نتائج البحث عن
«دنيت إلى قدر لنا وأنا غلام صغير فاحترقت يدي ، فتدركني أمي ، فأتت بي رجلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ، لا أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
عن مُحمَّد بن حاطب قالَ:تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ بكَلامٍ، ما أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
تناولت قِدرًا كانت لي فاحترَقت يدِي ، فانطلقت بي أمِّي إلى رجلٍ جالسٍ فقالت : يا رسولَ اللهِ . قال : لبيكِ وسعديكِ ، ثم أدناني منه ، وجعل يتفلُ ويتكلمُ بكلامٍ ما أدرِي ما هو ؟ فسألت أمِّي بعدَ ذلك ما كان يقولُ ؟ قالت : كان يقولُ : أذهبِ الباسَ ، ربِّ الناسِ . .
تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ. .
وقعت القدرُ على يدِي فاحترقَت يدِي فانطلق بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يتفلُ عليها ويقولُ أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ إنك أنت الشافِي .
وَقَعَتِ القِدرُ على يدي، فاحترَقَتْ يدي، فانطلَقَ بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَتفُلُ فيها، ويقولُ: أذهِبِ البَأسَ، ربَّ النَّاسِ، -وأحسَبُه قال:- واشْفِه، إنَّكَ أنت الشَّافي. .
عن أنس ٍقال جاءت بي أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غلامٌ فقالت يا رسولَ اللهِ خُوَيدِمُك أُنَيسٌ فادعُ اللهَ له فقال اللهمَّ أَكثِرْ مالَه وولَده وأَدخِلْه الجنةَ قال فقد رأيتُ اثنتَين وأنا أرجو الثالثةَ .
وقعَتِ القِدرُ على يدي فاحترَقَت يدي فانطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَكانَ يتفُلُ فيها ويقولُ : أذهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ وأحسبُه قالَ : واشفِه إنَّكَ أنتَ الشَّافي .
انصبَّ على يدِي شيءٌ من قِدرٍ فذهبت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مكانٍ قال فقال كلامًا فيه أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ أنت الشافي قال وكان يتفلُ .
أسلَم أبي وأبَتْ أُمِّي أن تُسلِمَ فاختَصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غُلامٌ فقال أبي أنا أحَقُّ به وقالتْ أُمِّي أنا أحَقُّ به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتُما خيَّرتُه فوثبَتْ أُمِّي للُطفِها بي فقالتْ قد رَضيتُ قال أبي قد رَضيتُ فدَعاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غُلامُ إن شئتَ اذهَبْ إلى أبيك وإن شئتَ اذهَبْ إلى أمِّك فتوجَّهتُ نحوَ أُمِّي فلما رأى ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُه يقولُ مِن خلفي اللهمَّ اهدِهِ فتوجَّهتُ إلى أبي حتى قعَدتُ في حَجرِه .
أسلَمَ أبي وأبَتْ أُمِّي أنْ تُسلِمَ، فاخَتَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غُلامٌ، فقال أبي: أنا أحَقُّ به، وقالت أُمِّي: أنا أحَقُّ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُه، فوثَبَتْ أُمِّي للُطْفِها بي، فقالت: قد رَضيتُ، قال أبي: قد رَضيتُ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، إنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أبيكَ، وإنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فتوجَّهْتُ نَحوَ أُمِّي، فلمَّا رَأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعْتُه يقولُ من خَلْفي: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فتوجَّهْتُ إلى أبي حتى قعَدْتُ في حِجْرِه. .
لا مزيد من النتائج