ، فقالَتْ: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ. .
فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّالِحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلو بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ قَبلَ أن يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى جاءَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ} [العلق: 1- 3]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خويلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال لخَديجةَ وأخبَرَها الخَبَرَ: لقد خَشيتُ على نَفسي! فقالت خَديجةُ: كَلَّا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبَدًا، إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خَديجةَ، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العِبرانيَّ، فيَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعِبرانيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيك، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذ يُخرِجُك قَومُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هم؟! قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ. وقال يُونُسُ ومَعمَرٌ: (بوادِرُه) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَذْبَحُ الشَّاةَ، فيَتتبَّعُ بها صَدَائقَ خَديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها. .
أنَّه دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ راقِدٌ، فاستيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وضَمَّ هَالةَ إلى صَدْرِه وقالَ: هالَةُ، هالَةُ، هالةُ. كَأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُرَّ بهِ لقَرابتِهِ مِن خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنْها. .
«لم يَتزوَّجِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها حتَّى ماتَتْ»، قالَتْ عائشةُ: «ما رأيْتُ خَديجةَ قطُّ ولا غِرْتُ على امْرأةٍ من نِسائِه أشدَّ من غَيْرَتي على خَديجةَ؛ وذلك من كَثْرةِ ما كانَ يَذكُرُها». .
عَن هالةَ بنِ أبي هالةَ أنَّه دَخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راقِدٌ، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضامَّ هالةَ إلى صَدرِه، فقال: هالةُ، هالةُ، هالةُ! قال أبو القاسِمِ: كَأنَّه سُرَّ به لقَرابَتِه مِن خَديجةَ رَضِيَ اللهُ عنها. .
عن خديجةَ رضي الله عنها أنها سألت النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِها من غيرِه ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هم في النارِ ، فقالت : بلا عملٍ ؟ فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين .
إنَّ جِبريلَ كان مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَت خَديجةُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه خَديجةُ، فقال جِبريل: أقرِئْها السَّلامَ مِن رَبِّها ومِنِّي .
لا مزيد من النتائج