نتائج البحث عن
«دفنت ابنا لي ، وإني لفي القبر إذ أخذ بيدي أبو طلحة ، فأخرجني فقال : ألا أبشرك ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سِنانٍ قال: دَفَنتُ ابنًا لي، وإنِّي لفي القَبرِ إذ أخَذَ بيَدي أبو طَلحةَ فأخرَجَني فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قال: قُلتُ: بلى، قال: حَدَّثَني الضَّحَّاكُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال اللهُ تَعالى: يا ملَكَ المَوتِ، قَبَضتَ وَلدَ عبدي؟ قَبَضتَ قُرَّةَ عَينِه وثَمَرةَ فُؤادِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فما قال؟ قال: حَمِدَكَ واسترجَعَ، قال: ابْنُوا له بَيتًا في الجنَّةِ، وسَمُّوه بَيتَ الحَمدِ. .
أنَّ ابنًا لفيَّاضِ بنِ عُقبةَ تُوُفِّيَ يومَ جُمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجْدُهُ عليه، فقال له رجُلٌ من أهلِ الصِّدقِ: يا أبا يَحيى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُهُ مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟ سمِعْتُهُ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يموتُ في يومِ جُمُعةٍ، أو ليلةِ جُمُعةٍ إلَّا بَرِئ مِن فِتنةِ القبرِ. .
لما خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغار أخذ أبو بكر بغرزه , فقال : ألا أبشرك إن الله يتجلى للخلائق عامة ويتجلى لك خاصة .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، قال عليٌّ: وشبَّك بيدي إبراهيمُ بنُ أبي يحيى، وقال لي: شبَّك بيدي أيُّوبُ بنُ خالدٍ، وقال لي: شبَّك بيدي عبدُ اللهِ بنُ رافعٍ، وقال لي: شبَّك بيدي أبو هُرَيرَةَ رضِي اللهُ عنه، وقال لي: شبَّك بيدي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لي: خلَق اللهُ الأرضَ يومَ السَّبْتِ، فذكَر الحديثَ. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فليَخدُمْكَ، قال: فخَدَمتُه في الحَضَرِ والسَّفَرِ، فواللهِ ما قال لي لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشيءٍ لَم أصنَعْه: لمَ لَم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فليَخدُمكَ، قال: فخَدَمتُه في السَّفَرِ والحَضَرِ، واللَّهِ ما قال لي لشيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشيءٍ لَم أصنَعْه: لمَ لَم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
طَلحةُ ممَّن قَضى نَحبَه [يعني حديث: دخلتُ على معاويةَ فقال ألا أُبَشِّرُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول طلحةُ ممَّنْ قضى نَحْبَه.] .
دخلتُ على معاويةَ فقال ألا أُبَشِّرُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول طلحةُ ممَّنْ قضى نَحْبَه . .
دخلتُ علَى معاويةَ ، فقالَ : ألا أبشِّرُكَ ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : طَلحةُ مِمَّن قضى نَحبَهُ . .
أنَّ ابْنًا لعِياضِ بنِ عُقبَةَ مات يومَ جمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجدُه عليه، فقال له رَجُلٌ مِن الصَّدَفِ: يا أبا يَحيَى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُه مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟... فذَكَرَه. .
إنِّي لَفي الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ إذِ التَفَتُّ فإذا عن يَميني وعَن يَساري فتَيانِ حَديثا السِّنِّ، فكَأنِّي لم آمَنْ بمَكانِهما، إذ قال لي أحَدُهما سِرًّا مِن صاحِبِه: يا عَمِّ، أرِني أبا جَهلٍ، فقُلتُ: يا ابنَ أخي، وما تَصنَعُ به؟ قال: عاهَدتُ اللهَ إن رَأيتُه أن أقتُلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخَرُ سِرًّا مِن صاحِبِه مِثلَه، قال: فما سَرَّني أنِّي بينَ رَجُلَينِ مَكانَهما، فأشَرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مِثلَ الصَّقرَينِ حتَّى ضَرَباه، وهُما ابنا عَفراءَ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرزِه ، فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ! إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لكَ خاصَّةً .
بَينا أنا أَطوفُ بالبَيتِ في زمَنِ عُثمانَ، إذْ لَقيَني رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ، فأخَذَ بيَدي، فقال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: أمَا تَذكُرُ إذْ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أَدْعوهم إلى الإسلامِ، فجَعَلتُ أُخبِرُهم، وأعرِضُ عليهم، فقُلتَ: إنَّه يَدعو إلى خَيرٍ، وما أسمَعُ إلَّا حَسنًا؟ فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأحنَفِ، فكان الأحنَفُ يَقولُ: فما شَيءٌ أرْجى عِندي مِن ذلك. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، أخَذَ أبو طَلحةَ بيَدي، فانطَلَقَ بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ فليَخدُمْكَ. قال: فخَدَمتُه في السَّفَرِ والحَضَرِ، واللهِ ما قال لي لشَيءٍ صَنَعتُه: لمَ صَنَعتَ هذا هَكَذا؟ ولا لشَيءٍ لَم أصنَعْه: لمَ لم تَصنَعْ هذا هَكَذا؟ .
لا مزيد من النتائج