نتائج البحث عن
«دفنا أبا بكر ليلا ، فقال عمر : إني لم أوتر ، فقام وصففنا وراءه ، فصلى بنا ثلاث»· 13 نتيجة
الترتيب:
دَفنَّا أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليلًا، فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لم أوتِر وصفَّنا وَراءَهُ، فصلَّى بنا ثلاثَ رَكَعاتٍ، لم يسلِّم إلَّا في آخرِهِنَّ .
سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ من أوَّلِ الَّليلِ قال كَيْسٌ حَذِرٌ ثم سأل عمرَ فقال يا أبا حفصٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ من آخرِ الَّليلِ قال قَوِيٌّ مُعانٌ .
سألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَا بَكرٍ فقالَ: يا أبَا بكرٍ كيفَ تُوتِرُ ؟ قال: أُوتِرُ من أوَّلِ الليلِ ، قالَ: كَيِّسٌ حَذِرٌ ، ثم سألَ عمرُ فقالَ: يا أَبَا حفْصٍ كيفَ تُوتِرُ ؟ قالَ: أُوتِرُ مِنْ آخِرِ الليْلِ ، قالَ: قَوِيٌّ مُعانٌ .
كنتُ معَ ابنِ عُمرَ في مِصرَ فصلَّى بنا رَكعتين ثم انصرَف إلى خشَبَةِ رحلِه ، فاتَّكَأ عليها ، فرأى قومًا وراءَه قِيامًا ، فقال : ما يَصنعُ هؤلاءِ ؟ قلتُ : يسبِّحون ، قال : لو كنتُ مسبِّحًا لأتممتُ صلاتي ، يا ابنَ أخي ! صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ حتى مضى ، ثم صحبتُ أبا بكرٍ فلم يزِدْ على ركعتين ركعتين ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ .
صُمنا, فلم يُصَلِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنا, حتَّى بقي سبعٌ من الشَّهرِ, فقام بنا حتَّى ذهب ثلثُ اللَّيلِ, ثمَّ لم يقُمْ بنا في السَّادسةِ, وقام بنا في الخامسةِ حتَّى ذهب شطرُ اللَّيلِ, فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نفلتَنا بقيَّةَ ليلتِنا هذه, فقال : إنَّه من قام مع الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ, ثمَّ لم يُصَلِّ بنا حتَّى بقي ثلاثٌ من الشَّهرِ, فصلَّى بنا في الثَّالثةِ, ودعا أهلَه ونساءَه, فقام بنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ, قلتُ : وما الفلاحُ ؟ قال : السَّحورُ . .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سَبْعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثم لم يَقُمْ بنا في السَّادسةِ، وقامَ بنا في الخامسةِ حتى ذَهَبَ شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نَفَّلتَنا ببَقيَّةِ لَيْلَتِنا هذه، فقال: مَن قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيْلةٍ، ثم لم يَقُمْ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصَلَّى بنا في الثَّالثةِ، ودَعا أهْلَه ونِساءَه، فقامَ بنا حتى تَخوَّفْنا الفَلاحَ، قُلتُ له: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
زارني أبي يومًا في رمضانَ فأمسى عندَنا وأفطَر فقام بنا تلك اللَّيلةَ وأوتَر ثمَّ انحدَر إلى مسجدِه فصلَّى بأصحابِه ثمَّ قدَّم رجلًا فقال: أوتِرْ بأصحابِك فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا وِتْرانِ في ليلةٍ ) .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ سَبعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لم يَقُم بنا في الثَّالثةِ، وقامَ بنا في الخامِسةِ، حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ لَو نَفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِهِ؟ فقالَ: إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يَقُم بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعا أَهْلَهُ ونساءَهُ، فقامَ بِنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ، قُلتُ لَهُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ في سفَرٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ، ثم انصرَف فجاء إلى خشبةِ رَحلِه فاتَّكَأ عليها فرأى أناسًا قيامًا وراءه ، فقال : ما يصنعُ هؤلاءِ ؟ قال : يسبِّحونَ . فقال : لو كنتُ مُسَبِّحًا لأتممتُ صلاتي , يا ابنَ أخي ، صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قبَضه اللهُ ، فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ أبا بكرٍ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عُمرَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم صحِبتُ عثمانَ فلم يَزِدْ على ركعتينِ ركعتينِ ، ثم قال : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
«زارَنا أبي في رَمَضانَ، فأمْسى عِنْدَنا، فقامَ بنا تلك اللَّيْلةَ، فأوْتَرَ بنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى المَسجِدِ فصلَّى بهم حتَّى بَقيَ الوِتْرُ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلًا ثُمَّ قالَ: أَوتِرْ بهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ»). .
صلَّى بنا عقبةُ بنُ عامرٍ فقام وعليه جلوسٌ فقال النَّاسُ وراءَه: سُبحانَ اللهِ فلم يجلِسْ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ فقال: إنِّي سمِعْتُكم تقولون: سبحانَ اللهِ كيما أجلِسَ وليس تلك سنَّةً، إنَّما السُّنَّةُ الَّتي صنَعْتُه .
صلَّى بِنا عُقْبةُ بنُ عامِرٍ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقالَ النَّاسُ وَراءَه: سُبْحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُكم تَقولونَ: سُبْحانَ اللهِ كيما أَجلِسَ، وليس تلك سُنَّةً، إنَّما السُّنَّةُ الَّتي صَنَعْتُه. .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج