نتائج البحث عن
«دينارا تنفقه على نفسك في سبيل الله ، ودينارا تنفقه على فرسك في سبيل الله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دِينارٌ أنفَقتَهُ في سَبيلِ اللهِ، ودِينارٌ في المَساكينِ، ودِينارٌ في رَقَبةٍ، ودِينارٌ في أهلِكَ، أعظَمُها أجرًا الدِّينارُ الذي تُنفِقُهُ على أهلِكَ. .
حديثُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: دينارٌ تُنفِقُه على نَفْسِك ... الحديث. .
أنه سأل عِمرانَ بنَ حصينٍ وابنَ مسعودٍ وأُبيَّ بنَ كعبٍ عن القدرِ فقالوا: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذبَ أهلَ السماءِ والأرضِ عذبهم وهو غيرُ ظالمٍ ولو أدخلهم في رحمتِه لكانت رحمتُه أوسعَ من ذنوبِهم ولكنه كما قضى يعذبُ من يشاءُ ويرحمُ من يشاءُ فمن عذبه فهو الحقُّ ومن رحمِه فهو الحقُّ ولو كان لك مثلُ أحدٍ ذهبًا تنفقُه في سبيلِ اللهِ ما قُبل منك حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه. .
عن أبي الأسودِ الدُّؤليِّ أنَّه سأل عِمرانَ بنَ حُصينٍ، وابنَ مسعودٍ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ عن القَدَرِ، فقالوا: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّب أهلَ السماءِ والأرضِ، عذَّبهم وهو غيرُ ظالِمٍ، ولو أدخَلَهم في رحمتِه، لكانت رحمتُه أوسَعَ من ذُنوبِهم، ولكنَّه كُلَّما قضى يُعذِّبُ مَن يشاء، ويرحَمُ مَن يشاءُ، فمن عذَّبه، فهو الحقُّ، ومَن رَحِمَه، فهو الحقُّ، ولو كان لك مِثلُ أُحُدٍ ذهبًا تُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منك حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه. .
عن ابن الديلمي، قال: وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ خشيتُ أن يُفسِدَ عليَّ ديني وأمري فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ إنَّهُ قد وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ فخشيتُ على ديني وأمري فحدِّثني من ذلكَ بشيءٍ لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَني بهِ فقالَ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّار ولا عليكَ أن تأتِيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فسألتُه فذَكرَ مثلَ ما قالَ أبيٌّ وقالَ لي ولا عليكَ أن تأتيَ حذيفةَ فأتيتُ حذيفةَ فسألتُه فقالَ مثلَ ما قالا وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فاسألْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُه فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قَبِلَهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ كلِّهِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ .
عنِ ابنِ عباسٍ : نزلتْ في رجلٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ لِيَ دينارًا ، فقال : أنفقْهُ على نفسِكَ قال : إنَّ لي دينارينِ ، قال : أنفقهُما على أهلِكَ قال : إنَّ لي ثلاثةً ، قال : أنفقهُما على خادِمِكَ ، قال : فإِنَّ ليَ أربعةً ، قال : أنفقْها على والدَتِكَ ، قال : فإنَّ لي خمسةً ، قال : أنفقْها على قرابَتِكَ ، قال : فإنَّ لي ستةً ، قال : أنفقْها في سبيلِ اللهِ وهوَ أحسَنُها .
أطرِقْني فرَسَك فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أطرَق فرسًا فعقِب له الفرَسُ كان له كأجرِ سبعينَ فرَسًا حُمِل عليها في سبيلِ اللهِ وإنْ لم تُعقِبْ كان له كأجرِ فرَسٍ حُمِل عليه في سبيلِ اللهِ ) .
عن أبي عامرٍ الهوزنيِّ عن أبي كبشةَ الأنماريِّ أنه أتاه فقال أطْرِقْني فرسَك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من أطرقَ فرسًا فعقَبَ له كان له كأجرِ سبعين فرسًا حمل عليها في سبيلِ اللهِ وإن لم يعقِبْ كان له كأجرِ فرسٍ حمل عليها في سبيلِ اللهِ .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ قال أَنفِقْه على نفسِك قال عندي آخرُ قال ضَعْه في سبيلِ اللهِ ، و هو أخسُّها .
أنَّ رجلًا قال لابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إني تزوَّجْتُ ابنةَ عمٍّ لي جميلةً، فبنيْتُ بها في رمضانَ؛ فهل لي -بأبي أنتَ وأمي إلى قُبْلَتِها مِن سبيلٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: هل تملِكُ نفسَكَ؟ قال: نعم، قال: قَبِّلْ، قال: فبأبي أنت وأمي، هل إلى مُباشَرتِها مِن سبيلٍ؟ قال: هل تملِكُ نفسَكَ؟ قال: نعم، قال: فباشِرْها، قال: فهل لي أنْ أضرِبَ بيدي على فرجِها مِن سبيلٍ؟ قال: وهل تملِكُ نفسَكَ؟ قال: نعم، قال اضرِبْ. .
لما نزلتْ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ . . الآيةُ قال لأصحابِه قَد أمرني ربِّي بالقِتالِ فَقاتِلوا .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، عِندي دِينارٌ، قال: أنفِقْهُ علَى نفْسِكَ، قال: عِندي آخَرُ، فقال: أنفِقْهُ على خادِمِكَ -أو قال: وَلَدِكَ-، قال: عِندي آخَرُ، قال: ضَعْهُ في سبيلِ اللهِ وهو أَخَسُّها. .
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدؤَلِيِّ أنَّهُ سَأَلَ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ وعبدَ اللهِ بْنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عن القدْرِ فقالَ إنِّي قَدْ خَاصَمْتُ أهْلَ القدَرِ حتَّى أخْرَجُونِي فَهَلْ عندَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فتُحَدِّثُونِي فقالُوا لَوْ أَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهْلَ السماءِ والأرضِ عذَّبَهُمْ وهو غيرُ ظالِمٍ ولَوْ أدخَلَهم في رحمتِهِ كانَتْ رحمتُهُ أوْسَعَ مِنْ ذنوبِهِم ولكنَّهُ كما قَضَى يعذِّبُ مَنْ يشاءُ ويرحَمُ من يشاءُ فمَنْ عُذِّبَ فهوَ الحقُّ ومَنْ رُحِمَ فهوَ الحقُّ ولو كان لَكَ مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منكَ حتَّى تؤْمِنَ بالْقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ ثمَّ قال عمرانٌ لِأَبِي الأسودِ حينَ حدَّثَهُ الحديثَ سمِعْتُ ذلِكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِعَهُ معِي عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأُبَيُّ بن كعْبٍ فسألَهُما أبو الأسودِ فحدَّثَاهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قلت للبراءِ الرجلُ يحملُ على المشركين أهوَ مِمَّن ألقَى بيدِه إلى التهلكةِ قال لا لأن الله عزَّ وجلَّ بعث محمدًا فقال فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ إنما هو في النفقةِ .
لا مزيد من النتائج