نتائج البحث عن
«دفنا إبراهيم ليلا ونحن خائفون»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَفنَّا أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليلًا، فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لم أوتِر وصفَّنا وَراءَهُ، فصلَّى بنا ثلاثَ رَكَعاتٍ، لم يسلِّم إلَّا في آخرِهِنَّ .
دَفنَّا ميمونةَ بسرِفَ في الظُّلَّةِ الَّتي بنى بِها فيها رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دفنَّا أمَّ معاذِ بنِ جبلٍ فأمرَ بِها فكُفِّنَت في ثيابٍ جُدُدٍ وقالَ : أحسِنوا أَكْفانَ موتاكم فإنَّهم يُحشَرونَ فيها .
حديث: أنَّهم كانوا يضْرِبوننا على العهْدِ ونحن صِبيانٌ. [يعني حديث: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهادَةُ أحَدِهِمْ يَمِينَهُ، ويَمِينُهُ شَهادَتَهُ. قالَ إبْراهِيمُ: وكانُوا يَضْرِبُونَنا علَى الشَّهادَةِ والعَهْدِ ونَحْنُ صِغارٌ.] .
أُصيبَ أبي وخالي يوم أُحُدٍ، فجاءتْ أُمِّي بهما قد عرَضَتْهما على ناقةٍ، فأقبَلَتْ بهما إلى المدينةِ، فنادى مُنادٍ: ادفِنوا القَتلى في مَصارِعِهم. فرُدَّا حتى دُفِنا في مَصارِعِهما. .
قال أنَسٌ: فلَمَّا دَفَنَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَعنا قالت فاطِمةُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن دَفَنتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في التُّرابِ ورَجَعتُم؟! .
ما رأَيْتُ أحَدًا أرحَمَ بالعيالِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إبراهيمُ ابنُه مُستَرْضَعًا في عوالي المدينةِ فكان ينطلِقُ ونحنُ معه فيدخُلُ البيتَ وكان ظِئْرُه قَيْنًا فيأخُذُه فيُقبِّلُه ويرجِعُ قال عمرٌو : فلمَّا مات إبراهيمُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ ابني إبراهيمَ كان في الثَّديِ وإنَّ له ظِئْرَيْنِ تُكمِلانِ رَضاعَه في الجنَّةِ ) .
خَيرُ النَّاسِ قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ تَسبِقُ شَهادةُ أحَدِهم يَمينَه، ويَمينُه شَهادَتَه. قال إبراهيمُ: وكانوا يَضرِبونَنا على الشَّهادةِ والعَهدِ ونَحنُ صِغارٌ. .
إنَّ خيرَ النَّاسِ قَرني ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يَجيءُ أقوامٌ تسبِقُ أحدِهم يمينَه ، ويمينُه شَهادتَه . قال إبراهيمُ: كانوا يضرِبونَ على العَهدِ والشَّهادةِ ونحنُ صِغارٌ .
عن إبراهيمَ بنِ ميْسرةَ قال : قال لي طاوسٌ ونحن نطوفُ : لتنكِحَنَّ أو لأقولَنَّ لك ما قال عمرُ لأبي الزَّوائدِ : ما يمنعُك من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ .
عن رَجُلَينِ مِن بَني بَكرٍ قالا: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ بمِنًى على راحِلَتِه، ونحن عندَ يَدَيهِا -قال إبراهيمُ: ولا أحسَبُه إلَّا قال: - عندَ الجَمْرةِ. .
حديث: خَيرُ النَّاسِ قَرْني [ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهادَةُ أحَدِهِمْ يَمِينَهُ، ويَمِينُهُ شَهادَتَهُ. قالَ إبْراهِيمُ: وكانُوا يَضْرِبُونَنا علَى الشَّهادَةِ والعَهْدِ ونَحْنُ صِغارٌ.] .
ما رَأيتُ أحَدًا كان أرحَمَ بالعيالِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان إبراهيمُ مُستَرضِعًا له في عَوالي المَدينةِ، فكان يَنطَلِقُ ونَحنُ معهُ، فيَدخُلُ البَيتَ وإنَّه لَيُدَّخَنُ، وكان ظِئرُه قَينًا، فيَأخُذُه فيُقَبِّلُه، ثُمَّ يَرجِعُ. قال عَمرٌو: فلَمَّا توفِّيَ إبراهيمُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ إبراهيمَ ابني، وإنَّه ماتَ في الثَّديِ، وإنَّ له لَظِئرَينِ تُكَمِّلانِ رَضاعَه في الجَنَّةِ. .
لمَّا نَزَلَتْ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56]، قالوا: كيف نُصلِّي عليك يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، قال: ونحن نقولُ: وعلينا معهم، قال يَزيدُ: فلا أدري أشيءٌ زاده ابنُ أبي لَيلى مِن قِبلِ نفْسِه، أو شيءٌ رَواه كَعبٌ؟ .
لا مزيد من النتائج