نتائج البحث عن
«ذكرت النار فبكيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما لك يا عائشة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَكَرْتُ النَّارَ فبكَيْتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكِ يا عائشةُ؟ قالت: ذكَرْتُ النَّارَ فبكَيْتُ، فهلْ تَذكُرون أهْلِيكم يَومَ القيامةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا في ثَلاثِ مَواطنَ، فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: عِندَ الميزانِ حتَّى يعلم أيخف مِيزانُه أمْ يَثقُلُ، وعندَ الكُتبِ حتَّى يُقالَ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19] حتَّى يَعلَمَ أيْن يقَعُ كِتابُه؛ أفي يَمينِه أمْ في شِمالِه أو مِن وَراءِ ظَهرِه، وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِع بيْن ظَهْرَي جَهنَّمَ حافَتاهُ كَلاليب كَثيرةٌ وحسَكٌ كَثيرٌ، يَحبِسُ اللهُ بها مَن شاء مِن خلْقِه حتَّى يَعلَمَ أيَنْجُو أمْ لا. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها : أنَّها ذَكَرتِ النَّارَ فبَكَت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يُبكيكِ ؟ ! قالت: ذَكَرتُ النَّارَ فبَكَيتُ ، فَهَل تذكرونَ أَهْليكم يومَ القيامةِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخفُّ ميزانُهُ أم يَثقلُ ، وعندَ الكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حتَّى يعلَمَ أينَ يقعُ كتابُهُ أفي يمينِهِ أم في شمالِهِ أو من وراءِ ظَهْرِهِ ؟ ! وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بينَ ظَهْرانَي جَهَنَّمَ .
ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُبكيك ؟ قلتُ : ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ . فهل تذكرون أهليكم يومَ القيامةِ ؟ فقال : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذكُرْ أحدٌ أحدًا : عند الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخِفُّ ميزانُه أم يثقُلُ ؟ وعند تَطايُرِ الصُّحفِ حتَّى يعلمَ أين يقعُ كتابُه في يمينِه أم في شمالِه أم وراءَ ظهرِه ؟ وعند الصِّراطِ إذا وضع بين ظهرَيْ جهنَّمَ حتَّى يجوزَ .
أنَّها ذَكَرَتِ النَّارَ فبَكَت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكِيكِ: قالت: ذَكَرْتُ النَّارَ فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهليكم يوم القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: عند الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ مِيزانُه أو يَثقُلُ، وعند الكتابِ حين يُقالُ {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ}حتى يَعلَمَ أين يَقَعُ كِتابُه: أفي يمينه أم في شِمالِه أم مِن وراءِ ظَهْرِه، وعند الصِّراطِ إذا وُضِعَ بين ظَهْرَيْ جَهنَّمَ .
أنَّها ذَكرتِ النَّارَ فبَكت ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما يبْكيك؟ قالَت : ذَكرتُ النَّارَ فبَكيتُ ، فَهل تذْكرونَ أَهليكم يومَ القيامةِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذْكرُ أحدٌ أحدًا : عندَ الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخفُّ ميزانُهُ أو يثقلُ ، وعندَ الْكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حتَّى يعلمَ أينَ يقعُ كتابُهُ أفي يمينِهِ أم في شمالِهِ أم من وراءِ ظَهرِهِ ، وعندَ الصِّراطِ إذا وضعَ بينَ ظَهري جَهنَّم .
أنَّها ذكَرَتِ النَّارَ، فبَكَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكيكِ؟ قالت: ذكَرتُ النَّارَ، فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهْليكم يومَ القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مَواطِنَ فلا يذكُرُ أحدٌ أحدًا: عندَ الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ ميزانُه أو يَثقُلُ، وعندَ الكتابِ حينَ يُقالُ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19] حتى يعلَمَ أين يقَعُ كتابُه أفي يَمينِه، أمْ في شِمالِه، أمْ من وراءِ ظَهرِه، وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِعَ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهنَّمَ. .
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى عليها فتخاتٍ من فضةٍ فقال : ما هذا يا عائشةُ؟؟ قلت : صنعتُهنَّ أتزينُ لك يا رسولَ اللهِ . فقال : أتؤدِّينَ زكاتَهن؟ قلت : لا . أو ما شاء اللهُ . قال : هو حسبُكِ من النارِ .
دَخَلنا على عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأى في يَدَيَّ فتَخاتٍ مِن وَرِقٍ، فقال: «ما هذا يا عائِشةُ؟» فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ أتَزَيَّنُ لكَ فيهنَّ يا رَسولَ اللهِ، فقال: «أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟»، فقالت: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: «هنَّ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ» .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فتخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنَعتُهنَّ لأتَزَيَّن لك يا رَسولَ اللهِ، قال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ قُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ، قال: هيَ حَسبُكِ مِنَ النَّارِ .
[ عن ] عائشةَ ، قالَت : دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من وَرِقٍ ، فقالَ: ما هذا يا عائشةُ ؟ ، فقلتُ: صنعتُهُنَّ أتزيَّنُ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: أتؤدِّينَ زَكاتَهُنَّ؟ قلتُ: لا ، أو ما شاءَ اللَّهُ ، قالَ: هوَ حَسبُكِ منَ النَّارِ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِي فتخاتٌ من ورِقٍ فقال : ما هذا يا عائشةُ؟ قلت : صنعتُهنَّ أتزينُ لك يا رسولَ اللهِ . فقال : أتؤدِّين زكاتَهن؟ قلت : لا . أو ما شاء اللهُ . قال : هو حسبُك من النارِ .
حديثُ عائشةَ: أنَّها دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يدِها فَتخاتٍ من ورقٍ فقالَ: ما هذا يا عائشةُ؟ فقالت: صنعتُهُنَّ أتزيَّنُ لَك بِهِنَّ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أتؤدِّينَ زَكاتَهُنَّ؟ قالت: لا. قالَ: هوَ حَسبُك من النَّارِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحمةُ اللهِ عليه أتى أبا بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه فقال: يا أبا بَكرٍ، ما يَمنَعُك أن تزَوَّجَ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا يُزَوِّجُني، قال: فإذا لم يُزَوِّجْك فمَن يُزَوِّجُ؟ وإنَّك مِن أكرَمِ النَّاسِ عليه، وأقدَمِهِم في الإِسلامِ قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ رَحمةُ اللهِ عليه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا عائِشةُ، إذا رَأَيتِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا عليك فاذكُري له أنِّي ذَكَرتُ فاطِمةَ، فلَعَلَّ اللَّهَ أن يُيَسِّرَها لي، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأَت مِنه طِيبَ نَفسٍ وإِقبالًا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ ذَكَرَ فاطِمةَ وأمَرَني أن أذكُرَها لك، فقال: حَتَّى يَنزِلَ القَضاءُ، قال: فرَجَعَ إليها أبو بَكرٍ فقالت: يا أبَتاه ودِدتُ أنِّي لم أذكُرْ له ما ذَكَرتُ، فلَقيَ أبو بَكرٍ عُمَرَ فذَكَرَ أبو بَكرٍ لعُمرَ ما أخبَرَته عائِشةُ .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فَتَخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنعَتُهنَّ أتزَيَّنُ لك فيهنَّ، فقال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: هو حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج