نتائج البحث عن
«دية من صيام أو صدقة أو نسك صيام ثلاثة أيام ونسك شاة وصدقة ستة مساكين"»· 14 نتيجة
الترتيب:
آذاني هوامُّ رأسي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُهُ عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ جلَّ ذكرُهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ عندَكَ فَرَقٌ تُقَسِّمُهُ بينَ ستَّةِ مساكينَ والفَرَقُ ثلاثَةُ آصُعٍ أوْ نُسُكٌ شاةٌ أو صومُ ثلاثةِ أيامٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ خِرْ لِي قال أُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ .
عن عبدُ اللهِ بنُ معقل قال قعدت إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في المسجدِ فسألتُهُ عن هذِهِ الآيةِ ( فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) قالَ كعبٌ فيَّ أُنزِلت كانَ بي أذًى من رأسي فحُمِلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ والقملُ يتناثرُ على وجْهي فقالَ ما كنتُ أرى الجُهدَ بلغَ بِكَ ما أرى أتجِدُ شاةً قلتُ لاَ قالَ فنزلت هذِهِ الآيةُ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قالَ فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ والصَّدقةُ على ستَّةِ مساكينَ لِكلِّ مسْكينٍ نصفُ صاعٍ من طعامٍ والنُّسُكُ شاةٌ .
أتَيتُه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: ادنُ فدَنَوتُ، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فِديةٌ مِن صيامٍ، أو صَدَقةٍ، أو نُسُكٍ. وأخبَرَني ابنُ عَونٍ، عن أيُّوبَ، قال: صيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، والمَساكينُ سِتَّةٌ. .
أتى عليه زمَنُ الحُدَيْبِيَةِ وهو يُوقِدُ تحت قِدْرٍ له، وهوامُّ رأسِه تتناثَرُ على وجْهِه، فقال: أَتُؤْذِيك هَوامُّك؟ قال: نعم. قال: احْلِقْ رأْسَك، وعليك فِدْيةٌ مِن صيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسُكٍ؛ تذبَحُ ذبيحةً، أو تصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو تُطْعِمُ ستَّةَ مساكينَ. .
قَعَدتُ إلى كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو في المَسجِدِ، فسَألتُه عن هذه الآيةِ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة:196]، فقال كَعبٌ رَضيَ اللهُ عنه: نَزَلَت فيَّ، كان بي أذًى مِن رَأسي، فحُمِلتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ مِنكَ ما أرى، أتَجِدُ شاةً؟ فقُلتُ: لا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ}، قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ سِتَّةِ مَساكينَ نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكُلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَت فيَّ خاصَّةً، وهي لَكُم عامَّةً. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقِلٍ، قال: قَعَدتُ إلى كَعبِ بنِ عُجْرةَ، وهو في المسجدِ، فسَأَلتُه عن هذه الآيةِ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: فقال كَعبٌ: نَزَلَتْ فيَّ؛ كان بي أذًى مِن رأسي، فحُمِلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والقَملُ يَتناثَرُ على وَجهي، فقال: ما كنتُ أرى أنَّ الجَهدَ بَلَغَ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً؟، فقُلتُ: لا، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، قال: صَومُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو إطعامُ ستَّةِ مَساكينَ؛ نِصفَ صاعٍ، نِصفَ صاعٍ طَعامًا لكلِّ مِسكينٍ، قال: فنَزَلَتْ فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً. .
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ .
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ. .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ فسأَلْتُه عن قولِ اللهِ جلَّ وعلا: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: حُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال: ( ما كُنْتُ أرى الجَهْدَ قد بلَغ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً ؟ ) قُلْتُ: لا، قال: ( فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ ) قال: فنزَلَت فيَّ خاصَّةً وهي لكم عامَّةً .
سألتُ عطاءً ، عن قوله : ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) ? فقال : إنَّ كعبَ بنَ عُجرةَ مرَّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبرأسِهِ من الصِئبانِ والقَمل ِكثيرٌ ، فقال له النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ : هل عندك شاةٌ ؟ فقال كعب : ما أجدُها ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن شئتَ فأطعِم ستةَ مساكينَ ، وإن شئتَ فصُمْ ثلاثةَ أيامٍ ، ثم احلِقْ رأسَكَ .
في هذه القصَّةِ، [أي: حديثِ: أصابني هَوامُّ في رأسي، وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيةِ، حتى تخوَّفْتُ على بصَري، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه وتعالى في {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} الآيةَ [البقرة: 196]، فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: احلِقْ رأسَكَ، وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ فَرَقًا من زَبيبٍ، أو انسُكْ شاةً فحلَقْتُ رأسي، ثم نسَكْتُ] زاد: أيَّ ذلك فعَلْتَ، أجزَأَ عنك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ عليه ورَأسُه يَتَهافَتُ قَملًا، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ رَأسَكَ، قال: ففيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو تَصَدَّقْ بفَرَقٍ بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أوِ انسُكْ ما تَيَسَّرَ. .
أيؤذيك دوابُّ رأسِك ؟ قال : نعم ، قال : فاحلِقْه وافتدِ بصومِ ثلاثةِ أيامٍ ، وإما أنْ تُطعمَ ستةَ مساكينَ ، أو نُسُكُ شاةٍ ، ففعَل .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ في المسجدِ فسأَلْتُه عن هذه الآيةِ {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فقال كعبٌ: فيَّ نزَلَت، كان بي أذًى مِن رأسي فحُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما كِدْتُ أرى الجَهدَ بلَغ منك ما أرى، أتجِدُ شاةً ) ؟ قُلْتُ: لا قال: فنزَلَت هذه الآيةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فالصَّومُ ثلاثةُ أيَّامٍ، والصَّدقةُ على كلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ مِن طعامٍ، والنُّسكُ شاةٌ .
لا مزيد من النتائج