نتائج البحث عن
«دميت إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل»· 7 نتيجة
الترتيب:
دمِيَتْ إِصبعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ تلكِ المشاهدِ . فقال : ( هل أنتِ إلا إِصبعٍ دَمِيتِ * وفي سبيلِ اللهِ ما لقِيتِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بعضِ المشاهدِ ، وقد دَمِيَتْ إصبعُهُ ، فقال : ( هل أنتَ إلا إصبعٌ دَمِيتِ ، وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَمِيَتْ أُصبُعُه في بعضِ المَشاهِدِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
( ( هل أنتِ إلَّا إصبَعٌ دَمِيتِ وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ ) )
عن أبي الأسودِ النهديِّ وقد أدرك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : بكيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو متوجهٌ إلى الغارِ وقد دَميتْ أصبعُه فقال : هل أنتِ إلَّا أصبعٌ دميتِ ، وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتِ
أصابت إصبع النبي صلى الله عليه وسلم شجرة فدميت فقال هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فحمل فوضع على سرير مزمل بخوص أو شريط ووضع تحت رأسه مرفقة من أدم حشوها ليف فأثر الشريط في جنبه فجاء عمر بن الخطاب فبكى فقال ما يبكيك فقال يا رسول الله كسرى وقيصر يجلسون على سرر الذهب ويلبسون الديباج والإستبرق قال أما ترضون أن لهم الدنيا ولكم الآخرة
فرَّ عيَّاشُ بنُ أبي ربيعةَ وسلمةُ بنُ هشامٍ والوليدُ بنُ الوليدِ بنِ المغيرةِ منَ المشركينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعياشٌ وسلمةُ متكفِّلانِ مرتدفانِ على بعيرٍ والوليدُ يسوقُ بهما فكلمت إصبعُ الوليدِ فقالَ هل أنتِ إلَّا إصبعٌ دميتِ وفي سبيلِ اللَّهِ ما لقيتِ فعلمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمخرجِهم إليهِ وشأنَهم قبلَ أن نعلمَ فصلَّى الصُّبحَ فركعَ أوَّلَ ركعةٍ منها فلمَّا رفعَ رأسَهُ دعا لهم فقالَ اللَّهمَّ أنجِ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ اللَّهمَّ أنجِ سلمةَ بنَ هشامٍ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ اللَّهمَّ أنجِ المستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ واجعلْها عليهم سنينَ كسِنِيِّ يوسفَ
أن الوليدَ بنَ الوليدِ كان محبوسًا بمكةَ فلما أراد أن يهاجِرَ باع مالًا له يُقالُ له المَنَا بناقةٍ بالطائفِ وقال وإنْ أهاجِرْ وأبِعْ بناقةٍ ثم أشتَرِ منها حلًي وناقَة ثم ارمِهم بنفسِك المشتاقَة فوجد غفلةً من القومِ فخرج هو وعياشُ بنُ أبي ربيعةَ بنِ المغيرةِ وسلمةُ بنُ هشامِ بنِ المغيرةِ مشاةً يخافون الطلبَ فسعَوا حتى تعبوا وقصَّر الوليدُ فقال يا قدَمَيَّ ألحِقاني بالقومِ لا تعِدانِي كَسَلا بعدَ اليومِ فلما كان عندَ بحرةِ الأضراسِ نُكِب فقال هل أنتَ إلا إصبعٌ دُميتَ وفي سبيلِ اللهِ ما لقيتَ فدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فقال يا رسولَ اللهِ خسرتُ وأنا ميتٌ فكفِّني في قميصِك واجعلْه مما يلِي جلدِي فتُوفِّيَ فكفَّنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصِه ودخل على أمِّ سلمةَ وبينَ يديها صبيٌّ وهي تقولُ يا عينُ ابكِ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ إن الوليدَ بنَ الوليدِ أبا الوليدِ كفَى العشيرةَ قد كان غيثًا في السنينِ وجعفرًا غدقًا وميرةً فقال إن كنتم لتجدون الوليدَ جبانًا فسماه عبدَ اللهِ
لا مزيد من النتائج