نتائج البحث عن
«دق علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب ، وقد ألممت بالمرأة فكرهت أن أخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في حائطٍ بالمدينةِ على قُفِّ البِئرِ مُدليًا رِجلَيه، فدَقَّ البابَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، ففَعَلَ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فدَلَّى رِجلَيْه، ثُمَّ دَقَّ البابَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، ففَعَلَ، ثُمَّ دَقَّ البابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، وسيَلْقى بَلاءً، ففَعَلَ. .
قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفدِ ثقيفٍ ، فأبطَأ علينا ذاتَ ليلةٍ فقال : إنه طرأَ عليّ حزبِي من القرآنِ ، فكرهتُ أن أخرجَ حتى أقضيهِ فقالوا : كان يحزبهُ ثلاثا وخمسا وسبعا وتسعا وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزبُ المفصّلِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَّه سَريَّةً فودَّعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رجُلٌ كان يركَبُ على رَحْلٍ لَسْتُ أخرُجُ أو تجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ فكرِهْتُ أنْ أعودَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما ودَّعْتُه فجعَلْتُها فلمَّا قضَيْتُ غَزاتي أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أعطِها إيَّاه هي حظُّه مِن غَزاتِه في دُنياه وآخِرتِه .
قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، فأبطَأ علينا ذاتَ لَيلةٍ، فقال: إنَّه طرَأَ عليَّ حِزبي مِن القرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أخرُجَ حتى قَضَيتُه، فسأَلْنا أصحابَه: كيفَ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَزِّبُ القرآنَ؟ فقالوا: ثلاثًا، وخَمسًا، وسَبعًا، وتِسعًا، وإحدى عَشرةَ، وثلاثَ عَشرةَ، وحِزبَ المُفَصَّلِ. .
إنَّهُ طرَأَ علَىَّ حِزْبِي من القُرآنِ ، فكرِهتُ أنْ أخرُجَ حتى أُتِمَّهُ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: إن كُنتِ ألمَمتِ بذَنبٍ [فاستَغفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ] .
لمَّا كان يَومُ أمِّ حَبيبةَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، دَقَّ البابَ داقٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انظُروا مَن هذا» قالوا: مُعاويةُ، فقال: «ائذَنوا له» ودَخَلَ، وعَلى أُذُنِه قَلَمٌ له يَخُطَّ به .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ إنْ كنتِ ألمَمْتِ بذنبٍ فاستغفِري اللهَ فإنَّ التَّوبةَ مِنَ الذَّنبِ النَّدامةُ والاستغفارُ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائِشةُ، إنْ كُنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغْفِري اللهَ؛ فإنَّ التَّوبةَ مِن الذَّنبِ: النَّدَمُ والاستِغْفارُ. .
«أنَّه دَخَلَ على عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ، فقالَ: إنَّك إمامُ العامَّةِ، وقدْ نَزَلَ بك ما تَرى، وإنِّي أَعرِضُ عليك خِصالًا ثَلاثًا اخْتَرْ أيَّهنَّ: إمَّا أن تَخرُجَ فتُقاتِلَهم، فإنَّ معَك عَدَدًا وقُوَّةً وأنت على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ، وإمَّا أن تَخرِقَ لك بابًا سِوى البابِ الَّذي هُمْ عليه، فتَقعُدَ على رَواحِلِك، فتَلْحَقَ بمَكَّةَ؛ فإنَّهم لن يَسْتَحِلُّوك وأنت بِها، وإمَّا أن تَلحَقَ بالشَّامِ؛ فإنَّهم أهْلُ الشَّامِ وفيهم مُعاوِيةُ، فقالَ عُثْمانُ: أمَّا أن أَخرُجَ فأُقاتِلَ فلن أَكونَ أوَّلَ مَن خَلَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُمَّتِه بسَفْكِ الدِّماءِ، وأمَّا أن أَخرُجَ إلى مَكَّةَ فإنَّهم لن يَسْتَحِلُّوك بها، فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُلحِدُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ بمَكَّةَ عليه نِصْفُ عَذابِ العالَمِ، فلن أَكونَ أنا إيَّاه، وأمَّا أن أَلحَقَ بالشَّامِ فإنَّهم أهْلُ الشَّامِ وفيهم مُعاوِيةُ فلن أُفارِقَ دارَ هِجْرتي، ومُجاوَرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ: أنه دَخَلَ على عثمانَ وهو محْصُورٌ فقال إنَّكَ إمامُ العامَّةِ وقدْ نزَلَ بِكَ ما تَرَىَ وأنا أعرِضُ عليْكَ خصالًا ثلاثًا فاخْتَرْ إحداهُنَّ إمَّا أنْ تَخْرُجَ فتُقَاتِلَهم فإنَّ مَعَكَ عددًا وقُوَّةً وأنتَ علَى الحقِّ وهم على الباطِلِ وإمَّا أنْ تخرِقَ لكَ بابًا سِوَى البابِ الذي هم عليه فتَقْعُدَ علَى رواحلِكَ فتلْحَقَ بِمَكةَ فإنَّهم لن يستحلُّوكَ وأنتَ بها وإما أن تَلْحَقَ بالشامِ فإنَّهُمْ أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ أمَّا أنْ أخرُجَ فأُقَاتِلَهم فلن أكونَ أوَّلَ من خلَفَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمتِهِ بسَفْكِ الدماءِ وأمَّا أن أخرجَ إلى مكةَ فإنَّهُم لن يَسْتَحِلُّونِي بها فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكةَ يكونُ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ فلَنْ أكونَ أنا إيَّاهُ وأمَّا أن ألْحَقَ بالشامِ فإنَّهم أهلُ الشامِ وفيهم معاويَةُ فلَنْ أُفَارِقَ دارَ هِجْرَتِي ومجاوَرَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ: أنَّه دخَلَ على عثمانَ وهو محصورٌ، فقال: إنَّك إمامُ العامَّةِ، وقد نزَلَ بك ما تَرى، وإنِّي أعرِضُ عليك خِصالًا ثلاثًا، اختَرْ إحداهُنَّ: إمَّا أنْ تخرُجَ فتُقاتِلَهم؛ فإنَّ معك عَدَدًا وقوَّةً، وأنت على الحقِّ، وهم على الباطلِ، وإمَّا أنْ نَخرِقَ لك بابًا سوى البابِ الذي هم عليه، فتقعُدَ على رواحِلِك، فتَلحَقَ بمكَّةَ؛ فإنَّهم لن يَستحِلُّوكَ وأنت بها، وإمَّا أنْ تَلحَقَ بالشامِ؛ فإنَّهم أهلُ الشامِ، وفيهم معاويةُ. فقال عثمانُ: أمَّا أنْ أخرُجَ فأُقاتِلَ، فلن أكونَ أوَّلَ مَن خلَفَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِهِ بسَفكِ الدِّماءِ، وأمَّا أنْ أخرُجَ إلى مكَّةَ، فإنَّهم لن يَستحِلُّوني بها، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُلحِدُ رجُلٌ مِن قريشٍ بمكَّةَ، يكونُ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ، فلن أكونَ أنا إيَّاه، وأمَّا أنْ ألحَقَ بالشامِ؛ فإنَّهم أهلُ الشامِ، وفيهم معاويةُ، فلن أُفارِقَ دارَ هِجرتي، ومُجاوَرةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وقد ضرَب أختَه أوَّل اللَّيلِ وهي تقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حتَّى ظنَّ أنَّه قتَلها ثُمَّ قام في السَّحرِ فسمِع صوتَها تقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فقال واللهِ ما هذا بشعرٍ ولا هَمْهَمَتِه فذهَب حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَد بلالًا على البابِ فدفَع البابَ فقال بلالٌ مَن هذا فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال حتَّى أستأذِنَ لك على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال بلالٌ يا رسولَ اللهِ عمرُ بالبابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إن يُرِدِ اللهُ بعمرَ خيرًا يُدخِلْه في الدِّينِ فقال لبلالٍ افتَحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بضَبعَيْه وهزَّه وقال ما الَّذي تُرِيدُ وما الَّذي جِئْتَ فقال له عمرُ اعرِضْ عليَّ الَّذي تدعو إليه فقال تشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فأسلَم عمرُ مكانَه وقال أخرَج .
عن المغيرةَ بن شعبةٍ أنه دخلَ على عثمانَ رضي الله عنه وهو محصور فقال : إنك إمامُ العامةِ وقد نزلَ بكَ ما ترى وإنّي أعرضُ عليكَ خصالا ثلاثا اخْتَرْ إحداهنّ إما أن تخرجَ فتقاتِلهُم فإنّ معكَ عددا وقوّةً على الحق وهم على الباطِلِ وإما أن تخرقَ لك بابا سِوى البابِ الذي هُمْ عليهِ فتقعدَ على رواحلكَ فتلحقَ بمكةَ فإنهم لن يستحلوكَ وأنتَ بها وإما أن تلحقَ بالشامِ فإنهُم أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ رضي الله عنه : أما أن أخْرُجَ فأقاتلَ فلن أكونَ أوّلَ من خلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أمتهِ بسفكِ الدماءِ وأما أن أخرجَ إلى مكّةَ فإنهم لن يستحلونِي بها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكّة يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالمِ فلن أكونَ أنا إياهُ وأما أن ألحقَ بالشام فإنهم أهلُ الشامِ وفيهِم معاويةُ فلنْ أفارقَ دارَ هجرتِي ومجاورةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
لمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ أصاب حمارًا أسْودَ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمارَ، فكلَّمه الحمارُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟، قال: يزيدُ بنُ شهابٍ، أخرَجَ اللهُ مِن نسلِ جدِّي ستِّينَ حمارًا كلُّهم لا يَركَبُه إلَّا نبيٌّ، وقد كنتُ أتَوقَّعُك أنْ تَركَبَني؛ لم يَبقَ مِن نسلِ جدِّي غيري، ولا مِن الأنبياءِ غيرُك، وقد كنتُ قبلَك لرجُلٍ يهوديٍّ وكنتُ أتَعثَّرُ به عمدًا، وكان يُجيعُ بطني ويَضرِبُ ظَهري، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنت يَعْفُورُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُه إلى بابِ الرجُلِ، فيأتي البابَ فيَقرَعُه برأسِه، فإذا خرَج إليه صاحبُ الدارِ أَومَأ إليه أنْ أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى بئرٍ كانتْ لأبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهَانِ فتردَّى فيها جزَعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج