نتائج البحث عن
«دنوت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه ، فقلت : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه فقلت يا رسول الله تركت الخيل وألقي السلاح وزعم أقوام أن لا قتال فقال كذبوا الآن جاء القتال لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة على الناس يزيغ الله قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم وقال وهو مول ظهر إلى اليمن إني أجد نفس الرحمن من هنا ولقد أوحي إلي أني مكفوف غير ملبث وتتبعوني أفنادا والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها
دنوت من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه فقلت : يا رسول الله ، سيء بالخيل ، وألقى السلاح ، وزعموا أن لا قتال . قال : كذبوا ، الآن جاء القتال . لا تزال أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة على الناس ، يزيغ الله قلوب قوم فيقاتلوهم لينالوا منهم . قالوا وهو مول ظهره إلى اليمن : إني لأجد نفس الرحمن من ههنا . ولقد أوحى إلي أني مكفوت غير ملبث ، وتتبعوني أفذاذا ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها
دنوتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم حتى كادت رُكَبتاي تمسَّانِ فَخِذَه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سِيءَ بالخَيلِ، وأُلقي السِّلاحُ، وزَعَموا أنْ لا قِتالَ، قال: كَذَبوا، الآن جاء القتالُ، لا تزالُ أمَّتي أمَّةً قائِمةً على الحَقِّ ظاهِرةً على النَّاسِ، يُزيغُ اللهُ قُلوَب قَومٍ فيُقاتلوهم لينالوا منهم، قالوا: وهو مُولٍّ ظَهْرَه إلى اليَمَنِ: إنِّي لأَجِدُ نَفَسَ الرَّحمنِ مِن هاهنا، ولقد أوحى إليَّ أنِّي مكفوتٌ غيرُ مُلبِثٍ، وتتبعوني أفذاذًا، والخَيلُ معقودٌ في نواصيها الخَيرُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها مُعانونَ عليها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَ رَجُلًا من ثَقيفٍ حتى هَروَلَ في إثْرِه حتى أخَذَ بثَوبِه، فقال: ارفَعْ إزارَكَ، فكَشَفَ الرَّجُلُ عن رُكبتيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحنَفُ، وتَصطَكُّ رُكْبتايَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ، فلم نَرَ ذلك الرَّجُلَ إلَّا وإزارُه إلى نِصفِ ساقَيْهِ حتى ماتَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَبِعَ رجلًا من ثقيفٍ حتى هرولَ في أَثَرِهِ ، حتى أخذَ بثوبِهِ فقال : ارفعْ إِزارَكَ ، فكشفَ الرجلُ عن رُكبتَيْهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني أَحنفُ ، وتصطكُّ ركبتايَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ خلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ حَسَنٌ ، قال : ولم يُرَ ذلكَ الرجلُ إلا وإزارهُ إلى أنصافِ ساقَيه حتى ماتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَ رَجُلًا مِن ثَقيفٍ، حتى هَروَلَ في أثَرِه، حتى أخَذَ ثَوبَه، فقال: ارفَعْ إزارَكَ، قال: فكَشَفَ الرَّجُلُ عن رُكبتَيه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحنَفُ، وتَصطَكُّ رُكبَتايَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّ خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ حَسنٌ، قال: ولم يُرَ ذلك الرَّجُلُ إلَّا وإزارُه إلى أنصافِ ساقَيه حتى مات. .
كلُّ خلقِ اللهِ تعالى حسنٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَ رَجُلًا من ثَقيفٍ حتى هَروَلَ في إثْرِه حتى أخَذَ بثَوبِه، فقال: ارفَعْ إزارَكَ، فكَشَفَ الرَّجُلُ عن رُكبتيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحنَفُ، وتَصطَكُّ رُكْبتايَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ، فلم نَرَ ذلك الرَّجُلَ إلَّا وإزارُه إلى نِصفِ ساقَيْهِ حتى ماتَ.] .
أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا نائمٌ وفاطمةَ وذلك مِنَ السَّحرِ حتى قام على البابِ فقال : ألا تُصلُّونَ فقلتُ مُجيبًا له : يا رسولَ اللهِ إنما نفوسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أنْ يبعثَنا قال : فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يرجعْ إليَّ الكلامَ وسمعتُه حين ولَّى يقولُ : وضرَب بيدِه على فخِذِه وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا .
أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ وفاطمةُ -وذلك منَ السَّحَرِ- حتى قام على البابِ، فقال: ألَا تُصلُّونَ؟ فقُلْتُ مُجيبًا له: يا رسولَ اللهِ، إنَّما نُفوسُنا بيدِ اللهِ، فإذا شاء أنْ يَبعَثَنا بعَثنا، قال: فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَرجِعْ إلى الكلامِ، فسمِعْتُه حينَ ولَّى يقولُ: وضرَب بيدِه على فخِذِه: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]. .
خرَجْتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ؛ وذلك قُبَيلَ الفَتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُلَيمانَ؟ فقالَ: واللهِ لقدِ استَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لنَبيٌّ، أذهَبُ فأُسلِمُ، فحتَّى متى؟! قالَ: فقَدِمْنا المَدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتقَدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبايَعْتُ وانصَرَفْتُ. .
رُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ طعن رجلًا على فخذِه بقرنٍ فقال الذي طُعِنَتْ فَخِذُه أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ داوِها واستأْنِ بها حتى تنظرَ إلى ما تصيرُ فقال أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال له مثلَ ذلك فقال الرجلُ أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فأقادَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيبست رِجْلُ الذي استقادَ وبَرِأَ الذي يستقيدُ منه فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَها وفي روايةٍ فقال داوِها وأجَّلَه سنةً وفي روايةٍ أنَّ رجلًا جرح رجلًا فنهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُستقادَ من الجارحِ حتى يبرأَ المجروحُ .
رُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ طعَن رجُلًا على فخِذِه بقَرنٍ فقال الَّذي طُعِن فخِذُه أقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ داوُوها واستَأْني بها حتَّى ننظُرَ إلى ما تصيرُ فقال الرَّجُلُ أقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال له مِثْلَ ذلكَ فقال الرَّجُلُ أقِدْني يا رسولَ اللهِ فأقاده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيبِسَتْ رِجْلُ الَّذي استقاد وبرَأ الَّذي استُقِيد منه فأبطَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَها .
لما قُتِلَ أبو جهلِ بنِ هشامٍ فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعِندَهُ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ فقلْتُ : قتلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ ، فقال عقيلٌ : كذبْتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فقلْتُ : كذبْتَ أنتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فما علامَتُهُ ؟ قلْتُ : في فخذِهِ حلقةٌ كحلقةِ الجملِ المُختلقِ ، قال : صدقْتَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهُ يا ابنَ آدمَ إن ذكرتنِي في نفسِك ذكرتك في نفسِي وإن ذكرتني في ملأٍ ذكرتك في ملأٍ خيرٍ منه وإن دنوتَ مني شبرًا دنوتُ منك ذراعًا وإن دنوتَ مني ذراعًا دنوتُ منك باعًا وإن أتيتنِي تمشِي أتيتُك أُهرولُ قال قتادةُ واللهُ تعالَى أسرعُ بالمغفرةِ .
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ. .
لا مزيد من النتائج