نتائج البحث عن
«دنوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح حين زالت الشمس ، فخرج بلال»· 13 نتيجة
الترتيب:
دُفِعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبطحِ وهو في قبَّةٍ فخرج بلالٌ فأذَّن ومعه عنزةٌ فصلَّى فيمرُّ من ورائِها الحمارُ والمرأةُ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وهو في قُبَّةٍ حَمْراءَ، فخَرَجَ بلالٌ فأذَّنَ، فاستَدارَ في أذانِه، وجَعَلَ إصبَعيهِ في أُذُنيهِ. .
أَتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِالأَبطحِ، وهوَ في قُبَّةٍ حَمراءَ، فَخَرج بِلالٌ فأَذَّنَ، فاستَدارَ في أَذانِه، فجَعَل إِصبُعيهِ في أُذُنَيهِ. .
أتيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالأبطَحِ، وَهوَ في قبَّةٍ حَمراءَ، فخرَجَ بلالٌ فأذَّنَ، فاستَدارَ في أذانِهِ، وجعلَ إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ .
دعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما شاءَ من أصحابِهِ يُطْعَمُونَ عندي ثم خرجوا حينَ زالتِ الشمسُ فخرجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اخرجْ يا أبا بكرٍ فهذا حينَ دَلَكَتِ الشمسُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطَحِ ، فخرجَ بلالٌ فأذَّنَ فاستدارَ في أذانِهِ .
دعوتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومن شاء من أصحابِه ، فطعِموا عندي ، ثم خرجوا حين زالتِ الشَّمسُ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : اخرُجْ يا أبا بكرٍ ، قد دلَكَتِ الشَّمسُ .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبطَحِ في قبَّةٍ له حمراءَ مِن أَدَمٍ قال: فخرَج بلالٌ بوَضوئِه فبينَ نائلٍ وناضحٍ قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه حُلَّةٌ حمراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ ساقَيْهِ قال: فتوضَّأ وأذَّن بلالٌ فجعَل يتبَعُ فاه ها هنا وها هنا يقولُ يمينًا وشِمالًا: حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ ثمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فقام فصلَّى العصرَ ركعتَيْنِ يمُرُّ بينَ يدَيْهِ الحمارُ والكلبُ، لا يُمنَعُ، ثمَّ لم يزَلْ يُصلِّي ركعتَيْنِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ .
كانَ بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا زالَتِ الشَّمسُ لا يَخرِمُ، ثُمَّ لا يُقيمُ حَتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فإذا خَرَجَ أقامَ حينَ يَراه .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطَحِ، وَهوَ في قبَّةٍ لَهُ حَمراءَ قالَ: فخرجَ بلالٌ بفضلِ وضوئِهِ فبينَ ناضحٍ وَنائلٍ، فأذَّنَ بلالٌ فَكُنتُ أتتبَّعُ فاهُ هَكَذا وَهَكذا يعني يَمينًا وشمالًا قالَ: ثمَّ رُكِزت لَهُ عنزةٌ فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليهِ جبَّةٌ لَهُ حمراءُ أو حلَّةٌ لَهُ حمراءُ، فَكَأنِّي أنظرُ إلى بريقِ ساقيهِ فصلَّى إلى العنزةِ الظُّهرَ أوِ العصرَ رَكْعتَينِ تمرُّ المرأةُ والحمارُ والكَلبُ، وراءَها لا يمنعُ ثمَّ لم يزَل يصلِّي رَكْعتَينِ حتَّى أتَى المدينةَ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فجاءَه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ ثُمَّ خَرَجَ بلالٌ بالعَنَزةِ حتَّى رَكَزَها بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وأقامَ الصَّلاةَ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو بالأبطَحِ في قُبَّةٍ له حَمراءَ مِن أدَمٍ، قال: فخَرَجَ بلالٌ بوَضوئِه، فمِن نائِلٍ وناضِحٍ، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه حُلَّةٌ حَمراءُ كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساقَيه، قال: فتَوضَّأ وأذَّنَ بلالٌ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُ فاه هاهُنا وهاهُنا يقولُ: يَمينًا وشِمالًا، يقولُ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الفلاحِ. قال: ثُمَّ رُكِزَت له عَنَزةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، يَمُرُّ بينَ يَدَيه الحِمارُ والكَلبُ، لا يُمنَعُ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ لَم يَزَلْ يُصَلِّي رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ إلى المَدينةِ. .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فتوضَّأ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ فخرَج بلالٌ بفَضْلِه فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ، يمُرُّ بَيْنَ يدَيْهِ الرَّجُلُ والمرأةُ والحِمارُ مِن وراءِ الحَرْبةِ .
لا مزيد من النتائج